سيـــاســة

وزير الخارجية يطلع نظيره الأردني على نتائج الاتصالات بأطراف القضية الفلسطينية

شهد اللقاء توافقًا في الرؤى تجاه التطورات الإقليمية والدولية، خاصة في سوريا وليبيا واليمن

شارك الخبر مع أصدقائك

استقبل وزير الخارجية سامح شكري ، مساء اليوم ، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، وذلك بحضور السفير الأردني الجديد لدى القاهرة أمجد العضايلة، والذي قدَّم صورة من أوراق اعتماده للوزير شكري خلال اللقاء.

وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في بيان صحفي، أن الوزيرين أكدا خلال اللقاء على محورية العلاقات الثنائية التي تجمع القاهرة وعمَّان، وهو ما يعكسه الحرص على دورية التشاور والتنسيق، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية في البلدين، وبما يدفع العلاقات الثنائية بين مصر والأردن قُدمًا، ويُسهم في تدعيم ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة. 

اقرأ أيضا  وزيرا خارجية مصر وجُزر القمر يبحثان العلاقات الثنائية والملفات القارية والإقليمية

وأوضح حافظ أن الوزيرين ركزا خلال اللقاء على سُبل دعم القضية الفلسطينية، حيث أطلع الوزير شكري نظيرَه الأردني على نتائج الاتصالات التي أجرتها مصرُ مؤخرًا مع مختلف الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية، في إطار التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع المقبل للرباعية التي تشمل مصر والأردن، وألمانيا، وفرنسا، والمقرر أن تستضيفه القاهرة غدًا بهدف تحريك جهود السلام في المنطقة، وحلحلة الجمود الحالي الذي تشهده القضية الفلسطينية من خلال حث الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على التفاوض وصولًا إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة على أساس حل الدولتين، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. 

اقرأ أيضا  رئيس الوزراء: الدولة تنفق مئات المليارات للحفاظ على المياه وحسن استغلالها

وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن اللقاء شهد توافقًا في الرؤى تجاه التطورات الإقليمية والدولية، خاصة في سوريا وليبيا واليمن؛ حيث أكد الوزيران على ضرورة وقف التدخلات الخارجية الهدَّامة في الدول العربية، والتشديد على أهمية التوصل إلى حلول سلمية لتلك الأزمات وفق ما تقتضيه اعتبارات الأمن القومي العربي، في إطار سلامة ووحدة الأراضي العربية، وحقن دماء أبنائها، مع التركيز على ضرورة التصدي الحاسم لخطر الإرهاب أيًا ما كان مصدره أو دوافعه.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »