بنـــوك

ورشة عمل للتعريف بالنظام الإقليمي للمدفوعات بالبنك المركزى المصرى

المال - خاصعقد البنك المركزى المصرى ، الخميس ، ورشة عمل حضرها ما يقرب من 140 عضو من ممثلى هيئة تنمية الصادرات وأعضاء المجالس التصديرية والغرف التجارية وجمعيات رجال الأعمال والعديد من الشركات المتعاملة مع دول الكوميسا، لتعريفهم بالنظام الإقليمى للمدفوعات والتسويات (REPSS) الجديد وطريقة عمله وفوائد

شارك الخبر مع أصدقائك

المال – خاص

عقد البنك المركزى المصرى ، الخميس ، ورشة عمل حضرها ما يقرب من 140 عضو من ممثلى هيئة تنمية الصادرات وأعضاء المجالس التصديرية والغرف التجارية وجمعيات رجال الأعمال والعديد من الشركات المتعاملة مع دول الكوميسا، لتعريفهم بالنظام الإقليمى للمدفوعات والتسويات (REPSS) الجديد وطريقة عمله وفوائده، كما حضر الورشة البنك الإفريقى للتصدير والاستيراد (Afreximbank).
يأتى ذلك فى إطار سعى البنك المركزى المصرى لتنشيط نظام الربط الإلكترونى بين البنوك المصرية والدول الإفريقية الأعضاء فى الكوميسا من خلال النظام الإقليمى للمدفوعات والتسويات (REPSS).


الدكتورة نجلاء نزهى: النظام الإقليمى للمدفوعات يعزز العلاقات بين مصر والدول الإفريقية


وقالت الدكتورة نجلاء نزهى مستشار المحافظ للشئون الإفريقية والمشرف على قطاع البحوث الاقتصادية بالبنك المركزى، إن النظام الجديد سيكون له دور فى دعم وتطوير العلاقات الاقتصادية بين مصر والدول الإفريقية وتسهيل عمليات تحويل الأموال بين الدول الأعضاء بالنظام بهدف زيادة عمليات التبادل التجارى فيما بينها وزيادة التجارة بين مصر ودول الكوميسا.
وأضافت نجلاء نزهى، فى بيان صحفى الجمعة، أن البنك المركزى بدأ عقد سلسلة من ورش العمل تضم كافة الأطراف المعنية للتعريف بالنظام، حيث تم عقد ورشتى عمل فى أكتوبر 2017 وفبراير 2018 حضرهما ممثلون عن اتحاد المستثمرين والغرف التجارية واتحاد الصناعات وجمعيات رجال الأعمال والعديد من الشركات المتعاملة مع دول الكوميسا.
وقدمت الدكتورة نجلاء عرض تقديمى عن جهود البنك المركزى المصرى فى تشجيع الاستثمارات والتجارة البينية فى إفريقيا وعلى رأسها تأسيس شركة لضمان مخاطر ائتمان الصادرات المصرية بهدف زيادة الصادرات المصرية من المنتجات والخدمات للدول الأفريقية وتنشيط ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، بجانب استقطاب الاستثمارات الأجنبية وزيادة التواجد بالأسواق الأفريقية وفتح قنوات جديدة للبنوك المصرية المحلية للإقراض فى الخارج.


المهندس إيهاب نصر: الإقليمى للمدفوعات يقلص الرسوم المصرفية الخارجية للبنوك المراسة


وعن هدف إنشاء النظام الإقليمى لمقاصة وتسوية المدفوعات لدول الكوميسا REPSS، قال المهندس إيهاب نصر وكيل المحافظ المساعد لقطاع نظم الدفع وتكنولوجيا المعلومات بالبنك المركزى المصرى،إن النظام الذى تم إطلاقه فى مايو 2017 يهدف إلى تقديم منصة موحدة لربط الدول الأفريقية أعضاء الكوميسا كبديل متطور عن الطرق التقليدية، حيث يقلل النظام الجديد من الرسوم المصرفية الخارجية للبنوك المراسلة و يقلص الفترة الزمنية للتسوية بالإضافة إلى زيادة الثقة بين المتعاملين نتيجة لمشاركة البنوك المركزية بالنظام.


تفاصيل النظام الإقليمى للمدفوعات بالبنك المركزى المصرى


وأضاف أن النظام يقوم على إنشاء غرفة مقاصة لدول الكوميسا تتم من خلالها كل عمليات الدفع بين البنوك التجارية بالمنطقة ويقوم كل بنك مركزى بدور البنك المراسل للبنوك التجارية التابعة له، وتشترك كل دولة فى النظام عن طريق بنكها المركزى الذى يقوم بدور المشارك المباشر فى النظام، وطبقا لتلك الترتيبات فسيقوم كل بنك مركزى بتنفيذ عمليات الدفع واستلام التحويلات المالية التى تخص البنوك التجارية فى دولته والتى تتم مع بنوك تجارية أخرى بأى من دول الكوميسا المشتركة بالنظام.
وأوضح أن تفعيل اشتراك جمهورية مصر العربية بالنظام هو نتاج التعاون المستمر فى هذا المجال بين البنك المركزى المصرى والبنوك المركزية الأفريقية، لافتاً إلى أن النظام الجديد يضم فى عضويته حتى الآن، مصر، وكينيا، وأوغندا، والكونغو الديمقراطية، وزامبيا، ورواندا، وموريشيوس، وسوازيلاند ومالاوى، ومن المتوقع انضمام بقية الدول الأعضاء خلال الفترة المقبلة.
وقالت هالة الدكرورى رئيس الإدارة المركزية للمعلومات والترويج والتعاون الدولى بهيئة تنمية الصادرات، إن الهيئة تهدف إلى تيسير بيئة ملائمة للمصدرين وخلق أجيال جديدة منهم، وذلك بغرض دعم وتنمية الصادرات المصرية للدول الإفريقية خاصة ولدول العالم عامة.
وأوضح وليد الزمر مدير إدارة إفريقيا بالتمثيل التجارى بوزارة التجارة والصناعة أن الوزارة تولى اهتماما كبيرا بكافة متطلبات الشركات والجهات المتعاملة مع الدول الإفريقية من خلال تذليل العقبات التى تواجهها، وذلك بغرض دعم وصول المنتجات المصرية للأسواق الإفريقية.
وذكرت مورين مبا ممثلة البنك الإفريقى للتصدير والاستيراد أن البنك بادر بإطلاق المنصة الإلكترونية لتبادل البيانات التعريفية والمعلومات الخاصة بالشركات والمؤسسات الأفريقية المعروفة باسم MANSA، والتى تعد الخدمة الأولى من نوعها فى العالم التى تقوم بإتاحة كافة البيانات الخاصة بالبنوك والمؤسسات غير المالية، والشركات، وكذلك المشروعات الصغيرة والمتوسطة بكافة الدول الإفريقية وذلك بغرض خفض مخاطر وتكلفة الائتمان(Derisking) ، مما يؤدى إلى دعم وتنشيط التبادل التجارى بالدول الإفريقية.

شارك الخبر مع أصدقائك