Loading...

يوم سعيد للاستثمار السعودى في مصر

«الحكير» تستعد لتوليد الطاقة المتجددة بالشراكة مع وزارة «الكهرباء» بـقيمة 500 مليون ريال

يوم سعيد للاستثمار السعودى في مصر
جريدة المال

أحمد علي

عصام عميرة

10:07 ص, الأربعاء, 22 يونيو 22

شهدت القاهرة أمس طفرة فى الاستثمارات السعودية بمصر، بعد توقيع عدد من الاتفاقيات فى عدة قطاعات بالسوق المحلية.

واستضافت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة مراسم توقيع 14 اتفاقية بين الجانبين المصرى والسعودى بقيمة 7.7 مليار دولار فى قطاعات البنية التحتية والخدمات اللوجستية وإدارة الموانئ والصناعات الغذائية وصناعة الأدوية والطاقة التقليدية والطاقة المُتجددة ومنظومة الدفع الإلكترونى والحلول التقنية المالية والمعلوماتية.

وفى هذا السياق، وقعت مجموعة «الفنار» السعودية اتفاقيتين، الأولى لإنشاء مصنع بالسوق المصرية لإنتاج توربينات توليد طاقة رياح، بالشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع، والثانية مع شركة «بنية – فايبر مصر».

فيما أوضح محمود يوسف جمجوم، نائب رئيس مجموعة جمجوم السعودية، أن المجموعة تعتزم رفع حجم استثماراتها إلى 3 مليارات جنيه فى السوق المصرية بحلول عام 2030، تصل إلى 10 مليارات بعد 10 أعوام من الآن.

كما كشف تركى الحكير، المدير التنفيذى لشركة فاس العقارية –إحدى شركات مجموعة فواز الحكير- أن المجموعة تعتزم تدشين مشروع للطاقة الجديدة فى مصر، بالشراكة مع وزارة الكهرباء بتكلفة استثمارية تصل إلى 500 مليون ريال، كما وقعت مجموعة شركات «عجلان وإخوانه» عدة اتفاقيات استثمارية مع كيانات مصرية.

مجموعة «عجلان وإخوانه» القابضة تعتزم رفع أعمالها إلى 7 مليارات دولار

كشف رجل الأعمال السعودى عجلان العجلان، رئيس مجموعة شركات «عجلان وإخوانه» ورئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية، أن المجموعة تعتزم رفع استثماراتها فى السوق المصرية إلى 7 مليارات دولار عقب توقيعها اتفاقات لمشروعات جديدة.

يُذكر أن مجموعة «عجلان وإخوانه القابضة» وقعت أمس –الثلاثاء- عدة اتفاقيات استثمارية مع شركات مصرية، هى مجموعة «سامى سعد»، و«تريانجل جروب»، و«مغربى الزراعية»، و«فاركو للأدوية»، ومجموعة «حسن علام»، و«المجموعة العربية لسلاسل الإمداد»، و«أرايز للموانئ والخدمات اللوجستية»، لتطوير وتمويل وتشغيل محطة متعددة الأغراض داخل ميناء دمياط.

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن مجموعة «عجلان وإخوانه» تمتلك استثمارات قائمة فى السوق المصرية تقدر بنحو 2 مليار دولار، مشيرًا إلى أن إجمالى الاتفاقيات الموقعة أمس يقدر بنحو 5 مليارات دولار، علما بأن إجمالى استثمارات المجموعة يبلغ حاليا 15 مليار دولار.

«عجلان العجلان» لـ«المال»: سنؤسس 8 كيانات جديدة

وأوضح رجل الأعمال السعودى أن المجموعة ستضخ الاستثمارات الجديدة عبر تأسيسها 8 شركات جديدة خلال الفترة المقبلة، بقطاعات استثمارية متنوعة منها الصناعة واللوجيستيات والسياحة والتقنية المالية والبنوك والمستشفيات.

وأكد العجلان أن حالة التعاون الكبير بين مصر والسعودية ستعود بالنفع على شعبى البلدين، بالإضافة الى توفير فرص استثمارية للقطاع الخاص، مؤكدًا أن السوق المصرية باتت واعدة وبها فرص كبيرة فى إطار مناخ استثمارى جاذب تحت إدارة الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وتوقع رئيس مجموعة شركات «عجلان وإخوانه» أن تشهد الفترة المقبلة تسجيل معدلات نمو كبيرة فى اقتصاد البلدين، فى ظل اتساع المجال الاستثمارى وزيادة قدرات القطاع الخاص للعمل فيهما.

وتمتلك «عجلان وإخوانه» القابضة عدة شركات تابعة فى المملكة العربية السعودية، تعمل بمجالات متنوعة مثل «شاندونج لورانس للمنسوجات المحدودة» و«أمن الغذاء القابضة» و«الجبيل الدولية للمياه» و«إيجكس» و«المشروبات النقية» و«سات» و«ساندسوفت» و«تيكمو» و«دوسمان» و«سكوبا للصناعات العكسرية» وتستثمر أيضًا فى قطاع التعدين.

تعتزم الدخول لقائمة الـ10 الكبار فى سوق الدواء

«جمجوم فارما» تنتهى من إنشاء مصنع للأدوية فى «العبور» بتكلفة مليار جنيه

كشف محمود يوسف جمجوم، نائب رئيس مجموعة جمجوم السعودية، إنها أنهت عمليات إنشاء مصنع للأدوية فى مدينة العبور على مساحة 15 ألف متر، بتكلفة استثمارية قدرت بمليار جنيه، مشيرًا إلى أنه بات جاهزًا للعمل.

محمود جمجوم: وزارة الصحة تستكمل عملية منحنا «الرخصة» اليوم

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«المال» -على هامش حفل توقيع اتفاقيات شراكة بين شركات القطاع الخاص فى مصر والسعودية أمس الثلاثاء-، أن وزارة الصحة ستُكمل إجراءات منح المصنع رخصة التشغيل اليوم –الأربعاء- ومن المخطط زيارته للتفتيش والتأكد من مطابقته للمواصفات وشروط التشغيل.

وأوضح أن المجموعة تعتزم رفع حجم استثماراتها إلى 3 مليارات جنيه فى السوق المصرية بحلول عام 2030، تصل إلى 10 مليارات جنيه عقب 10 أعوام من الآن.

ولفت «جمجوم»، إلى أن الشركة السعودية كانت تصدر دواء للسوق المصرية بقيمة 400 مليون جنيه، موضحًا أنه سيتم تصنيعها فى مصر عقب تشغيل المصنع، الذى سيعمل على تلبية احتياجات السوق المحلية ثم الانطلاق للتصدير لأفريقيا.

وتابع أن استثمارات قطاع الدواء فى مجموعة «جمجوم» السعودية تقدر بمليار دولار، فيما تصدر منتجاتها إلى 30 دولة، مؤكدًا انها تعتمد على مواردها الذاتية فى تمويل عمليات التوسع المختلفة، مشيرًا إلى أنها تستحوذ على 5 – %6 من سوق الدواء فى السعودية.

وكشف الدكتور مصطفى قناوى، المدير الإقليمى لمصر وليبيا والسودان بمجموعة «جمجوم»، أنها تستهدف تسجيل مبيعات بالسوق المصرية لمصنعها بقيمة 1.5 مليار جنيه خلال 4 أعوام، بجانب الوصول إلى قائمة الـ10 الكبار فى سوق مصنعى الدواء المصرية.

وأضاف «قناوى»، فى تصريحات لـ«المال» أن مصنع «جمجوم فارما» فى مصر، سيصنع نحو 30 منتجًا فى السنة الأولى، منها أدوية للعيون والأمراض الجلدية والمضادات الحيوية والمسكنات، ترتفع إلى 70 منتجًا فى العام الثاني.

وكشف أن عملية طرح الشركة التابعة بالبورصة المصرية، أمر وارد عقب نجاح التشغيل والوصول إلى مستويات أداء كبيرة، مؤكدًا أن الأمر ستتم دراسته من قبل مجلس إدارة المجموعة.

تمتلك استثمارات قائمة بحوالى 1.8 مليار ريال فى مصر

«الحكير» تستعد لتوليد الطاقة المتجددة بالشراكة مع وزارة «الكهرباء» بـقيمة 500 مليون ريال

كشف تركى الحكير، المدير التنفيذى لشركة فاس العقارية –إحدى شركات مجموعة فواز الحكير- أن المجموعة تعتزم تدشين مشروع للطاقة الجديدة فى مصر، بالشراكة مع وزارة الكهرباء بتكلفة استثمارية تصل إلى 500 مليون ريال (نحو 135 مليون دولار).

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«المال» -على هامش حفل توقيع اتفاقيات بين شركات القطاع الخاص فى مصر والسعودية- أن المناقشات بين الطرفين جارية للاستقرار على تفاصيل الاتفاقية النهائية التى من المرجح توقيعها خلال الفترة القليلة المقبلة.

وأوضح «الحكير» أن المشروع المحتمل يستهدف إيجاد طاقة بديلة للسولار، ومنها «الرياح»، لافتًا إلى أن المجموعة ستنفذه بمفردها بالتعاون مع وزارة الكهرباء دون الدخول فى تحالفات مع كيانات أخرى.

وأوضح «الحكير»، أن مجموعة «فواز الحكير» تمتلك استثمارات قائمة فى السوق المصرية تقدر بنحو 1.8 مليار ريال (486 مليون دولار) فى مجالات المجمعات التجارية (المولات) والقطاع السكني.

تركى الحكير: مشروعات سكنية وتجارية فى الساحل والقاهرة

وأشار إلى أن المجموعة عبر شركاتها التابعة «مراكز» تعتزم تنفيذ مشروعات جديدة سكنية ومجمعات تجارية فى الساحل الشمالى ومنطقة القاهرة.

وأكد «الحكير»، أن المناخ العام فى مصر والسعودية بات مشجعًا لضخ استثمارات جديدة، فى ظل دعم الدولتين للقطاع الخاص، ومنحه دورًا أكبر فى عملية التنمية الاقتصادية، مشددًا على أن المجموعة ستضخ استثماراتها فى أى مكان بمصر حال وجدت الفرص.

وبسؤاله عن شركات «الحكير» التابعة فى مصر، وإمكانية طرحها بالبورصة المصرية، قال «الحكير» إن الأبواب مفتوحة أمام طرحها، وذلك عند وصولها للحجم المناسب والملائم لتلك العملية.

ولفت إلى أن المجموعة تمتلك 3 شركات تابعة فى مصر، وهى «فاس» للطاقة، و«مراكز» للمولات، و«مراكز» للمجمعات السكنية.

تؤسس شركة مع «بنية» بقيمة 200 مليون دولار

كشف المهندس أحمد مكى، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لمجموعة بنية، أن المجموعة تعتزم طرح حصة من أسهمها فى البورصة المصرية بجانب إحدى البورصات الخليجية خلال عامين.

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«المال»، على هامش حفل توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بين القطاع الخاص فى مصر والسعودية أمس –الثلاثاء-، أن «بنية» تلقت عروضا من تحالفات بنوك استثمار بغرض إدارة الطرح المحتمل خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيتم اختيار آحدها محليا والآخر دوليا.

أحمد مكى: نعتزم إجراء طرح مزدوج فى البورصة المصرية وسوق خليجية خلال عامين

وأوضح أن طرح «بنية» فى البورصة المصرية وإحدى البورصات الخليجية سيتم تنفيذه عبر زيادة رأسمال الشركة، لافتًا إلى أن ظروف السوق واختيار التوقيت الأمثل سيكونان معيارين مهمين لاتخاذ قرار الطرح وتنفيذه.

وأشار مكى إلى أن تفاصيل الاتفاق بين «بنية» ومجموعة «الفنار السعودية» تشمل تأسيس شركة جديدة بحجم استثمارات يصل إلى 200 مليون دولار، متوقعا نمو تلك الاستثمارات إلى مليار دولار خلال السنوات القادمة.

ووقعت مجموعة «بنية» لتصميم وتنفيذ الحلول والمنتجات المتكاملة فى مجال البنية التحتية للاتصالات والتحول الرقمى فى مصر والشرق الأوسط، اتفاقية تعاون مع شركة «الفنار» السعودية، العاملة بالصناعات الكهربائية والإنشائية فى الشرق الأوسط وآسيا، وذلك بهدف دعم التوسعات المستهدفة للشركتين فى السوقين السعودية والمصرية وتقديم أحدث الحلول المتطورة لدعم التحول الرقمى والبنية التحتية والطاقة المتجددة.

وكشف مكى أن الاتفاق بين الطرفين يشمل 3 مجالات، هى مراكز البيانات الكبرى، والمدن الذكية، والأمن السيبرانى، لافتا إلى أن باكورة المشروعات المتفق عليها سيتم فى السعودية، على أن يتم إنشاء مقر للشركة الجديدة فى الرياض.

ولفت إلى أن مجموعة “بنية” حققت إيرادات بقيمة 3.5 مليار جنيه بنهاية 2021، متوقعا تحقيق 5 مليارات فى نهاية 2022.

وأشار مكى إلى أن «بنية» نجحت فى تحقيق أرباح تشغيلية فى 2018 -أول عام من تأسيسها-، واستمرت حالة الربحية منذ التأسيس وحتى 2021، كاشفًا عن تسجيلها متوسط نمو 15 إلى %25 فى الوقت الحالى، عقب تسجيلها نموا بنحو %45 فى بداية عملها.

وأكد أن «بنية» تعتزم بدء تصدير الألياف الضوئية لدول أفريقيا بداية من 2023، مشيرًا إلى أنها تعمل على إنشاء أكبر مصنع للألياف الضوئية فى الشرق الأوسط بالمنطقة الاقتصادية بقناة السويس، وذلك بالشراكة مع الهيئة العربية للتنصيع وشركة كورنينج الأمريكية، وتقدر تكلفة المرحلة الأولى الاستثمارية بنحو مليار جنيه، كاشفًا أن المرحلة الثانية ستنطلق منتصف عام 2023.

وقال مكى ان «بنية» تعتمد فى تمويل مشروع مصنع الألياف الضوئية بنسبة %60 من مواردها الذاتية، مقابل %40 من القروض البنكية.

يُذكر أن «بنية» وقعت اتفاقا مع «بنك مصر» فى يوليو الماضى، لاقتراض نحو 481 مليون جنيه.

وأشار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لـ”بنية”، إلى أن المجموعة تدرس مع بعض الدول الأفريقية تصدير تكنولوجيا الأمن السيبرانى ومراكز البيانات خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى اهتمامها بـ«الأبراج التشاركية»، لافتًا إلى أن الدول المستهدفة تضم كلا من الكونغو الديمقراطية وزامبيا وغانا.

ضمن أنشطة متنوعة بنحو 3 مليارات دولار منها الهيدروجين الأخضر

«الفنار» تتعاون مع «العربية للتصنيع» لإنشاء مصنع لإنتاج توربينات الرياح بقيمة 1.3 مليار ريال

كشف عامر بن عبدالله العجمى، النائب التنفيذى لرئيس مجلس إدارة مجموعة «الفنار» السعودية، انها تُخطط لإنشاء مصنع جديد فى السوق المصرية لإنتاج توربينات توليد طاقة رياح، بالشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع، بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 1.3 مليار ريال (نحو 346 مليون دولار).

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«المال» أمس –الثلاثاء- على هامش حفل توقيع الاتفاقيات للقطاع الخاص فى مصر والسعودية، أن المجموعة تدرس مع الهيئة العربية للتصنيع التفاصيل الخاصة بحصص الشركاء فى المصنع الجديد، وطرق تمويل التكلفة، إلى جانب تحديد الأرض التى سيقام عليها.

وأوضح «العجمي»، أن المجموعة تسعى لتوطين صناعة توربينات توليد طاقة الرياح فى مصر، عقب استحواذها على إحدى الشركات الألمانية المتخصصة فى هذا المجال، لافتًا إلى أن الشراكة مع الهيئة ستمتد إلى مشروعات الهيدروجين الأخضر، وتحلية ومعالجة مياه الصرف الصحي.

ولفت «العجمي» إلى أنه تم توقيع اتفاق ثانٍ مع شركة «بنية – فايبر مصر» بهدف تطوير مراكز البيانات والبنية التحتية، إلى جانب التعاون فى مجال الأمن السيبرانى، موضحًا أن حجم الاستثمارات الخاصة بـالاتفاقيتين -مع «الهيئة» و«بنية»- يبلغ 2 مليار ريال سعودى، ما يعادل 533 مليون دولار.

من جانبه، كشف محمود عبد الفتاح، المدير الإقليمى لمجموعة الفنار العالمية، عن رصد استثمارات بنحو 2 – 3 مليار دولار، بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، لتوطين بعض الصناعات المتعلقة بالطاقة المتجددة، وعلى رأسها إنتاج توربينات الرياح و«المحللات الكهربائية» التى تعد عنصرًا أساسيًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

وأضاف فى تصريح خاص لـ«المال»، أن المجموعة تأمل فى المشاركة بالبرنامج المصرى لإنتاج الهيدروجين الأخضر كمطور للبنية التحتية ومصنع بشكل متكامل، لافتًا إلى أن آليات تمويل المشروعات سيكون جزء منها ذاتيًا، وآخر بالتعاون مع المؤسسات الدولية المهتمة بالاستثمار فى مجال الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة.

وأشار إلى أن مؤسسة «الفنار» تأسست عام 1976، وحققت حجم أعمال بقيمة 20 مليار ريال (نحو 5.3 مليار دولار) العام الماضى، وتمتلك أكثر من 20 مصنعًا، ولديها منطقة صناعية متكاملة فى مدينة الرياض، إضافة إلى عدد آخر فى ألمانيا وتركيا والإمارات.