سيـــاســة

وزيرة التعاون الدولي تستقبل وفدا أمريكيا رفيع المستوى

أ ش أ:

استعرضت الدكتورة نجلاء الأهواني وزيرة التعاون الدولي خلال لقائها اليوم وفدا أمريكيا حكوميا رفيع المستوى برئاسة السفير توماس شانون مستشار وزارة الخارجية الأمريكي، العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، والتعرف على أولويات المرحلة الحالية، وكذلك سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي.

شارك الخبر مع أصدقائك

أ ش أ:

استعرضت الدكتورة نجلاء الأهواني وزيرة التعاون الدولي خلال لقائها اليوم وفدا أمريكيا حكوميا رفيع المستوى برئاسة السفير توماس شانون مستشار وزارة الخارجية الأمريكي، العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، والتعرف على أولويات المرحلة الحالية، وكذلك سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي.

وفي بداية اللقاء أوضحت الوزيرة للوفد الخطوات التي تتخذها الحكومة المصرية فيما يتعلق بتنفيذ خارطة الطريق، وكذلك تطبيق برنامج إصلاحي شامل يهدف إلى تحقيق النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، ودمج جميع فئات المجتمع في عملية التنمية، كما أشارت إلى أن مصر تمر حاليا بمرحلة هامة وفاصلة في تاريخها الحديث، وأن الشعب المصري لن ينسى مواقف المجتمع الدولي وشركاؤنا في التنمية تجاه مصر في الظروف الراهنة.

وفي السياق ذاته، عقب الوفد بأن الإدارة الأمريكية حريصة على تقديم الدعم اللازم لمصر، وذلك نظرا لأهمية مصر الإستراتيجية في المنطقة، فضلا عن عمق الشراكة والعلاقات بين البلدين.

وخلال اللقاء بحث الجانبان أوجه التعاون القائم بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية فى إطار برنامج المساعدات الاقتصادية الأمريكية لمصر، وسبل تطويره ليتماشى مع أولويات المرحلة الحالية، حيث أشار الجانب الأمريكي إلى أن برنامج المساعدات يولي أهمية لمجالات التعليم العالي والأساسي وكذلك الصحة، والنمو الاقتصادي.

وعقبت د. الأهواني مؤكدة أهمية هذه المجالات بالنسبة للحكومة المصرية بالإضافة إلى مجالات الاستثمار في البنية التحتية، وتطوير قطاع الأعمال ليصبح أكثر تنافسية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

كما تناول اللقاء القمة الاقتصادية المصرية المزمع عقدها في فبراير القادم، وقدمت الوزيرة شرحا وافيا عن القمة، والأهداف المرجوة منها، وكذلك الجهود المبذولة في هذا الإطار، موضحة أن الهدف الرئيسي هو دعم الاستثمار خاصة في المشاريع العملاقة والتي تساهم في زيادة فرص العمل والقضاء على البطالة.

كما اتفق الجانبان على أن تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين لا يجب أن يقتصر فقط على برنامج المساعدات الاقتصادية الأمريكية لمصر، وإنما يجب أن يشمل أيضا تشجيع التجارة والسياحة والاستثمار بين البلدين.

كما تم بحث الجانبان فرص الاستثمار المتاحة في الاقتصاد المصرى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »