استثمار

وزيرة التعاون الدولي تدعو لتشكيل نموذج جديد للإدارة الاستباقية للمخاطر العالمية

جاء ذلك خلال مشاركتها في قمة المنتدى الاقتصادي العالمي، "تأثير التنمية المستدام"، لمناقشة خطة عمل بناء عالم أكثر مرونة واستدامة في أعقاب جائحة كورونا والمخاطر والفرص المستقبلية

شارك الخبر مع أصدقائك

دعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ، إلى تشكيل نموذج جديد للإدارة الاستباقية للمخاطر العالمية.

على أن يكون ذلك النموذج بمشاركة الحكومات والأطراف ذات الصلة، لتتمكن المجتمعات من مواجهة المخاطر المستقبلية بمختلف أنواعها، وفقا لما أعلنت عنه وزيرة التعاون الدولى.

وأضافت وزيرة التعاون الدولى في بيان صحفي، أن النموذج الحالي يضغط على الحكومات لتتحمل هي الجزء الأكثر من فجوات الحماية للفئات الأكثر ضعفًا خلال الأزمات.

وذلك بما يخلف مشكلات ضخمة على مستوى الميزانيات العامة.

وأشارت إلى الإصلاحات العديدة التي قامت بها الحكومة المصرية خلال السنوات الماضية، واستمرت خلال جائحة كورونا.

جاء ذلك خلال مشاركتها في قمة المنتدى الاقتصادي العالمي، “تأثير التنمية المستدام”، لمناقشة خطة عمل بناء عالم أكثر مرونة واستدامة في أعقاب جائحة كورونا والمخاطر والفرص المستقبلية.

وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بالعيد الخامس والسبعين للأمم المتحدة، حيث أدار الجلسة، لطفي صديقي، الزائر بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.

وكان الاحتفال بمشاركة، شاندر براكاش، الرئيس التنفيذي لشركة تك ماهيندرا الهندية، وبيتر جيجر، رئيس المخاطر بجموعة زيورخ السويسرية للتأمين.

وتابعت وزيرة التعاون الدولي : تحدث المخاطر الكارثية على مستوى العالم بشكل أكبر من المتوقع عادة.

اقرأ أيضا  الحكومة: أعداد المصابين بكورونا تأخذ المنحى التصاعدى مرة أخرى وسنطبق الغرامات

وأكدت أنه ستكون هناك اضطرابات أخرى بخلاف جائحة كورونا حتى لو كانت غير معلومة الكيفية أو التوقيت.

وهو ما يتطلب بذلك مزيدا من الجهد على أسس سليمة لتوقع وتخفيف آثار الأزمات الكارثية قبل حدوثها.

وذكرت «المشاط»، أن المخاطر المستقبلية، تبرز الحاجة لعاملين أساسيين أولهما، ضرورة إيجاد ميثاق جديد لمواجهة المخاطر، تلعب فيه جميع الأطراف ذات الصلة بما فيها الشركات وصانعو السياسات وشركات التأمين والمستثمرين، ومستشارو المخاطر، دورًا أكبر على مستوى الأنشطة الاستباقية لإدارة المخاطر بمختلف أنواعها.

وثاني هذه العوامل، وفقًا للمشاط، هي أن تلعب صناعة التأمين وإدارة الأصول دورًا أكبر، من خلال التعاون مع الأطراف ذات الصلة، لتقوم بدورها في تقليل المخاطر.

كما يجب أن يلعب مديرو الأصول دورًا في تعزيز المرونة على مستوى أعمال الشركات وتوجيه رأس المال نحو الاستخدامات المستدامة.

وبصفتها وزيرة للتعاون الدولي شددت على أهمية الدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز التعاون مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين.

اقرأ أيضا  قائمة المحافظات المعتمدة على الصرف الصحى المعالج لرى الغابات الشجرية

وزيرة التعاون الدولي: الوزارة أطلقت منصة للتعاون المشترك

وزيرة التعاون الدولي
وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط

حيث أطلقت الوازرة منصة التعاون التنسيقي المشترك في أبريل الماضي لتعزيز الشراكات من خلال اللقاءات التفاعلية المنتظمة بين شركاء التنمية والجهات الحكومية، لمناقشة الأولويات التمويلية ومعالجة التحديات.

وذلك في إطار استراتيجية سرد المشاركات الدولية التي تضع المواطن هو محور الاهتمام، والمشروعات الجارية، والهدف هو القوة الدافعة، لتحقيق الأهداف الأممية الـ17 للتنمية المستدامة .

ولفتت وزيرة التعاون الدولي ، إلى مشاركتها من خلال مجموعة العمل الإقليمي المشترك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي.

وذلك في وضع رؤية جديدة للتعافي بالمنطقة، من خلال إطلاق وثيقة لنظام اقتصادي واجتماعي جامع الأطراف ذات الصلة، والتي تهدف لتحقيق تعافي اقتصادي شامل ومرن، بمشاركة كبار القادة وصناع القرار.

وشددت وزيرة التعاون الدولي على أن الاستثمار في القطاعات الأكثر استدامة مثل مكافحة تغير المناخ والذكاء الاصطناعي والدمج الاجتماعي يضمن مرونة أكبر للمجتمعات في مواجهة المخاطر المستقبلية.

من ناحيته أشار شاندر براكاش، الرئيس التنفيذي لشركة تك ماهيندرا، إلى أنه يجب على الشركات أن تكون نموذجًا يُحتذى به في معالجة الأزمات الملحة مثل تغير المناخ، والتعاون مع صانعي السياسات حتى تصبح شركاء في الدفع من اجل تحقيق التنمية.

بينما قال بيتر جيجر، رئيس مجموعة المخاطر بمجموعة زيوريخ السويسرية للتأمين، إن الإنسانية يجب أن تكون أكثر استعدادًا لمواجهة التهديدات المستقبلية، من خلال الإجراءات الاستباقية فبناء سد أكثر سهولة وأقل تكلفة من مواجهة الآثار السلبية للفيضان .

جدير بالذكر أن الدكتورة رانيا المشاط، شاركت خلال العام الماضي في قمة منتدى الاقتصادي العالمي.

اقرأ أيضا  قطاع الأعمال العام : نادي غزل المحلة ليس للبيع .. وخطة لتطوير فريق كره القدم

حيث وقعت حينها وثيقة محفز سد الفجوة بين الجنسين، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي والمجلس القومي للمرأة.

والذي تم إطلاقه رسميًا خلال العام الحالى بهدف سد فجوة العمل للسيدات في مصر وتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة بمشاركة الأطراف ذات الصلة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »