اتصالات وتكنولوجيا

ياقوطة دوت كوم يدرس التواجد بالسوق الكينية

مليون زائر خلال نوفمبر الماضى.. و%50 زيادة بـ «الجمعة السوداء» خطة لإضافة 30 متجرًا.. وعرض 500 ألف منتج طرح تطبيق على هواتف «الأندرويد» و«الآيفون».. وتفعيل الخدمة بالسعودية والإمارات محمود جمال يدرس موقع «ياقوطة دوت كوم» لخدمات التسوق الإلكترونى، الت

شارك الخبر مع أصدقائك

مليون زائر خلال نوفمبر الماضى.. و%50 زيادة بـ «الجمعة السوداء»
خطة لإضافة 30 متجرًا.. وعرض 500 ألف منتج
طرح تطبيق على هواتف «الأندرويد» و«الآيفون».. وتفعيل الخدمة بالسعودية والإمارات

محمود جمال

يدرس موقع «ياقوطة دوت كوم» لخدمات التسوق الإلكترونى، التواجد فى السوق الكينية خلال 2017 للاستفادة من عدد سكانها الكبير، وعدم وجود أفكار مشابهة هناك.

قال محمد عويس، أحد المؤسسين، إن الموقع عبارة عن محرك بحثى أو مول تجارى افتراضى، يساعد المستخدمين على التسوق أونلاين، بطريقة سهلة من خلال المقارنة بين مئات الآلاف من المنتجات المعروضة على مواقع المتاجر الإلكترونية.

وأوضح عويس لـ«المال» أن «YAOOTA» تأسست فى يونيو 2014 كشركة ناشئة لدى «الجريك كامبس» بالجامعة الأمريكية، برأسمال 300 ألف جنيه، وشهدت نموا فى حجمها 14 مرة، خلال العام الماضى، لتحتل بذلك المركز الثالث بين مواقع لـ «ONLINE SHOPPING» فى مصر.

وأشار إلى أن الموقع يشهد تحديث يومى لبيانات وأسعار البضائع، منوها على أن عروض وتخفيضات الجمعة السوداء رفعت نسبة الإقبال على «ياقوطة» بـ50% مقارنة بالمعدلات الطبيعية.

وكشف عن حصول الشركة على تمويل بقيمة 2.7 مليون دولار، من صندوق الاستثمار الإماراتى «KBBO»، خلال العام الماضى، مقابل الاستحواذ على جزء من أسهمها.

وعن اختيار اسم الموقع، ذكر أنه تقليدى ومقتبس من نداء «مجنونة ياقوطة»، المعروف فى الثقافة المصرية الأصلية، لافتا إلى أن فكرة المشروع ظهرت بالتعاون مع صديقه «شريف الرقباوى» الحاصل على درجة الدكتوراة فى مجال علوم الحاسب، وتستهدف فلترة المتاجر الأونلاين.

واستكمل: عملنا على تطوير الموقع لمدة عامين بعد كتابة الـ «prototype»، مشيرا إلى أن «ياقوطة» يعمل لديه من 10 إلى 15 مهندسًا «full time»، ومثلهم بنظام الـ«PART TIME»، ويوجد معظهم فى فريق التحرير، والتسويق.

وأفصح أن «ياقوطة» طرح تطبيقا على هواتف «الآندرويد» و«الآيفون» فى إبريل 2016، كما قامت أيضا بتفعيل خدماتها بدول السعودية والإمارات، لافتا إلى أن الموقع يضم حاليا 100 متجر إلكترونى، أبرزها «جوميا»، و«كمبيومى»، و«كمبيوتر شوب»، و«راديو شاك»، و«e3050» من أصل 450 متجرًا بالسوق المحلية، ويستهدف إضافة من 20 إلى 30 متجرًا فى العام المقبل.

ونوه أن «ياقوطة» يشترط فى المواقع المتقدمة توافر مستوى جودة، ومعايير فنية، وضمان وصول الأوردرات للعملاء، مقدرا عدد المنتجات المتاحة عليه بين 400 إلى 500 ألف منتج، من مختلف القطاعات، منها الإلكترونيات، والأجهزة المنزلية، والصحة والجمال، والموضة، والأطفال.

وأفصح أن متوسط عدد الصفحات التى تزورها السيدات على الموقع من 9 إلى 10 صفحات، مضيفا أن عدد زوار «ياقوطة” خلال نوفمبر الماضى بلغ مليون زائر، يقوم 80 % منهم بإجراء عملياتهم عبر الهواتف المحمولة، و20 % من خلال الموقع الإلكترونى.

وأشار إلى قيامهم بإعداد إنفوجراف بالتعاون مع شركة «بيفورت” لحلول المدفوعات عن سلوك المستخدمين فى 2015، يظهر أن 75 % من مستخدمى الموقع لا تزيد أعمارهم عن 35 عاما، كما أن 40 % من العملاء إناث.

وبحسب الإنفوجراف، فإن 60 % إلى %70 من إجمالى عدد زيارات مواقع التجارة الإلكترونية تذهب لموقعين فقط، كما أن أجهزة المراوح، والتكييفات، الأكثر طلبا بحلول فصل الصيف، واللاب توب، عند العودة إلى موسم المدارس مجددا.

وأوضح أن فترة الذروة على الموقع يوميا؛ من الساعة العاشرة صباحا، حتى الثانية ظهرا، ومن التاسعة مساء، حتى منتصف الليل، فيما يعتمد المستخدمين على أجهزة الموبايل بشكل كبير يوم السبت.

ولفت إلى أن عدد مستخدمى مواقع التسوق الإلكترونى فى مصر يتراوح بين 15 إلى 20 مليون مستخدم ، معتبرا أن السوق مرشحة للنمو من 5 إلى 6 أضعاف على غرار دول أخرى.

وتابع: “يتولى المتجر توصيل المنتج للعميل، ويعمل لدى ” ياقوطة «فريق متخصص لمراقبة الجودة، والتأكد أن الوحدات المباعة أصلية من خلال المقارنة بين متوسط الأسعار المعروضة، متطرقا إلى رفض الشركة التعامل مع متاجر بعينها فى هذا الصدد».

وأكد أن الموقع يحصل على نسبة عمولة من المتجر بين %6 إلى %10، حسب نوعية المنتجات، منوها أن«ياقوطة» يتعامل على أساس كل زيارة يقوم بها المستخدم دون النظر عن تنفيذ عملية شراء من عدمه.

وأوضح أنه يوجد أكثر من نظام سداد لعملاء «YAOOTA»، من خلال تحويل بنكى، أو الدفع كاش، أوعن طريق شركة فورى، مبينا أن “ياقوطة” تواجه نفس تحديات رواد الأعمال، وهى روتين المصالح الحكومية، وعزوف البنوك عن تمويل الأفكار الإبداعية بدعوى ارتفاع درجة المخاطرة، فضلا عن غياب الحوافز الاستثمارية.

وأشاد بمبادرات هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، فى رعاية المطورين من خلال تسهيل إجراءات إصدار التراخيص، وتصاريح العمل، وحماية حقوق الملكية الفكرية، مشددا على ضرورة قيام الحكومة بتقديم امتيازات لـ «start up» تتمثل فى إعفاءات ضريبية، وجمركية، تصل إلى 5 أعوام على الأقل، عدم إجبار الشركات الناشئة على تسجيل جميع موظفيها دفعة واحدة.

وألمح إلى هجرة الكفاءات المصرية بمجال تطوير برامج السوفت وير خلال المرحلة الماضية للأسواق الأوروبية، كألمانيا، وإنجلترا، وهولندا، والسويد، التى تعانى من نقص فى العمالة المهرة، بحثا عن مستوى معيشة أفضل ومرتبات أعلى.

وعلق: “يوفر المعسكر اليونانى مزايا منها تسهيلات إيجارية، كما أنه حلقة وصل بين الشركات الناشئة، ويقع فى منطقة وسط البلد، بالقرب من الجهات الحكومية، ومكاتب المحاماة، ويسهل الوصول إليه عبر مترو الأنفاق”.

وعلى صعيد آخر، رأى أن قمة «RISE UP» لرعاية المطورين، حدث سنوى يوضح الشركات الناشئة الجديدة، ومدى تطور ريادة الأعمال محليا، والدروس المستفادة من الأعوام السابقة، لافتا إلى أن الظروف الاقتصادية للبلاد تحسنت للأفضل رغم الأزمات المتلاحقة، وهى نتاج 10أعوام، وليست وليدة اللحظة الراهنة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »