لايف

وزارة الثقافة تطلق مسابقة لترجمة رواية اختفاء فتاة صينية إلى العربية

ذكرت وكالة شينخوا أنه سيتم إرسال النسخة المترجمة للمقر الرئيسي للمركز القومي للترجمة في غضون ثلاثة أشهر من انطلاق المسابقة.وأكد أنور مغيث رئيس المركز القومي للترجمة أن الموعد النهائى لإرسال النسخ المترجمة يوم 18 سبتمبر المقبل.

شارك الخبر مع أصدقائك

أعلن أنور مغيث، رئيس المركز القومي للترجمة لوزارة الثقافة المصرية، بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني بالقاهرة، في تصريح لوكالة أنباء شينخوا، عن مسابقة لترجمة الرواية الصينية “اختفاء فتاة اسمها تشن جينفانغ” إلى اللغة العربية، والتى تستهدف بشكل أساسي المترجمين الشباب، لخلق وتشجيع جيل جديد من المترجمين الذين سيجدونها فرصة جيدة لاكتساب الخبرات، والحصول على جوائز نقدية.

وأوضح أنور مغيث رئيس المركز القومي للترجمة، أن المترجمين في الفئة العمرية من 25 إلى 45 عاما يمكنهم المشاركة بالمسابقة.

ويستطيع هؤلاء المترجمين تنزيل الرواية من موقع المركز الثقافي الصيني على الإنترنت اعتبارا من اليوم الأربعاء.

وذكرت وكالة شينخوا أنه سيتم إرسال النسخة المترجمة للمقر الرئيسي للمركز القومي للترجمة في غضون ثلاثة أشهر من انطلاق المسابقة.

وأكد أنور مغيث رئيس المركز القومي للترجمة أن الموعد النهائى لإرسال النسخ المترجمة يوم 18 سبتمبر المقبل.

الجائزة الأولى 2000 دولار

وقال أنور مغيث إن المركز الثقافي الصيني بالقاهرة سيقدم 2000 دولار أمريكي للفائز الأول.

وسيتولى المركز القومي للترجمة مسؤولية نشر وترويج الرواية المترجمة التي ستعرض في معرض القاهرة الدولى للكتاب في دورته القادمة.

وأشار أنور مغيث إلى أن الفائزين الثاني والثالث سيحصلان على جوائز نقدية قيمتها 1000 و500 دولار على التوالى.

بينما سيحصل الفائزون بالمركز الرابع للعاشر على جوائز تشجيعية رمزية قيمتها 200 دولار.

وألف رواية “اختفاء فتاة اسمها تشن جينفانغ” الكاتب الصيني المشهور ِشي يي فنج.

وتدور الرواية ول فتاة صغيرة انتقلت من منطقة ريفية إلى المدينة في رحلة تهدف إلى رفع مستوى معيشتها.

وأعرب مؤلف الرواية شي يي فنج عن سعادته لترجمتها للغة العربية ليسهل الترويج للرواية بين كتلة سكانية كبيرة بالدول العربية.

وأوضح أن بطلة روايته خلال رحلتها المليئة باللحظات الحزينة والسعيدة تعكس التغييرات التي حدثت في الصين.

وأشار إلى أن القراء المصريين والعرب سيتفهمون جوانب كثيرة عن الصين بعد قراءة الرواية.

ووصف وظيفته بأنها مهنة لنقل مشاعر الناس وأن الترجمة جسر للتناغم بين ثقافات الناس التي تنتمي لأصول مختلفة، لأن العواطف الإنسانية بكل مكان.

المركز القزمى للترجمة بالقاهرة

ورأى أن اللغات والترجمة أفضل وسيلة لنقل الثقافات ومشاركة أعمالنا لأشخاص آخرين بمختلف البلدان وتعلم أهمية الحياة من قراءة الكتب.

وقال المستشار الثقافي الصيني مدير المركز الثقافي الصيني بالقاهرة شي يوه وين إن الترجمة ستمنح المصريين الفرصة لمعرفة المزيد عن الثقافة الصينية والأدب الصيني.

وأضاف أن المسابقة في نسختها الأولى ستمهد الطريق للمترجمين المصريين لمعرفة المزيد عن الأدب الصيني الحديث.

ويعتقد أن التعاون بين المركزين الثقافيين سيؤتي ثماره بالنسبة لمستقبل التعاون بين البلدين.

هذه المادة نقلا عن وكالة الانباء الصينية «شينخوا» وفق اتفاق لمشاركة المحتوى مع جريدة المال

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »