سيـــاســة

وزير المالية البريطاني: إقرار اتفاق بريكست يصب في مصلحة الاقتصاد

أعلن ساجد جاويد إن خروج بريطانيا أو البريكسيت سيضع حدا للغموض والتأخير اللذين كان لهما ضررهما في السنوات الماضية وسيسمح للشركات بالمضي في اتخاذ القرارات بما في ذلك التوظيف والاستثمار.

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد وزير المالية البريطاني ساجد جاويد، في رسالة نُشرت، اليوم الاثنين، أن الموافقة على اتفاق خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي تصب في مصلحة اقتصاد بريطانيا ”بشكل واضح لا يحتاج إلى أدلة“. وجاء قوله في الرسالة ردًّا على طلب لجنة برلمانية إجراء تحليل اقتصادي للاتفاق الذي توصَّل إليه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن نقطة الانطلاق بالنسبة لرئيس الوزراء أن الموافقة على اتفاقية الانسحاب تصب في مصلحة البلاد الاقتصادية بشكل واضح لا يحتاج إلى أدلة.

وأعلن ساجد جاويد أن خروج بريطانيا أو البريكسيت سيضع حدًّا للغموض والتأخير اللذين كان لهما ضررهما في السنوات الماضية.

وأضاف وزير المالية البريطاني أن البريكسيت سيسمح للشركات بالمضي في اتخاذ القرارات، بما في ذلك التوظيف والاستثمار.

هل ينتصر بوريس جونسون؟

وذكرت وكالة رويترز أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون توصّل لاتفاق خلال محادثات مع مسئولي الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي.

انتشار الفوضى فى البرلمان بسبب البريكسيت

ولكن قبل عشرة أيام فقط من الموعد المقرر لخروج البلاد من عضوية الاتحاد الأوروبى، انتشرت الفوضى من جديد حول عملية الخروج.

ويتجادل الساسة البريطانيون فى البرلمان بخصوص الخروج باتفاق أو بدون اتفاق من عضوية الاتحاد أو الموافقة على إجراء استفتاء ثان.

وأشار جاويد إلى أن الوزارة ستنشر المزيد من المعلومات عن الاتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال ساجد جاويد إن هذه المعلومات ستساعد فى مناقشات البرلمان، لكنها لا تتضمن تقييمًا للتأثير الاقتصادي؛ لأن الكثير من التفاصيل طويلة الأجل غير معروفة.

ويأمل ساسة بريطانيا في ألا يؤدى اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لحدوث ركود اقتصادي في بريطانيا أو فى منطقة اليورو.

واقترب سعر اليورو، بنهاية الأسبوع الماضى، من أعلى مستوى منذ 7 أسابيع، والذي بلغه مقابل الدولار، يوم الخميس الماضى.

وتعرضت العملة الموحدة للاضطراب، هذا العام؛ بفعل بيانات سلبية لقطاع التصنيع، وكذلك جرّاء المخاوف من تفاقم التوترات الاقتصادية.

وتنتاب المحللين مخاوف من أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين قد تؤدى لتباطؤ نمو اقتصادات منطقة اليورو.

لكن رئيس الوزراء بوريس جونسون أبرم مع زعماء الاتحاد الأوروبي اتفاقًا جديدًا للخروج من التكتل ليحظى اليورو بفرصة لالتقاط الأنفاس.

واستقر اليورو في أحدث التعاملات عند 1.1122 دولار غير بعيد عن أعلى مستوياته منذ 26 أغسطس والبالغ 1.1140 دولار.

وهبط الجنيه الاسترليني قليلًا لكنه ما زال قريبًا جدًّا لأعلى مستوى منذ 5 شهور عند 1.2988 دولار يوم الخميس.

وجاء هذا الهبوط بعد توصل بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن الانفصال عن الاتحاد الأوروبى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »