Loading...

»‬فرانس تيليكوم‮« ‬تسعي للحصول علي شهادة من المصارف الدائنة لـ‮ »‬O.T‮« ‬برهن أسهم موبينيل

Loading...

»‬فرانس تيليكوم‮« ‬تسعي للحصول علي شهادة من المصارف الدائنة لـ‮ »‬O.T‮« ‬برهن أسهم موبينيل
جريدة المال

المال - خاص

2:26 م, الأثنين, 13 أبريل 09

كتب ـ هيثم دردير:
 
تعقد شركة أوراسكوم تيليكوم اليوم الاثنين مؤتمراً صحفياً يستعرض فيه المهندس نجيب ساويرس الموقف النهائي للشركة من حصتها في الشركة المصرية لخدمات  التليفون المحمول وعلاقتها بشريكها الرئيسي فرانس تيليكوم. وعلي جانب آخر أكدت بياتريس موندين المتحدثة الرسمية باسم الشركة الفرنسية »فرانس تيليكوم« أنها تتفاوض مع المصارف الدائنة لشركة أوراسكوم تيليكوم، للحصول علي شهادة باستمرار رهن أسهم الأخيرة في شركة »موبينيل«، وهو ما يتعذر معه تنفيذ الحكم الصادر عن لجنة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية ببيع أوراسكوم تيليكوم حصتها في شركة موبينيل.

 
وقالت موندين لـ »المال« إن الحصول علي هذه الشهادة يعني عدم إمكانية تنفيذ الحكم الصادر لصالح الشركة بشراء %29 من أسهم »موبينيل«، وهي شركة مغلقة وليست مطروحة للتداول الحر، وينبغي أن يتم الانتهاء من نقل ملكية أسهم الشركة المغلقة أولاً حتي يتسني تقديم عرض خاص بالشركة المدرجة في البورصة ومساهميها، وهي المصرية لخدمات التليفون المحمول.
 
وقالت باتريس إن القانون الدولي يلزم أوراسكوم تيليكوم بتنفيذ الصفقة، وأنهم مستعدون لإدخال شركاء جدد في »موبينيل« في حال إتمام الصفقة ككل، للاستفادة من خدمات المحمول في السوق المصرية.

 بينما تعتقد أوراسكوم تيليكوم أن تحويل قيمة الصفقة يجب أن يسبق فك رهنية الأسهم التي صدر بشأنها قرار لجنة التحكيم بغرفة التجارة الدولية. ووصل إجمالي القروض التي رهنت أوراسكوم تيليكوم أسهمها في عدد من الشركات التابعة لها كضمانات إلي 13 مليار جنيه وفقاً للمركز المالي للشركة في سبتمبر الماضي، وتتوزع الضمانات بواقع %20 من أسهم الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول، و%28.75 في موبينيل للاتصالات ـ التي تملك %51 من الشركة الأولي، وحصتها في أوراسكوم الجزائر التي تصل إلي %57.51، و%11.06 حصة أوراتيل في أوراسكوم الجزائر، و%100 من أوراتيل للاتصالات، و%100 من تحالف قرطاج للاتصالات الدولي، و%100 من أوراسكوم تونس، و%100 من أوراسكوم العراق قبل بيعها لشركة زين للاتصالات.

جريدة المال

المال - خاص

2:26 م, الأثنين, 13 أبريل 09