وزير النقل: دخول برج منفلوط لإشارات السكة الحديد بني سويف-أسيوط الخدمة بعد تحديثه

المشروع يتكون من 15 برجا رئيسيا و24 برجا ثانويا و86 مزلقانا

وزير النقل: دخول برج منفلوط لإشارات السكة الحديد بني سويف-أسيوط الخدمة بعد تحديثه
محمود محسن

محمود محسن

3:15 م, الأثنين, 10 يناير 22

أعلن وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير دخول برج منفلوط بمحافظة اسيوط فى الخدمة بعد انتهاء أعمال التحديث والتطوير به، وذلك  ضمن مشروع تطوير نظم الإشارات على خط سكة حديد بنى سويف اسيوط بطول 250 كم، والجاري تنفيذه حاليًا بمعرفة شركة الستوم الإيطالية العالمية بنظام الكتروني حديث (EIS)، والذي يحقق أعلى معدلات الأمان والحاصل على شهادة SIL4 (Safety integrity level) معدل أمان المستوى الرابع، وهو أعلى معدل أمان في العالم.

وأوضح وزير النقل أن المشروع يتكون من (15 برجا رئيسيا و24 برجا ثانويا و86 مزلقانا)، وأن نسبة تنفيذ المشروع بلغت %83 ، حيث تقوم الشركة باعمال التشطيبات والتركيبات لعدد 4 أبراج على التوازي بمراحل متفاوتة وبرج منفلوط بمحافظة أسيوط هو البرج الرئيسى رقم الحادى عشر الذى تم دخوله فى الخدمة بعد أبراج (أبو قرقاص، مغاغة، الروضة، بنى مزار، ملوى، مطاى، سمالوط)، بمحافظة المنيا وأبراج (ديروط، القوصية، منفلوط) بمحافظة أسيوط، وبرج الفشن بمحافظة بنى سويف.

ولفت إلى أن برج إشارات منفلوط بمحافظة أسيوط والمنطقة الأوتوماتيكية بطول 20 كم تتحكم في 64 سيمافور ضوئي وعدد 5 مزلقانات يعمل أتوماتيكيا وعدد 18 موتور تحويلة وعدد 106 تراك كهربى، مع تشغيل التقاطر والمسير العكسى ما بين برجى منفلوط والقوصية ولتصبح المسافة الحالية بالتشغيل 161 كم.

وأشار الفريق مهندس كامل الوزير إلى أن تحديث نظم إشارات السكك الحديدية بخط بنى سويف / أسيوط يهدف إلى استبدال النظام الحالي (الميكانيكى) بآخر إلكتروني حديث، مما يؤدي إلى زيادة عوامل الأمان والتحكم والسيطرة فى سلامة وأمن مسير القطارات، ويسهم هذا فى تقليل فترة التقاطر بين القطارات وزيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة، وذلك بزيادة عدد الرحلات خلال اليوم الواحد، وتحقيق أعلى معدلات السلامة والامان.

وأضاف أن تحديث نظم الإشارات والاتصالات يتضمن متابعة حركة مسير القطارات لحظة بلحظة، وتزويد المزلقانات بأجراس وأنوار وبوابات أوتوماتيكية للحد من الحوادث وتحقيق الأمان للمركبات، ونظام يتيح للسائق الاتصال بمراقب التشغيل من أي سيمافور في حالات الطوارئ أو الأعطال المفاجئة.