وزير النقل يتفقد مسار الخط الثاني من شبكة القطار الكهربائي السريع

الفيوم/ أسوان/ أبو سمبل في المسافة من أبو سمبل حتى مطار أسوان

وزير النقل يتفقد مسار الخط الثاني من شبكة القطار الكهربائي السريع
محمود محسن

محمود محسن

7:25 م, السبت, 14 مايو 22

قام وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير بتفقُّد مسار الخط الثاني من شبكة القطار الكهربائي السريع (الفيوم/ أسوان/ أبو سمبل) والذي يبلغ طوله 1100 كم، ورافقه اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، واللواء حسام الدين مصطفى رئيس هيئة الطرق والكباري، وقيادات الهيئة القومية للأنفاق واستشاري المشروع، وذلك في المسافة من أبو سمبل حتى مطار أسوان بطول حوالي 255 كم، وذلك بعد تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدّ الخط من أسوان لأبو سمبل لدعم وخدمة حركة السياحة وتسهيل حركة تنقل المواطنين بوسيلة نقل حديثة وعصرية وصديقة للبيئة تقدم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب، ونقل الحاصلات والمنتجات الزراعية من مزارع توشكى وشرق العوينات إلى المناطق السكنية والموانئ البحرية مثل سفاجا والإسكندرية.

قام الوزير بالمرور على مسار القطار في هذه المسافة لتدقيق مواقع المحطات بها؛ وعددها 3 محطات (محطتان سريع + محطة إقليمية) حتى محطة مطار أسوان (وهي أبو سمبل- توشكى- ميديكوم)، وكذلك محطة شحن بضائع في منطقة مفارق توشكى/ العوينات.

وبدأت الجولة التفقدية من محطة أبو سمبل، حيث امتداد شبكة سكك حديد القطار السريع إلى هذه المنطقة وانشاء محطة للقطار السريع بها سوف يسهم في خدمة وتنمية هذه المنطقة، بما فيها من معالم سياحية، ومرور المسار بمنطقة توشكى، والمقرر إنشاء محطة للقطار السريع بها ليخدم منطقة توشكى الواعدة كمنطقة زراعية صناعية ومنطقة تنمية جديدة.

وأكد وزير النقل سرعة دراسة إنشاء منطقة لوجستية وميناء جاف لوصول قطار البضائع إلى هذه المنطقة؛ وذلك لخدمة نقل المنتجات والخامات منها وإليها بوسيلة نقل للبضائع آمنة وسريعة وذات حجم وسعة نقل كبيرة،

بالإضافة إلى مناطق لوجيستية في قسطل وأرقين ووادي كركر تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في المناطق اللوجستية لخدمة حركة التجارة.

ويمر المسار أيضًا بمنطقة ميديكوم الصناعية، وبإنشاء محطة إقليمية للقطار في هذه المنطقة يسهم في انتقال العاملين والمترددين عليها،

كما يخدم القطار السريع القرى والتجمعات السكنية فى جبل شيشة وعرب سهيل ليصل بعد ذلك إلى محطة مطار أسوان.

جار العمل في أعمال الجسور الترابية والمحطات في عدد كبير من المواقع بطول الخط

وأكد الوزير سرعة الانتهاء من التصميمات الخاصة بجسر القطار والمحطات في هذه المسافة لسرعة تسليم الشركات المواقع لبدء تنفيذ هذه الجسور والسكك في هذه المسافة، خاصة أنه جار العمل في أعمال الجسور الترابية والمحطات في عدد كبير من المواقع بطول الخط.

وأوضح وزير النقل أنه سيتم توقيع عقد تنفيذ وتوريد وصيانة الخطين الثاني والثالث من شبكة الفطار السريع مع شركة سيمنز العالمية قبل نهاية هذا الشهر تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالتوسع في إنشاء شبكة من النقل الأخضر المستدام الصديق للبيئة، 

حيث ستتكون شبكة القطار الكهربائى السريع من 3 خطوط رئيسية بإجمالي أطوال حوالى 2000 كم بعدد 60 محطة؛ منها 22 محطة للقطارات السريعة، و38 محطة للقطارات الإقليمية،

حيث تشمل حوالى 1400 كم لخدمة الصعيد، كما يشتمل الخط الثاني (الفيوم/ أسوان/ أبو سمبل) على 35 محطة؛ منها 9 محطات للقطارات السريعة، و26 محطة  للقطارات الإقليمية.

وأضاف أن منظومة القطار الكهربائي السريع الصديقة للبيئة ستمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل النقل الأخضر المستدام في مصر، وستغطي أنحاء الجمهورية،

كما أنها بجانب كونها شرايين تنمية تخدم المناطق العمرانية والصناعية الجديدة والقائمة، فإنها ستسهم في تخفيض واختصار زمن الرحلات بين المحافظات لأكثر من نصف الوقت الذى يستغرقه المواطن حاليًّا، سواء عبر شبكة القطارات القديمة، أو عبر الطرق الحالية الرابطة بين المحافظات، بالإضافة إلى الحفاظ على البيئة.

جدير بالذكر أنه يتم تنفيذ الجسور الترابية والكبارى والأعمال الصناعية للمسار، وكذا المحطات والأسوار بواسطة كبرى الشركات المصرية المتخصصة فى هذه المجالات،

بالإضافة إلى الأعمال الصناعية على الطرق المتقاطعة مع مسار القطار، وستقوم الشركة الألمانية بتنفيذ جميع أعمال الأنظمة للمشروع، والمتمثلة في الإشارات والاتصالات، والتحكم وأعمال السكة، والأعمال الكهروميكانيكية، وغيرها،

بالإضافة إلى تصنيع وتوريد الوحدات المتحركة بكل أنواعها التي تشمل القطارات السريعة، والقطارات الإقليمية، والجرارات الكهربائية، فضلا عن تصميم الورشة وتوريد وتركيب معداتها.

كامل الوزير يتابع تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي

كما تابع وزير النقل أعمال تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوى الغربي، وذلك في المسافة من أسوان حتى توشكى بطول 215 كم بتكلفة قدرها 1.6 مليار جنيه.

حيث يتم ازدواج وتطوير الطريق في هذه المسافة بواسطة 32 شركة متخصصة في هذا المجال، ويتضمن المشروع في هذه المرحلة إنشاء اتجاه بطول 215 كم بعرض 13.9 متر (3 حارات)،

ورفع كفاءة الطريق ليصبح (3 حارات لكل اتجاه)، وطريقيْ خدمة بعدد 2 حارة خرسانية في كل اتجاه لتحمل الحمولات الثقيلة ودرجات الحرارة العالية، ليصبح الطريق في هذه المسافة بعد الانتهاء منه 5 حارات مرورية لكل اتجاه منهم 2 حارة للخدمة في كل اتجاه لتمتد أعمال الازدواج والتطوير للطريق بعد ذلك في المسافة (توشكى/ أرقين) بطول 100 كم.

ووجّه وزير النقل بضرورة ازدواج المسافة من توشكى حتى أبو سمبل بطول 65 كم لزيادة عوامل السلامة والأمان بالطريق وخدمة الحركة السياحية، وتسهيل وصول الأفراد والبضائع إلى ميناء قسطل البري على الحدود المصرية السودانية.

واستمع الوزير إلى عرض تقديمي حول مراحل ومكونات مشروع ازدواج المسافة من توشكى لاسوان ضمن مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي،

وذلك بداية من الجسور الترابية، ثم التربة الزلطية وطبقة الأساس، والتي يعقبها أعمال الرصف بطبقات الأسفلت،

ووجّه بالعمل على مدار الساعة وتكثيف العلامات الإرشادية، والمطبات الصوتية والعواكس الأرضية بطول الطريق، وعدم نقل الحركة على طريق الخدمة إلا بعد انتهاء قطاع الرصف التصميمي بالكامل وتسلمه طبقًا للمواصفات القياسية لزيادة معدلات السلامة والأمان على الطريق، وأن تتم تسوية مسافة 50 مترًا على جانبي الطريق في الاتجاهين تنفيذًا لتعليمات القيادة السياسية.

الطريق يشكل جزءًا من محور القاهرة/ كيب تاون

وأكد ضرورة الالتزام بالخطة الزمنية للمشروع، خاصة مع أهمية الطريق الذي يشكل جزءًا من محور القاهرة/ كيب تاون، وسيكون محورًا حرًّا للمساهمة في تسهيل حركة التجارة بين الدول الأفريقية،

كما يدخل المشروع ضمن مجموعة الطرق التي سيتم تنفيذ مشروع أنظمة النقل الذكية على الطرق ITS بها، والتي وجّه بتنفيذها الرئيس السيسي، للحدّ من مخاطر حوادث السيارات وتوفير أعلي درجات السلامة والأمان لقائدي المركبات.

وأوضح وزير النقل أن كل مراحل الطريق تنفذها شركات مصرية وطنية متخصصة، وذلك في إطار الاهتمام بالشراكة مع القطاع الخاص في كل مشروعات وزارة النقل،

لافتًا إلى أن جميع المشروعات التي يتم تنفيذها هدفها خدمة المواطن المصري وخدمة خطط التنمية الشاملة، وأن مشروعات الطرق، وخاصة في الصعيد، تعتبر نموذجًا واضحًا في هذا المجال، خاصة مع الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع الطرق والكباري بمصر.

القيادة السياسية صدّقت على إنهاء تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي

جدير بالذكر أن القيادة السياسية صدّقت على إنهاء تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي وامتداده حتى أرقين بطول 1155 كم، بتكلفة 26 مليار جنيه،

وتم افتتاح المرحلة الأولى في المسافة من القاهرة (التقاطع مع طريق الفيوم) حتى المنيا بطول 230 كم، وجارٍ تنفيذ المرحلة الثانية في المسافة من المنيا حتى أسيوط بطول 117 كم،

ومن بينها المسافة من المنيا حتى ديروط بطول 52 كم والتي تم نهوها، ويتم التطوير ليصبح الطريق 3 حارات في كل اتجاه بعرض رصف 12 مترًا،

وإنشاء طريق للشاحنات 3 حارات لكل اتجاه (أسفلتي لاتجاه أسيوط وخرساني لاتجاه القاهرة)، وأعمال صناعية عدد (5) أنفاق، وجارٍ العمل في المسافة من ديروط وحتى لأسيوط بطول 65 كم، وتشمل إنشاء عدد (3) أنفاق.

وجارٍ أيضًا العمل في المرحلة الثالثة السباعية/ إدفو/ أسوان بطول 112.5 كم، ويتم التطوير في هذه المسافة بإنشاء اتجاه جديد بطول 25 كم بعرض 13.9 متر (3 حارات)،

ورفع كفاءة وتوسعة الطريق الحالى ليصبح 3 حارات في كل اتجاه وإنشاء طريق خدمة للنقل الثقيل (عدد 3 حارات مرورية) لطريق الخدمة الأسفلتي باتجاه أسوان + 3 حارة مرورية لطريق الخدمة الخرسانى باتجاه القاهرة، وكذلك جارٍ العمل بالمرحلة “الرابعة” أسوان/ توشكى.

كما يتم أيضًا ازدواج ورفع كفاءة الوصلة بين طريق الصعيد الغربي ومطار أسوان بطول 7.8 كم، ويتم بها إنشاء اتجاه بطول 7.8 كم (3 حارات)، ورفع كفاءة الطريق الحالي ليصبح 3 حارات لكل اتجاه وطريق خدمة بعدد 2 حارة خرسانة اتجاه القاهرة.