Loading...

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الياباني تعزيز التعاون

تم خلال الاتصال التباحُث حول سُبُل مواصلة الدفع قدماً بالعلاقات الثنائية التي تربط مصر باليابان على مختلف الأصعدة، خاصةً في مجالات الثقافة والاستثمار والتجارة

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الياباني تعزيز التعاون
سمر السيد

سمر السيد

9:21 م, الأحد, 27 مارس 22

تلقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الأحد ، اتصالا مرئياً عبر الفيديوكونفرانس من وزير الخارجية الياباني “يوشيماسا هاياشي”، حيث تناول الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين فضلاً عن آخر التطورات الإقليمية والدولية.

وأضاف السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أنه تم خلال الاتصال التباحُث حول سُبُل مواصلة الدفع قدماً بالعلاقات الثنائية التي تربط مصر باليابان على مختلف الأصعدة، خاصةً في مجالات الثقافة والاستثمار والتجارة، وذلك في ضوء العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين. فضلاً عن التطرق لآليات التعاون المختلفة بين مصر واليابان لصالح الدول العربية والإفريقية، والتي تمثل أرضية خصبة لتنمية آفاق التعاون بين الجانبين، كما أعرب الوزير الياباني عن مواصلة بلاده تقديم الدعم لأنشطة مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، وهو ما أعرب الوزير شكري عن التقدير له وذلك على ضوء الدور الذي يقوم به المركز في تعزيز الأمن والسلم في القارة الإفريقية. 

كما جرى أيضاً تناول أوجه تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين في إطار مؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية في إفريقيا TICAD، والإعراب عن التطلع للقمة الثامنة للمؤتمر المقرر عقدها خلال العام الحالي بتونس، مع الإشارة إلى أهمية أن تركز هذه القمة على أوجه دعم اقتصاديات الدول الإفريقية في ظل ما تواجهه من تحديات مختلفة إرتباطاً بجائحة كورونا والتطورات الدولية الأخيرة.

وأضاف حافظ، أن الجانبين بحثا كذلك التعاون بين البلدين في إطار الجهود الجارية للإعداد لاستضافة مصر المقبلة للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ المقرر عقدها في نوفمبر 2022، والتي يتولى وزير الخارجية سامح شكري مهام رئيسها المُعين، بجانب مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بهدف المساهمة في إنجاح المؤتمر وخروجه بنتائج تعزز من عمل المُناخ الدولي.

واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بالإشارة إلى أنه تم كذلك خلال الاتصال تبادل الرؤى ووجهات النظر حول أهم القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية وفي الأطر متعددة الأطراف، مع الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة فيما يخص الملفات الثنائية والإقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.