سيــارات

وكلاء يطلقون زيوت محركات تحمل اسم علاماتهم التجارية

قال مصدر مسئول بشركة تويوتا ايجيبت، إن الشركة قدمت للمرة الأولى زيوت تويوتا للمحركات، وأجزاء ناقل الحركة سواء للمركات الديزيل، أو البنزين للمرة الأولى خلال فعاليات معرض أوتو تيك، المخصص لعرض قطع الغيار، وتجهيزات مراكز الصيانة.

شارك الخبر مع أصدقائك

مع مساعيهم لتعظيم إيراداتهم

يتجه وكلاء السيارات خلال الفترة الحالية لتقديم زيوت محركات تحمل اسم العلامة التجارية التى يتولى إدارة عملياتها فى السوق المحلية سواء من بيع موديلات، أو تقديم خدمات ما بعد البيع، والصيانة وقطع الغيار.

قال مصدر مسئول بشركة تويوتا ايجيبت، إن الشركة قدمت للمرة الأولى زيوت تويوتا للمحركات، وأجزاء ناقل الحركة سواء للمركات الديزيل، أو البنزين للمرة الأولى خلال فعاليات معرض أوتو تيك، المخصص لعرض قطع الغيار، وتجهيزات مراكز الصيانة.

أشار إلى أن الشركة أقدمت على تقديم زيوت تويوتا بهدف الحفاظ على جودة وقوة محرك السيارة، وناقل الحركة بها، ومطابقة الزيت للمواصفات والمعايير الدولية، المحددة من قبل شركة تويوتا العالمية.

توقع المصدر أن تتمكن زيوت تويوتا من اقتناص حصة سوقية تصل إلى %6 من إجمالى مبيعات زيوت السيارات المباعة فى السوق المحلية، نهاية العام الحالى.
تجدر الإشارة إلى أن تويوتا إيجيبت أعلنت عن عقد بمناسبة إطلاق العلامة الفاخرة لكزس فى منتصف مايو من العام الماضى، وتوافر زيت لكزس لموديلات العلامة التجارية.
أكد المصدر أن شركة تويوتا ايجيبت تعتمد على توفير زيوت تويوتا سواء للمحركات الديزل، أو البنزين عبر استيرادها من دولة الإمارات العربية المتحدة، مستبعدًا إمكانية اللجوء إلى تخليط الزيت محليًا خلال الفترة الحالية.

قال جمال عسكر، مدير قطاع خدمات ما بعد البيع بشركة المصرية للسيارات، الموزع المعتمد للعديد من العلامات التجارية، إن ارتفاع هوامش أرباح بيع الزيوت دفع الشركات لإطلاق علاماتها التجارية منها خلال الفترة الماضية بهدف تحقيق أعلى عائد وربح ممكن.

أشار إلى أن الخطوة تمثل إحدى الخطوات التى باتت تلجأ لها وكلاء السيارات بهدف زيادة مبيعاتها من قطاع خدمات ما بعد البيع، فى ظل حالة الركود التى تعانيها مبيعات السيارات الزيرو.

وتمر سوق السيارات بحالة ركود تام فى المبيعات منذ الربع الأخير من العام الماضى، على خلفية تدشين مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى حملات تطالب بمقاطعة الشراء، فى مقدمتها حملة خليها تصدى، نظرًا للمبالغات فى عمليات التسعير التى تشهدها لأنواع السيارات عقب تحرير أسعار الصرف.
بين عسكر أن قطاع خدمات ما بعد البيع، والصيانة بدء يشكل المورد الرئيسى للإيرادات، والأرباح اللازمة لسد إلتزمات وكلاء وشركات السيارات سواء من أجور ومرتبات، خاصة مع ضعف أداء مبيعات السيارات.

أضاف أن الوكلاء بدأت تلجأ إلى إحدى الشركات العالمية العاملة فى مجال إنتاج زيوت السيارات بهدف توفير زيوت تحمل نفس العلامة التجارية للسيارات، بعد أن باتت الوكلاء على علم بأن مبيعاتها تحقق مكاسب عالية.

