نقل وملاحة

‏«SAS» للطيران تستغنى عن 90% من العاملين

كورونا يهدد الخطوط الجوية بالإفلاس

شارك الخبر مع أصدقائك

قررت شركة سكاندينافيان إير لاينز للطيران «SAS» الاستغناء مؤقتا عن %90 من العاملين فيها أو (ما يعادل 10 آلاف موظف) اعتبارا من أمس وحتى 14 أبريل المقبل بسبب القيود المتشددة المفروضة على الرحلات الدولية وهبوط الطلب على السفر إثر انتشار فيروس كورونا فى أنحاء أوروبا.. يأتى ذلك فى وقت حذرت فيه مراكز أبحاث من تعرض شركات الطيران العالمية لـ«الإفلاس» بتأثير الفيروس.

وقال ريكارد جوستافسون المدير التنفيذى للشركة – فى مؤتمر صحفى بمدينة ستكهولم – إن تسريح العاملين بصفة مؤقتة وليس دائمة، مؤكدا أنه يأمل فى القضاء بأسرع ما يمكن على هذا الوباء الذى اجتاح أوروبا لدرجة أن عدد المصابين ارتفع من 83 ألفا فى 29 فبراير الماضى إلى أكثر من 170 ألفا حتى أمس ولاتزال الزيادة مستمرة فى دول أوروبا لاسيما إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.

اقرأ أيضا  ميناء دمياط يستقبل 27000 طن ذرة ويُصدر 8254 طن فوسفات

وذكرت وكالة «بلومبرج» أن «SAS» ألغت معظم رحلاتها اعتبارا من أمس ويتبقى بعض الرحلات اللازمة فقط لإعادة المواطنين من مقاصد مختلفة وأى رحلات إضافية تطلبها الحكومات الإسكندنافية لعودة السياح من أى دولة.

وحذر مركز «CAPA أفيشين» لاستشارات أسواق الطيران بمدينة سيدنى الأسترالية من أن العديد من شركات الطيران الكبرى التى تجمدت معظم رحلاتها فى أنحاء العالم ستتعرض للإفلاس مع نهاية مايو المقبل بسبب انتشار فيروس كورونا مالم تبذل الحكومات وصناعة الطيران العالمية الجهود اللازمة لاحتواء الوباء.

وأكد الباحثون فى المركز أن العديد من شركات الطيران العالمية خصوصا الأوروبية ربما دخلت فى نطاق الإفلاس التقنى تجاوزت حدود الديون التى يجب ألا تتعداها- وباتت معرضة للإفلاس الفعلى، بعد أن أنفقت جميع احتياطيها النقدى لتوقف رحلاتها أو لإقلاع الطائرات شبه فارغة بسبب المخاوف من العدوى.

اقرأ أيضا  شكاوى من تكدس مخلفات البترول الناتجة عن السفن فى موانئ البحر الأحمر

وأشاروا إلى أن شركات الطيران العالمية ستواجه خسائر فى إيراداتها بحوالى 113 مليار دولار هذا العام، وأن معظم شركات الولايات المتحدة والصين والشرق الأوسط من المرجح أن تنجو من الإفلاس بفضل الدعم الحكومى و المساعدة من ملاكها الأثرياء.  

من ناحية أخرى، قفزت أسعار الطيران بأكثر من %174 خلال الشهر الجارى فى دول أوروبا مع توقف الرحلات من أوروبا وأمريكا إلى الصين وتزايد الطلب من السياح والطلاب والعاملين الصينيين الذين يريدون العودة لبلادهم بعد انتشار الوباء فى القارة العجوز بسرعة هائلة خلال الـ 16 يوما الماضية لدرجة أن إيطاليا فقط بلغ عدد الإصابات المؤكدة فيها حوالى 30 ألفا مما جعلها تفرض حظرا تاما على مواطنيها، بينما أغلقت ألمانيا الحدود مع النمسا وفرنسا وسويسرا.

اقرأ أيضا  تداول 23 سفينة وشحن 3471 طن صودا كاوية بموانئ بورسعيد

ووافقت شركات طيران أوروبية صغيرة على نقل الصينيين إلى بلادهم ومنها «سكاى كانر» ولكنها رفعت الأسبوع الماضى سعر التذكرة «ذهاب فقط» من 5492 يوان إلى 15 ألفا (نحو 2144.8 دولار) ثم قفز السعر هذا الأسبوع إلى 40 ألف يوان (ما يعادل 5718.8 دولار أمريكى، وزاد أيضا سعر التذكرة من الولايات المتحدة إلى الصين بحوالى %137 هذا الشهر.

ومن شركات الطيران التى تعرضت لخسائر هذا العام «كاثاى باسيفيك إيرويز» الهونج كونجية التى خسرت أكثر من مليارى دولار هونج كونجى (257 مليون دولار أمريكى) فى فبراير فقط بسبب توقف رحلات الطيران لانتشار كورونا فى الصين الذى جعلها تخفض رحلاتها بحوالى %90.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »