Loading...

وزير الري يفتتح الاجتماع الـ 22 للهـيئة المشتركة لدراسة وتنمية خزان الحجر الرملي النوبي

Loading...

ضمن فعاليات أسبوع القاهرة الخامس للمياه

وزير الري يفتتح الاجتماع الـ 22 للهـيئة المشتركة لدراسة وتنمية خزان الحجر الرملي النوبي
اسلام شريف

اسلام شريف

1:06 م, الثلاثاء, 18 أكتوبر 22

افتتح دكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى فعاليات الاجتماع الثانى والعشرين لـ”الهـيئة المشتركة لدراسة وتنمية خزان الحجر الرملي النوبي”، وذلك في إطار فعاليات إسبوع القاهرة الخامس للمياه.

ورحب وزير الري بأعضاء الهيئة المشتركة من ليبيا والسودان وتشاد ومصر، مؤكدا أهمية العمل لتحقيق الأهداف التى تأسست من أجلها الهـيئة منذ ما يزيد عن ثلاثين عاماً.

وذكر أن الهدف الذي تأسست من أجله الهيئة؛ هو دراسة وتنمية واستثمار الموارد المائية بخزان الحجر الرملي النوبي وحمايتها والمحافظة عليها وترشيد استخدامها وتسخيرها لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في الدول المشتركة في هذا الخزان.

وأشار إلى أن ذلك عن طريق تجميع وتبادل وتوثيق وتحليل البيانات وربطها إقليمياً، مع اقتراح الدراسات التكميلية لتحديد إمكانيات الحوض المائية، فضلاً عن اقتراح الخطط والبرامج المشتركة لتنمية واستغلال الخزان وتبادل الخبرات والتدريب وبناء القدرات.   

وأشار سويلم أن الهيئة تقدم نموذجاً كاملاً ومثالاً رفيعاً لما يمكن أن يصل إليه التعاون والإخاء وحسن الجوار بين الدول التي يجمعها تاريخ طويل وحضارة راسخة وأهداف ومستقبل مشترك.

وأشاد بدور الهيئة في التباحث في القضايا الفنية ذات الصلة بالخزان، ودفع سبل التعاون البناء للتعامل مع مختلف التحديات التي تواجه الدول في مجال إدارة المياه بما يحقق الرخاء والرفاهية لشعوب الدول الأربع.

وأكد أهمية تعزيز التعاون المشترك بين الدول التي تشترك في المصادر المائية العابرة للحدود سواء كانت مياه جوفية أو مياه سطحية، إضافة للعمل على توفير التقنيات المناسبة لتوفير الموارد المائية اللازمة للتنمية.

كما أشار أن ندرة المياه في منطقتنا ليست أمراً جديداً، فقد بدأت بوادرها منذ ما يزيد عن 60 عاما واستمرت في الزيادة مع زيادة عدد السكان، وهي نتيجة حتمية في ظل ثبات الموارد المائيـة والمناخ الجاف للمنطقة والذى لا يوفر إلا القليل نسبياً من المياه العذبة مقارنة بمناطق العالم الأخرى.

وبالتالي فإن توفير الاحتياجات المائية لكافة الأنشطة حالياً ومستقبلياً يعتمد في المقام الأول على دقة التعرف على الإمكانيات المائية وترشيد استخدامها والمحافظة عليها… الأمر الذى يستلزم تحقيق التخطيط الجيد والإدارة السليمة للمياه الجوفية سواء متجددة أو غير متجددة بما يُسهم في تحقيق التنمية المستدامة.