أوضح أن الاختلاف بين زيوت السيارات تعد ضعيفة للغاية فى ظل اعتماد الشركات على نفس خام الزيت فى عمليات التخليط، والتعبة، مؤكدًا فى الوقت ذاته على أن الاختلافات تتمثل فى الإضافات التى تضاف إلى خام الزيت، والتى تختلف من شركة لأخرى.
أكد أن بدء اعتماد وكلاء السيارات على تلك الزيوت يمثل تهديدًا لمبيعات كبرى شركات الزيوت التى تعمل فى السوق المحلية مثل توتال، وموبيل وان، وشل، التى كانت فى الماضى تمثل الزيت المعتمد لتلك العلامات التجارية.

تابع: «من التوقع أن تشهد الفترة المقبلة إقبال العديد من الوكلاء لتقديم زيوت تحمل نفس العلامة التجارية، الأمر الذى سيؤثر على مبيعات شركات الزيوت بشكل واصفًا إياه بالواضح، والخطير».

أضاف أن العميل يسعى للإلتزام بالزيت الجديد المعلن من الوكيل فى محاولة للحفاظ على فترة الضمان المتاحة لكل من ناقل الحركة، والمحرك.
تطرق عسكر إلى ربحية الشركات من مبيعات الزيوت، التى تتراوح ما بين %55 إلى %75، أكد على أنه حال سعر الزيت يصل إلى 750 جنيهًا، فإن تكلفة الاستيراد 300 جنيه، وبالتالى فإن صافى الربح يصل إلى 430 جنيهًا.

أشار إلى أن إقدام الوكيل على تلك الخطوة تعد إحدى الحيل بهدف إجبار العميل على التواصل المستمر مع مراكز الخدمة، والصيانة المعتمدة بما يسهم فى المقام الأخير فى تحسن مستوى ربحية الشركات.

قال أحمد قاسم، مدير خدمات ما بعد البيع والصيانة لسكودا، بشركة كيان إيجيبت للتجارة والاستثمار، وكلاء سيارات سكودا وسيات وكوبرا، إن الشركات تسعى للاستفادة من مبيعات الزيوت من خلال حصولها على وكالة حصرية خاصة بها، بما يمكنها من تحقيق هامش ربح أعلى مقارنة بهامش الربح حال الاعتماد على مورد محلى للزيت.
أشار إلى أن وكلاء السيارات باتت تعتمد على استراتيجية جديدة فى التسويق، تستند إلى زيادة مبيعاتها بقطاع خدمات ما بعد البيع والصيانة، لا سيما فى الأجزاء والمكونات الأعلى استخدمات، التى كان من بينها زيت المحرك، وأجزاء ناقل الحركة.

تابع: «من خلال الدراسات تم التوصل إلى أن العقود المبرمة بين وكلاء السيارات، وشركات الزيوت المحلية، والتى تقدر بملايين الجنيهات، يكون المكسب الأعظم للشركة الزيوت، مقارنه بالعوائد التى تحصل عليها الوكلاء».

أشار إلى أن الوكيل يعد الطرف الثالث حال التعاقد مع إحدى شركات الزيوت المحلية بهدف اعتماد منتجاتها كزيوت رسمية لموديلات العلامة التجارية، لا سيما أن شركة الزيت تقوم باستيراد المنتج من الخارج، ثم تقوم بإعادة بيعه للوكيل.

أضاف أن تقليل الوسطاء يسهم فى تعظيم هامش الربح المحقق مع بيعها، مؤكدًا أن الفترة المقبلة تشهد إعلان وكلاء السيارات عن زيوت خاصة بهم.
عن إمكانية تقديم سكودا زيوت تحمل اسمها خلال الفترة المقبلة، قال إنه خلال الربع الأول من العام الحالى شهد توقيع عقد بين شركة كيان وشركة توتال بهدف توريد احتياجات مراكز الخدمة التابعة لها، ولشبكة الموزعين لأجزاء الحركة لمدة تصل إلى 4 أعوام، بالتالى فإن الشركة ملتزمة بهذا التعاقد حتى انتهاء مدته القانونية.

تجدر الإشارة إلى أن مرسيدس – بنز إيجيبت قد أعلنت نهاية مايو من هذا العام تقديم زيوت محركات مرسيدس – بنز الأصلية للمرة الأوفى فى السوق المحلية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »