سيـــاســة

يوهانسن عيد: الجامعات التكنولوجية خطوة لفتح مسارات جديدة فى التعليم

تناقش الهيئة القومية لضمان جودة التعليم في مؤتمرها الدولي السادس، دور ضمان جودة التعليم الفني في تحسين الاستجابة لاحتياجات سوق العمل.

شارك الخبر مع أصدقائك

اعتبرت الدكتورة يوهانسن عيد رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد  إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، قرارا جمهوريا بإصدار القانون رقم ٧٢ لسنة ٢٠١٩ بإنشاء الجامعات التكنولوجية، خطوة في غاية الأهمية؛ لاستحداث مسار جديد للتعليم الفني في مصر وفتح مسارات وفرص لطلاب التعليم الفني للالتحاق بالتعليم العالي .

جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمرَ الدولي السادس لضمان جودة التعليم ضمان جودة التعليم بين التخطيط الدولي والتنفيذ الإقليمي، والذي تعقده الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد تحت رعاية  أ.د مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،  عنوان: .

تحدثت عيد خلال كلمتها بالمؤتمر عن أهمية ضمان جودة التعلم والتي باتت  لغة عالمية مشتركة للتعاون بين المؤسسة والمجتمع والمسؤولين، وآلية لتطوير وتجديد وتحسين مخرجات العملية التعليمية، وأحد أهم المداخل التي تحمل العقول على التفكير الناقد والإبداع والابتكار وإنتاج جيل مؤهل تنافسيًّا وقادرٍ على البناء والعطاء.

وقالت إن الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، تحركت في الفترة الماضية في عدة مسارات تكاملية لتطوير التعليم، ومن ثم إنتاج مخرجات قادرة على المنافسة في سوق العمل، من خلال امتلاكها لمجموعة من المهارات والكفايات والجدارات.

واستكملت انه علي الصعيد المحلي قامت الهيئة بتحديث وتطوير وثائق معايير الجودة لمواكبة التطورات،  والعمل علي نشر ثقافة الجودة في المجتمع، وتكوين وتدريب الكوادر القادرة على القيام بمهام تطبيق نظم ضمان الجودة وتأهيل المؤسسات للاعتماد، وتقديم التغذية الراجعة للمؤسسات التعليمية، وإجراء التحليلات العلمية لواقع المؤسسات التعليمية ورفعها دوريا لرئيس مجلس الوزراء والسادة وزراء التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي والازهر والتنسيق المستمر معهم، والتوسع في إنشاء الفروع الإقليمية للهيئة؛ تيسيرا على المؤسسات، وتوسيعا لأطر التعاون، وتحقيقا للعدالة بين المؤسسات الموجودة في القرى والمدن.

وقالت أنه على الصعيد الدولي عملت الهيئة على مدار الأعوام القليلة الماضية على التعاون مع هيئات ومنظمات الجودة العالمية؛ ضمانا لمواكبة معاييرها ووثائقها وإجراءاتها لأحدث النظم المعمول بها عالميا، بما ينعكس على مخرجات التعليم المصرية؛ وبما يعزز فرص التحاق الخريجين بالمؤسسات التعليمية في الدول المتقدمة، وأيضا خلق فرص عمل جديدة لهم في كثير من دول العالم.

وأكدت أن عام 2018 شهد استقبال الهيئة لزيارتين دوليتين للمراجعة الخارجية، الأولى من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME)، والثانية من خلال مبادرة تنسيق التعليم العالي وضمان الجودة والاعتماد بإفريقيا Initiative (HAQAA) 

وتطرقت عبد الي حصول الهيئة على الاعتراف الدولي من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) لمدة 10 سنوات، وهذا الاعتراف هو الأول على مستوى إفريقيا والوطن العربي، فضلا عن وأيضا الاعتراف بالهيئة من (HAQAA)، لتصبح الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بمصر  في صدارة هيئات جودة التعليم والاعتماد في إفريقيا والشرق الأوسط، الأمر الذي يضع التعليم المصري على خريطة التعليم العالمية.

جدير بالذكر أن المؤتمرَ الدولي السادس لضمان جودة التعليم ضمان جودة التعليم بين التخطيط الدولي والتنفيذ الإقليمي يهدف لتبادل الخبرات بين كبار الخبراء في العالم، من أجل نشر الممارسات والتجارب المتميزة، واستشراف آليات وطرق تحسين استجابة التعليم لاحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، وتفعيل الشراكات المحلية والإقليمية والدولية؛ لتعزيز دور الهيئة الريادي على شتى المستويات.

كما يناقش المؤتمر عددًا من المحاور والموضوعات المهمة، ومنها التدويل وضمان جودة التعليم، والإطار الأفريقي لضمان جودة التعليم، ودور ضمان جودة التعليم في عام التعليم2019، والتعليم القائم على الجدارات والنقلة النوعية: تعليم المهن الصحية أنموذجا، ودور ضمان جودة التعليم الفني في تحسين الاستجابة لاحتياجات سوق العمل، إضافة إلى أطر المؤهلات، كما يناقش مستقبل التعليم وضمان جودته في العصر الرقمي.

شارك الخبر مع أصدقائك