وهرب رجل الإخوان السمين!

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان عوف :

«سبحان من له الدوام»… بهذه الكلمات وعلى صوت زفة شباب الثورة الهاتفين «يا حلوة يا بلحة يا مقمعة.. خبوكى من رشا فى المدرعة»، انقذت قوات الأمن أحمد المغير من أيدى شباب وشابات الثورة لتحشره حشرا فى المدرعة مع «رفيق جهاده» عمرو عبدالهادى، عضو جبهة الضمير.

كان هذا هو الختام الدرامى لمشهد الغزوة البطولية التى قام بها المغير، بطل هذا المشهد وبطل مشاهد عنف أخرى كثيرة لعل أهمها الاعتداء على النشطاء السياسيين المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم أمس الأول، أمام مقر وزارة الثقافة بالزمالك، وتتجلى المفارقة التى يمثلها المشهد السابق عندما نقرأ الدعوة التى كتبها المغير على الفيسبوك قبل اطلاق غزوته المظفرة، والتى دعا فيها اصدقاءه من الإسلاميين أمثال عبدالرحمن عز إلى النزول لفض اعتصام وزارة الثقافة بالقوة، وقال «اليوم الساعة 4 عصرا أمام وزارة الثقافة (شارع شجرة الدر – الزمالك) لكل انصار الحل الثورى لدعم وزير الثقافة لانى اضمنلك أن تجربة الوزير دى لو نجحت هتتعمم على الكل إن شاء الله، ولو فشلت لا قدر الله مش عاوز اسمع حد بعد كده بيشتكى من الحلول الإصلاحية».

وبالطبع فإن كاتب مثل هذه الدعوة لم يكن يتصور ولو للحظة واحدة أنه سيفر هارباً من أيدى المتظاهرين، بل والمتظاهرات من بنات الثورة اللواتى اصررن على الانتقام منه، لعل ما ناله منهن يشفيهن من مرارة فراق الأصدقاء.

إنه أحمد المغير أو «رجل الشاطر» كما يلقبه الثوريون، ذلك الشاب المفرط فى السمنة، والذى اتهم من قبل بالتحريض على مقتل الحسينى أبوضيف، كما رصدته كاميرات الفضائيات فى اشتباكات مكتب الإرشاد بالمقطم، وهو منهمك فى التقاط صور شباب الثورة لرصدهم، والذى يتابعه الآلاف على تويتر ليس حباً فيه بل رغبة فى معرفة اتجاه العنف المقبل.

لم تتوقف أنشطة المغير على التورط فى قتل الثوار والدفاع عن مكتب الإرشاد الذى طالما انتقده – ليس لسياساته بل لتبنيه حلولا وسطية! – عرفته شاشات الفضائيات مدافعاً شرساً عن الإخوان المسلمين، وأن انكروا هم علاقتهم به فى العديد من المواقف، قام بعمل فيديوهات تأييدا لهم ومن بينها «نعم للتعديلات الدستورية»، ومثلما تورط فى قتل المتظاهرين تورط أيضاً فى اثارة الفتنة الطائفية بإمبابة، فانتج وقام بتصوير وإخراج فيلم «ازاى اللى حصل حصل»، واستمراراً لمعاداته للثورة وللثوار وتأييداً لمرسى انتج أيضاً فيلم «حقك علينا ياريس رغم أنف الثوار»، وفيلماً آخر يحمل عنوان الاعتداء على بعض السياسيين شباب الإخوان.. وغيرها الكثير من النقاط السوداء التى لم ينسها ثوار التحرير.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »