سيـــاســة

وزير الدفاع الأمريكى يحذر من فقدان واشنطن عرش التفوق العسكرى

 (أ ب):

 كشف وزير الدفاع الأمريكى تشاك هاجل أمام قادة صناعة الدفاع، الأربعاء، عن أن هناك دولا، مثل الصين وروسيا، تشكل تحديا أمام التفوق التكنولوجى العسكرى الأمريكي، وقال إن على الولايات المتحدة أن تكون أكثر ابتكارا فيما يتعلق بتطوير وشراء التقنيات الحديثة من أجل الحفاظ على هيمنتها فى هذا المجال.

شارك الخبر مع أصدقائك

 (أ ب):


كشف وزير الدفاع الأمريكى تشاك هاجل أمام قادة صناعة الدفاع، الأربعاء، عن أن هناك دولا، مثل الصين وروسيا، تشكل تحديا أمام التفوق التكنولوجى العسكرى الأمريكي، وقال إن على الولايات المتحدة أن تكون أكثر ابتكارا فيما يتعلق بتطوير وشراء التقنيات الحديثة من أجل الحفاظ على هيمنتها فى هذا المجال.

وفى خطاب ألقاه أمام أعضاء تحالف جنوب شرق نيو إنجلاند لصناعات الدفاع فى مؤتمر حول الابتكارات الدفاعية، قال هاجل إن الجيوش غير المتطورة والجماعات الإرهابية تحصل على أسلحة مدمرة، فيما تقوم موسكو وبيجين بتحديث خدماتها المسلحة، بما فى ذلك الحروب الإلكترونية وقدرات العمليات الخاصة.

وأضاف أنه إن لم تأخذ الولايات المتحدة تلك التحديات على محمل الجد، فقد تواجه القوات الأمريكية أسلحة وتقنيات متطورة فى أرض المعركة من شأنها وضع حياة الجنود على المحك.

وقال “نحن على أعتاب عصر لا يمكن فيه مواصلة التسليم بالهيمنة الأمريكية فى البحر والجو والفضاء، فضلا عن الفضاء الإلكتروني. ورغم أن الولايات المتحدة تواصل حفاظها على قوتها العسكرية والتكنولوجية القاطعة، إلا أن استمرار التفوق أمر غير مسلم به”. وعلى سبيل المثال، أشار إلى الضربات الموجهة بدقة والتقنيات السرية وعمليات الاستطلاع لمساحات شاسعة التى تم التوصل إليها قبل عدة عقود، إلا أن تلك المزايا الأمريكية بدأت فى فقدان بريقها.

وأضاف أنه من أجل الحفاظ على التفوق التكنولوجى فإن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بحاجة إلى الاستثمار بحكمة فى مواجهة تقليص الموازنات، بما فى ذلك التقنيات التجارية المتطورة الجديدة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد وصناعة الإنسان الآلي، واتخذت الوزارة خطوات لتحسين نظام الحصول على التقنيات والذى عادة ما يتسم بالبطء والتعقيد.

وقال هاجل إن ثمة مرحلة جديدة من التغييرات من شأنها تيسير شراء منتجات تجارية وتحسين قدرة البنتاجون على التعاون مع الشركاء فى هذا المجال.

وأضاف قائلا “علينا أن ننظر إلى هذا التحدى على نحو جدي. وأن نفعل كل ما هو ضرورى من أجل تعزيز وتجديد تفوقنا العسكري. ولا يتطلب ذلك الاستثمار النشط من جانب الحكومة والشركات العاملة فى المجال فحسب – وإنما يتطلب أيضا التحلى مجددا بروح الابتكار فيما يتعلق بشراء وتطوير أمريكا للتقنيات الحديثة.”

ويعد خطاب هاجل الذى ألقاه فى نيوبورت أول محطة توقف خلال جولة تستغرق أسبوعا تتضمن مشاركته فى قمة حلف شمال الأطلنطى (الناتو) فى ويلز، فضلا عن زيارة جورجيا وتركيا. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »