اقتصاد وأسواق

وكالة الطاقة : الصين وكوريا الجنوبية وراء انتعاش إنتاج النفط الإيرانى وصادراته

لندن (رويترز) - قالت وكالة الطاقة الدولية اليوم الثلاثاء إن إنتاج النفط الإيرانى زاد فى أكتوبر بعد سبعة أشهر من التراجع, وإن الصادرات انتعشت بقوة مضيفة أن أحدث جولة عقوبات من الاتحاد الأوروبى ستلحق مزيداً من الضرر بالأوضاع المالية للبلد…

شارك الخبر مع أصدقائك

لندن (رويترز) – قالت وكالة الطاقة الدولية اليوم الثلاثاء إن إنتاج النفط الإيرانى زاد فى أكتوبر بعد سبعة أشهر من التراجع, وإن الصادرات انتعشت بقوة مضيفة أن أحدث جولة عقوبات من الاتحاد الأوروبى ستلحق مزيداً من الضرر بالأوضاع المالية للبلد العضو فى منظمة أوبك.

وقالت الوكالة التى تقدم المشورة للدول الصناعية فى سياسات الطاقة إن إنتاج النفط الإيرانى ارتفع نحو 70 ألف برميل يوميا إلى 2.7 ملايين برميل يومياً فى أكتوبر، بينما قفزت الصادرات الإيرانية إلى 1.3 ملايين برميل يوميا من مليون برميل يوميا في الشهرين السابقين.

وقالت الوكالة “يبدو أن الصين وكوريا الجنوبية تحوزان نصيب الأسد من حجم الزيادة فى الصادرات الإيرانية”.

ويمكن لزيادة الصادرات أن تكون قد درت 900 مليون دولار إضافية على إيران الشهر الماضى حسبما تفيد حسابات لرويترز بناء على سعر بيع نفطها البالغ 100 دولار للبرميل.

وتتعرض الموارد المالية لإيران لضغوط منذ تسببت عقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى فى انخفاض صادراتها النفطية أكثر من النصف مقارنة مع العام الماضى مما قوض ميزانيتها وأدى إلى طفرة فى التضخم وانخفاض حاد للعملة.

وتأتي العقوبات فى إطار مواجهة بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووى، وتوسع الاتحاد الأوروبى فى عقوباته على قطاعى الطاقة والبنوك الإيرانيين فى أكتوبر محاولاً حمل إيران على العودة إلى طاولة التفاوض.

وقالت وكالة الطاقة “لكن مع اتجاه معظم الخام الإيرانى حاليا إلى آسيا فإن الأثر الرئيسى لإجراءات الاتحاد الأوروبى الجديدة سيكون على الأرجح فى القطاع المالى للبلاد”.

وأشارت الوكالة أيضا إلى تقديرات تظهر تراجع الخام الإيرانى المخزون على متن ناقلات بمقدار النصف إلى 13 مليون برميل في نهاية أكتوبر من 25-30 مليون برميل فى ابريل مع تنامى استخدام أسطول شركة الناقلات الوطنية لتسليم الخام إلى المشترين العاجزين عن التأمين على الشحنات بسبب العقوبات.

شارك الخبر مع أصدقائك