Loading...

»‬فاروس‮« ‬تقسم ترشيحات الأسهم بين‮ ‬4‮ ‬دفاعية ومثلها تكتيكية

Loading...

»‬فاروس‮« ‬تقسم ترشيحات الأسهم بين‮ ‬4‮ ‬دفاعية ومثلها تكتيكية
جريدة المال

المال - خاص

3:11 م, الأثنين, 2 مارس 09

اتجه قسم الأبحاث التابع لشركة فاروس القابضة إلي تقسيم توصياته تجاه الاستثمار في الأسهم خلال العام الحالي إلي قسمين رئيسيين أولهما في الأسهم الدفاعية، والثاني في الأسهم التكتيكية -علي حد تعبيره-، حيث تم تحديد أربعة أسهم علي كل قطاع، وتم اختيار الأسهم المكونة لقسم الأسهم الدفاعية من خلال تحليل القطاع والشركة المعنية وفقاً لأربعة معايير أولها وضوح رؤية الأرباح المستقبلية، ثم قوة ميزانية الشركة، وثالثها أداء السهم، وآخرها تقييم السعر العادل للسهم.
 
وأسفرت الطريقة الجديدة التي اتبعتها فاروس في التقرير الاستراتيجي الصادر عنها مؤخراً عن اختيار أسهم المصرية للاتصالات وموبينيل والبنك التجاري الدولي والبنك الأهلي سوسيتيه جنرال كأهم الأسهم الدفاعية في السوق المصرية، كما رشحت الشركة أربعة أسهم يمكن التعامل معها تكتيكياً والمتاجرة فيها علي سبيل اضفاء بعض المخاطر المكونة للمحفظة الاستثمارية، حيث لم يتخط أي سهم من الأربعة الاختبارات التي تم تحديدها في الأسهم الدفاعية، بينما تمتلك تلك الأسهم قيمة استثمارية علي المدي البعيد، وهي أسهم اوراسكوم للإنشاء والصناعة والسويدي للكابلات وهيرمس وطلعت مصطفي.
 
وأوضح التقرير الصادر عن شركة فاروس أن نتائج أعمال الشركات خلال الربع الأخير من العام الماضي تعتبر دليلاً علي الأوقات الصعبة المنتظر أن يمر بها الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة، والذي اتضحت في تخفيض العديد من المسئولين الحكوميين توقعاتهم لمعدلات نمو الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة بحكم ارتباطه بالاقتصاد العالمي ولو حتي بصورة غير مباشرة.
 
ورشحت فاروس الاستراتيجية الاستثمارية الدفاعية لتكون سبيل المستثمرين خلال المرحلة الحالية، في ظل الظروف الراهنة والتي أضفت قدراً لا بأس به من الغموض حيال الأرباح المتوقعة للشركات المدرجة، علاوة علي انخفاض الأسهم بصورة قوية تعكس التأثر السلبي المتوقع علي الشركات، خاصة أن التوقعات تذهب إلي تأثر كل القطاعات والشركات بالأزمة المالية العالمية.
 
واستبعدت فاروس الأسهم التي لا تتمتع بسيولة مرتفعة في السوق من قائمة الأسهم التي خضعت للاختبار نظراً لتعرضها للمضاربات والتي تدفعها إلي الانخفاض بصورة أكثر من الذي تمر به السوق، والارتفاع بقوة وقت صعود السوق، كما استبعدت الشركات التي تفتقر لوضوح رؤية نموذج أعمالها الخاص والتي اعتمدت علي أرباح غير تشغيلية خلال الفترة القليلة الماضية والتي من المحتمل أن تتحول إلي خسائر خلال العام الحالي.
 
وحول المحاور الأربعة الرئيسية في اختيار الشركات الدفاعية، اعتبر التقرير الصادر عن شركة فاروس القابضة وضوح الرؤية اتجاه أرباح الشركات أهم العوامل في الوقت الحالي بينما ارجأت التقييم إلي آخر تلك العوامل نظراً لانخفاض أهميته في ظل غموض الرؤية تجاه أرباح الشركات في الظروف الحالية، وأضاف أن قطاعات البنوك والاتصالات والمنتجات الاستهلاكية حققت أفضل درجة من وضوح الرؤية تجاه أرباحها، في حين افتقر القطاعان الصناعي والعقاري بشكل كبير لذلك تجاه أرباح الشركات التابعة لهما.
 
وأظهر الائتمان الممنوح من البنوك علاقة مستقرة مع النمو في الناتج القومي المصري خلال السنوات الماضية بغض النظر عن الظروف الاقتصادية المتغيرة، علاوة علي قوة البنوك المصرية الكبيرة في مواجهة الأزمة المالية العالمية بفضل قوة ميزانياتها وقاعدة عملائها الكبيرة، ومن جانب آخر أثبت قطاع الاتصالات قدرته علي مواجهة الأزمة بفضل تزايد نسبة إيرادات شركات الاتصالات من الناتج المحلي الإجمالي علي مدار الخمسة عشر عاماً الماضية، والتي من المتوقع أن تواصل ارتفاعها علي مستوي الدول النامية والمتقدمة علي حد سواء، وكما أظهر قطاع المنتجات الاستهلاكية قدرته علي مواجهة الأزمة العالمية بأقل خسائر بفضل طبيعته الدفاعية إلا أنه تم استبعاد اسهم ذلك القطاع نظرا لافتقارها للسيولة الكافية في التداول.
 
وحول المعيار الثاني في ترشيح الشركات اوضحت شركة فاروس ان قوة الميزانية تعتبر من انسب المعايير لتقييم الشركات في ظل التوقع بانخفاض الارباح خلال الفترة المقبلة حيث ان قوة الميزانية وقلة الدين علي الشركات سيحدد قدرتها علي الصمود في ظل الازمة الحالية حيث ان خدمة الدين تعتبر عبئا لا يستهان به علي الارباح وخلص التقرير الي ان معظم الشركات المدرجة عبرت ذلك المعيار بنجاح بفضل بلوغ نسبة الدين الي رأس المال اقل من %100ما عدا بعض الشركات في قطاعي الاتصالات والصناعي
 
اما المعيار الثالث المتمثل في الاداء المقارن اشارت شركة فاروس الي ان الشركات القوية ذات الارباح المرتفعة حققت اداء اقل من اداء السوق في حال ارتفاع السوق لفترة طويلة نتيجة اتجاه المستثمرين الي اسهم المضاربات في حين تتفاعل ايجابيا قبل ارتفاع السوق بفضل قوتها وشمل قطاعا البنوك والاتصالات الاسهم التي توافرت فيها تلك الميزة.
 
واوضح التقرير الاستراتيجي الصادر عن شركة فاروس ان ارجاء معيار التقييم الي المكانة الاخيرة بين المعايير الاربعة التي تم علي اساسها تحديد الاسهم الدفاعية المرشحة للاستثمار يرجع الي عدم وضوح الرؤية تجاه كل من الارباح والتدفقات النقدية خلال الفترة المقبلة واللتين يعتمد عليهما التقييم بصورة اساسية وأشار الي ان القطاعات التي اظهرت نوعا من وضوح الرؤية تجاه ارباحها هما قطاعا الاتصالات والبنوك وبعض من شركات القطاع العقاري.

 
ووفقا لمحفظة تتكون من الاسهم الثمانية المفضلة لشركة فاروس اوصي التقرير باعطاء %33.3 من الوزن النسبي للمحفظة لسهم المصرية للاتصالات و%19.3 لسهم موبينيل و%16.8 لسهم اوراسكوم للانشاء والصناعة و%13.7 لسهم البنك التجاري الدولي و%6.2 لسهم البنك الاهلي سوسيتيه جنرال و%3.7 لسهم السويدي للكابلات و%3.6 لسهم المجموعة المالية هيرمس و%3.4 لسهم مجموعة طلعت مصطفي.

 
علي صعيد آخر اشار تقرير فاروس الي انه تم اختيار اكبر اربعين شركة في البورصة المصرية من حيث رأس المال السوقي وفقا لثلاثة معايير متمثلة في السيولة وتاريخ تحرك السهم ونموذج العمل BUSINESS MODEL قبل مرور الشركات الناجحة بالعوامل الاربعة السابقة.

 
وأوضح التقرير انه تم استخدام معايير لاستبعاد الاسهم التي تفتقر الي سيولة كافية مثل حجم التداول اليومي ورأس المال السوقي ونسبة التداول الحر كما انه تم استخدام المعيار الثاني من خلال مقارنة اداء السهم تاريخيا في مختلف الدورات الاقتصادية، أما المعيار الثالث فقام باستبعاد الشركات التي تتسم بعدم وضوح رؤيتها الاستثمارية علاوة علي الشركات التي تعتمد علي مصادر ايرادات بخلاف الايرادات التشغيلية وأدت عملية التصفية الي اختيار 18 شركة من اصل الاربعين التي دخلت في عملية التصفية.

 
وتوقعت فاروس ان ترتفع ايرادات شركة المصرية للاتصالات الي 10.658 مليار جنيه خلال العام الحالي مقابل 10.33 مليار جنيه في العام الماضي علي ان يرتفع صافي ارباح الشركة الي 2.8 مليار جنيه مقابل 2.677 مليار جنيه خلال العام الماضي ولفتت الي ان الشركة تتمتع بوضوح الرؤية تجاه ارباحها المستقبلية والتي اعتبرتها ميزة لقطاع الاتصالات علاوة علي ان شركة المصرية للاتصالات تعتبر المشغل الوحيد للهاتف الثابت في مصر كما انها تتمتع بميزانية قوية وفي نفس الوقت سائلة حيث بلغ صافي الدين الي رأس المال %4 فقط كما انه من المتوقع ان تستمر ميزانية الشركة في حالة صحية لمدة عامين علي الاقل.

 
وفيما يخص موبينيل اشارت فاروس الي انها تتمتع بوضوح الرؤية تجاه ارباحها مقارنة بباقي الشركات المدرجة بما فيها اوراسكوم تيليكوم الأم علاوة علي ان سهم الشركة اثبت طبيعة دفاعية منذ شهر مايو من العام الماضي كما انه من المتوقع ان يتفوق علي اداء السوق في حالة استمرارها في الانخفاض.

 
وأشار التقرير إلي أن شركة موبينيل حققت أداء ضعيفاً فقط في معيار الميزانية نظراً لارتفاع نسبة صافي الدين إلي رأس المال إلي %268 خلال العام الماضي، ولفت إلي أن الشركة تتمتع بتوزيعات نقدية قوية مقارنة بباقي الشركات المدرجة.

 
وأوضحت فاروس أن البنك التجاري الدولي يمتلك ميزانية سائلة جداً حيث بلغت نسبة القروض إلي الودائع %54 فقط، ويعتبر أداء السهم الأكثر تحفظاً وقت انخفاض السوق، ومن المتوقع أن يرتفع صافي أرباحه إلي 1.797 مليار جنيه خلال العام الحالي مقابل 1.371 مليار جنيه في 2008.

 
وقال التقرير إن البنك الأهلي سوسيتيه جنرال يتمتع بميزانية سائلة أقل من البنك التجاري الدولي، حيث بلغت نسبة القروض إلي الودائع %64.5، إلا أن البنك مازال يتمتع بأصول تمكنه من التوسع في الاقراض، واعتبر التقرير تداول سهم البنك أقل من قيمته الدفترية مغرياً جداً.

 
وأشارت فاروس إلي أن سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة لم يتخط معيارين مهمين، أولهما رؤية الأرباح وثانيهما التقييم، كما أن السهم لم يستطع تخطي حركة السوق منذ مايو 2008، إلا أنه تم وضعه بين الأسهم التكتيكية المفضلة لفاروس لتوقعها استمرار تمتع الشركة بميزة تنافسية تخص التكاليف، مقارنة بالشركات المنافسة والتي ستمكنه من تحقيق هامش ربح مرتفع، علاوة علي نسبة صافي الدين إلي رأس المال %5.9 فقط، كما أن الأداء المقارن للسهم أوضح نشاط المضاربة الناتجة عن بيع نشاط الأسمنت والتي أدت إلي ارتفاع السهم بقوة قبل انخفاضات مايو، كما أن شركة اوراسكوم للانشاء والصناعة تتمتع بثقل في السوق المصرية وتعمل في صناعات حيوية.

 
وأضاف التقرير أن شركة السويدي للكابلات تتميز بكونها قادرة علي تحقيق النمو في ظل انخفاض الأسواق والدورات الاقتصادية السلبية علي الرغم من تعرضها لسوق السلع، كما أن التوسعين الأفقي والرأسي سيعملان معاً علي تجنب الآثار السلبية للأزمة المالية العالمية من خلال التوسعين في خطوط الإنتاج والمنتجات نفسها والتوسع الجغرافي.
 
وعلي الرغم من فشل المجموعة المالية هيرمس في تخطي اختبار الأداء المقارن ووضوح الأرباح المستقبلية، فإنها تتمتع بميزانية قوية وقاعدة أصول قوية.
 
ورشح التقرير سهم مجموعة طلعت مصطفي لسببين أولهما الأداء التاريخي والقطاع الذي تستهدفه الشركة، علي الرغم من فشل القطاع العقاري في تخطي معيار وضوح الأرباح إلا أن فاروس رشحت شركة طلعت مصطفي نظراً لتوقعها أن تحقق أرباحاً أعلي من نظيراتها بفضل قوة ووضوح نموذج العمل الخاص بها

جريدة المال

المال - خاص

3:11 م, الأثنين, 2 مارس 09