Loading...

وزير قطاع الأعمال : الانتهاء من طرح نادي المحلة في البورصة قبل بدء الموسم الرياضي الجديد

خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر بوتفوليو إيجيبت

وزير قطاع الأعمال : الانتهاء من طرح نادي المحلة في البورصة قبل بدء الموسم الرياضي الجديد
دعاء محمود

دعاء محمود

11:44 ص, الأحد, 27 يونيو 21

قال هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، إنه من المقرر الانتهاء من طرح نادي غزل المحلة في البورصة قبل الموسم الجديد.

وأضاف توفيق، أنه سيتم طرح نحو 135 مليون جنيه فقط للتداول في البورصة منها نحو 100 مليون للطرح العام.

وأوضح أن رأسمال الشركة تمت دراسته بدقة، مشيرا إلى أن توقف بيع التذاكر للجمهور لحضور المباريات أفقد النادي جزءا من الإيرادات.

ولفت الوزير إلى أن هناك تركيزا حاليا على عنصرين، هما الدعاية والإعلانات للفريق الأول، بالإضافة إلى قدرة النادي على تفريغ عدد من اللاعبين المبتدئين وتدريبهم ثم بيعهم للأندية.

ونوه الوزير بأهمية وجود علاقات مع مسوقين سواء في أوروبا أو الخليج وذلك لبيع اللاعبين.

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية بمؤتمر شركة «المال جى تى إم» بورتفوليو إيجيبت فى دورته الخامسة، اليوم الأحد، والمنعقد تحت عنوان النمو تحت وطأة الوباء.

جدير بالذكر أنه فى ضوء اهتمام وزارة قطاع الأعمال العام بالاستثمار الرياضى بما يتوافق مع قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017 ولائحته التنفيذية، فقد تم الانتهاء من تأسيس شركة غزل المحلة من كرة القدم في يناير 2021، لتكون أول شركة مساهمة مصرية متخصصة في نشاط كرة القدم، بعد فصل نشاط الكرة بنادى غزل المحلة التابع لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى- إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام- فى كيان مستقل يحمل اسم “شركة غزل المحلة لكرة القدم”.

وتختص بكل شئون نشاط كرة القدم، وإعطاءها حق استغلال الاسم التجاري “نادي غزل المحلة” وحق الانتفاع بالاستاد وملاعب التدريب.

وأطلقت منذ قليل، شركة «المال جى تى إم» مؤتمرها السنوى بورتفوليو إيجيبت فى دورته الخامسة تحت عنوان «النمو تحت وطأة الوباء».

وحضر الجلسة الافتتاحية هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، والدكتور محمد فريد رئيس البورصة المصرية.

وتضم جلسات المؤتمر نخبة مميزة من خبراء سوق المال والأنشطة المالية غير المصرفية والتأمين، وأيضًا رؤساء وممثلى عدد من الشركات الكبرى بعدة مجالات مختلفة.

كما يناقش المؤتمر الذى يضم 4 جلسات تأثير أزمة الوباء الضارية التى ضربت اقتصادات الدول المختلفة، على القطاع المالى غير المصرفى، وسبل تحقيقه النمو والتطور رغم الضغوط الناتجة عنها.