سيـــاســة

وزير فرنسي يتعهد باتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة التطرف بعد واقعة مقتل مدرس

تستعد فرنسا لطرد 180 شخص

شارك الخبر مع أصدقائك

 قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين اليوم (الاثنين) إن بلاده سترد على واقعة مقتل مدرس عن طريق تعزيز التحقيق في خطاب الكراهية على الإنترنت، وحل بعض الجمعيات من الجالية المسلمة الفرنسية.

وذلك بجانب إعادة مئات الأجانب الموجودين على رادار الشرطة على خلفية التطرف، إلى أوطانهم، هو ما تستعد فرنسا للقيام به من أجل محاربة ما وصفهم “بالإرهاب الإسلامي”.

اقرأ أيضا  «أشعر بالفخر بعملي هنا».. إطلالة على أحوال موظفين مصريين في شركات صينية

واقعة مقتل مدرس

    وفي حديث لإذاعة (أوروبا-1)، قال دارمانين إن عمليات الشرطة جارية ضد الأشخاص الذين أعربوا عن دعمهم لاغتيال صمويل باتي، مدرس التاريخ البالغ من العمر 47 عاما.

وكان قد تم قطع رأس المدرس الأسبوع الماضي في إحدى ضواحي باريس.

    وأوضح أن “عمليات الشرطة بدأت وستستمر فيما يتعلق بعشرات الأفراد وليس بالضرورة أن يكون لها علاقة بالتحقيق (في مقتل المعلم)”.

اقرأ أيضا  إحالة 3 متهمين إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ لتوليهم قيادة بجماعة «المرابطون»

    وتستعد فرنسا لطرد 231 أجنبيا على قائمة المراقبة الحكومية للاشتباه في تطرفهم.

يتعلق ذلك بـ180 شخصا فى السجن حاليا وسيتم ترحيلهم في نهاية فترة سجنهم.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم اعتقال 51 آخرين قريبا، حسبما ذكر دارمانين.

    وبعد ظهر يوم الجمعة، قطع لاجئ من أصل شيشاني يبلغ من العمر 18 عاما، رأس المعلم قبل أن يُقتل برصاص الشرطة لأنه رفض الاستسلام.

اقرأ أيضا  علماء صينيون يجرون أبحاثا جينية لتأخير تأثيرات الشيخوخة

وبحسب ما ورد، فقد عرض المعلم في فصله، كجزء من مناقشة حول حرية التعبير، رسوما كاريكاتورية للنبي محمد.

يشار إلى أن هذه المادة نقلا عن وكالة شينخوا الصينية بموجب اتفاق لتبادل المحتوى مع جريدة المال.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »