طاقة

وكيل وزارة الكهرباء: الطاقة المتجددة فرصة لمصر لتوفير الوقود

أ ش أ:

قال الدكتور محمد موسى عمران، وكيل أول وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إن الطاقات المتجددة تمثل فرصة لحل الكثير من المشاكل في مصر بتوفير الوقود عن طريق استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتحزينهما للاعتماد عليهما طوال الوقت وبترشيد الطاقة ورفع كفاءة استخدامها.

شارك الخبر مع أصدقائك

أ ش أ:

قال الدكتور محمد موسى عمران، وكيل أول وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إن الطاقات المتجددة تمثل فرصة لحل الكثير من المشاكل في مصر بتوفير الوقود عن طريق استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتحزينهما للاعتماد عليهما طوال الوقت وبترشيد الطاقة ورفع كفاءة استخدامها.

وقال إن أسعار الطاقة المتجددة في انخفاض مستمر, مشيرا إلى أن تكلفة تخزين هذه الطاقة ستسلك نفس المسلك في القريب العاجل بحيث نحصل على الكهرباء من الطاقة الشمسية على مدى 24 ساعة يوميا.

وأوضح أنه وفقا للدراسات التي أجراها فإن مصر يمكنها انتاج 80 في المائة من احتياجاتها من الكهرباء من الطاقة المتجددة عام 2050, وشدد عمران على ضرورة تنويع مزيج الطاقة في مصر, إضافة إلى ترشيد الاستهلاك الذي يعد أسرع وأرخص وسيلة لتوليد الكهرباء, مشيرا إلى أن فرص الترشيد في مصر مثيرة ومتعددة, وقال إن 10 ملايين لمبة ليد موفرة تكلفتها 500 مليون جنيه يمكن أن توفر 500 ميجاوات تبلغ التكلفة الاستثمارية لمنشآت انتاجها فقط 500 مليون جنيه, وذلك بدون تكاليف الوقود والانتاج والتشغيل والصيانة وقطع الغيار.

وأوضح أنه هذه اللميات يمكن تركيبها من الغد مباشرة, بينما تحتاج اقامة منشآت لتوليد 500 ميجا من 3 إلى 5 سنوات, فضلا عن أن لمبات الليد يمكن أن توفر فرصة تصنيع كبيرة جدا في مصر ويمكن أن تجعل مصر رائدة في هذا المجال على المستوى الاقليمي.

كما أوضح أن مصر أمامها فرصة لتوفير 15 في المائة من استهلاك الانارة العامة فورا بدون تركيب لمبات ليد في الوقت الحالي عن طريق تركيب مؤقتات “تايمر” على أعمدة الإنارة تسمح بتأخير الاضاءة بعد المغرب بـ 20 دقيقة وبعد الفجر بنصف ساعة.

ولفت إلى أنه إذا تم الاعتماد على الطاقة الشمسية في الإنارة العامة فإن ذلك سيوفر الكثير للشبكة العامة للكهرباء, بحيث تتولى ذلك شركات القطاع الخاص.

وفي مجال الترشيد أيضا, أوضح عمران أنه إذا تم تغيير لمبات الاعلانات بلميات ليد فإن ذلك سيوفر قدرا كبيرا من الكهرباء.

وضرب عمران مثالا أيضا عما يمكن تحقيقه من وفر, وقال إن شركات الأسمنت فقط يمكن أن توفر من 30 إلى 40 في المائة من استهلاكها.

شارك الخبر مع أصدقائك