سيـــاســة

وزير الخارجية يوضح الخطوات المقبلة بعد ختام مفاوضات سد النهضة بلا توافق

أشار شكري إلى أنه لا يمكن الحديث عن تقدم في مفاوضات سد النهضة التي انتهت اليوم بعد 11 اجتماعًا وفق نسب مئوية.

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد وزير الخارجية السفير سامح شكري أن مصر ملتزمة بالإطار الأفريقي لمفاوضات سد النهضة، حسب الاجتماع الذي عقده مكتب الاتحاد الافريقي على مستوى الرؤساء أواخر يونيو الماضي.

وأشار شكري إلى أنه لا يمكن الحديث عن تقدم في مفاوضات سد النهضة التي انتهت اليوم بعد 11 اجتماعًا وفق نسب مئوية.

وقال الوزير في مداخلة مع برنامج مساء دي إم سي: لم أعهد في إطار المفاوضات السياسات أن يتم تقييم الأمور بنسب مئوية.. إما نصل لاتفاق وإما لا نصل لاتفاق، وليست هناك أهمية لأي تقديرات أخرى.. سوف نسير وفقًا لما حدده مكتب الاتحاد الافريقي على مستوى القمة… مع رفع تقرير لرئيس جنوب إفريقيا باعتباره رئيس الاتحاد الأفريقي بموقف المفاوضات.. ثم سيتم اجتماع مكتب الاتحاد على مستوى القمة.

وعن الخطوات المصرية المقبلة، قال الوزير: نحن نسير وفقًا للتعهد الذي صدر في اجتماع مكتب الاتحاد الأفريقي بعدم اتخاذ إجراءات أحادية، ونتوقع إن كل الأطراف يحترموا هذه التعهدات، وستكون هناك فرصة للرؤساء في الاجتماع القادم، ليقرروا ما يرونه مناسبًا في إطار الخطوة القادمة.

وردًا على ما أثير حول قيام إثيوبيا بالفعل بملء خزان سد النهضة، قال وزير الخارجية: اتفاق إعلان المبادئ عام 2015 كان واضحًا فيما يخص عدم ملء وتشغيل السد إلا بعد التوصل لاتفاق.

ولفت الوزير إلى أن مصر والسودان طرحت بدائل ومقترحات عديدة أمام الجانب الإُثيوبي للتوافق حول النقاط الخلافية دون جدوى.

وتابع شكري: كل الجهود التي تم بذلها من مصر والسودان لوضع تصورات وبدائل واقتراحات للجانب الاثيوبي لم تأت بالنتيجة المرجوة.

وعن عودة الملف مرة أخرى لمجلس الأمن، قال وزير الخارجية: مع أهمية الإطار الأفريقي للمفاوضات تحت رعاية الاتحاد الافريقي.. لكن هذا لا يمنع أن هناك منظمة دولية مهيمنة على كل المنظمات الإقليمية ولها القول النهائي وهي مجلس الأمن.. وهناك مشروع قرار تم وضعه باللون الأسود، بما يعني أنه محل تداول بين الدول الأعضاء.. ونحن لا نأمل للعودة مرة أخرى لمجلس الأمن، ولكن القضية تخص السلم والأمن الدولي ومشروع القرار مازال قائمًا.

مصر تعلن انتهاء مفاوضات سد النهضة بلا أي توافق

وكان الدكتور علاء الظواهري عضو لجنة التفاوض المصرية حول سد النهضة قد كشف عن انتهاء اليوم الحادي عشر من الاجتماعات الخاصة بمفاوضات سد النهضة تحت رعاية الاتحاد الأفريقي بلا أي توافق حول النقاط الفنية أو القانونية.

وقال في مداخلة مع برنامج على مسئوليتي الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة سد النهضة : “النهاردة كان آخر يوم للمفاوضات وبدأنا اجتماعات فنية بالتوازي مع الاجتماعات القانونية وانتهينا إلى عدم وجود اتفاق حول أي نقطة في المسألة الفنية، كما أن المسائل القانونية كما هي بلا أي تقدم”.

وأوضح أن الخطوة التالية ستتمثل في كتابة تقرير من كل دولة ورفعه إلى مكتب الاتحاد الأفريقي غدا بما جرى في تلك المفاوضات.

وأضاف : “الخطوة التالية فيه تقرير بتكتبه كل دولة وسيتم إرساله غدا مساءً إلى الاتحاد الأفريقي وهيجي رئيس جنوب أفريقيا بصفته رئيس الاتحاد هيأخد التقرير مع المراقبين الموجودين معانا من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ومتوقع أن يكون هناك دعوة لانعقاد قمة لرؤساء الدول الثلاث لعرض ما تم فيه حتى يروا ماذا سنفعل بعد ذلك”.

وأشار إلى أن إثيوبيا رفضت كل البدائل والأطروحات التي أتاحتها مصر لاثيوبيا لتلافي الخلافات الفنية والقانونية.

وقال عضو لجنة التفاوض: “لا يوجد تقدم في المفاوضات والحوار هو نفس الحوار، وكل البدائل اللي يتم طرحها سواء من السودان أو من مصر بتصطدم بموضوع الحصص وإثيوبيا تقول أن مصر والسودان يستحوذان على نصيب الأسد من مياه النيل، ولما بنتكلم عن اتفاقية إدارة وملء سد النهضة نتحدث عن مشروع واحد وعايزين نصل لمجموعة من الأرقام من أجل ملء وإدارة السد وكل رقم يتم طرحه ومناقشته لكن اثيوبيا ترى دائما أن مصر والسودان تتقاسمان مياه النيل الأزرق”.

وأشار إلى أن إسلوب إثيوبيا في التفاوض دائما ما يحمل بعد سياسي ، بينما أن التوجيهات لفريق التفاوض المصري تشدد على عدم القبول بأن تكون هذه المفاوضات محملة بأي بعد سياسي.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »