سيـــاســة

والعلاقات بين حزب الله ومصر تدخل النفق المظلم

محمد القشلان   أثار اعلان المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام، تورط حزب الله اللبناني في التخطيط لعمليات ارهابية للاخلال بالأمن في مصر، تساؤلات عديدة حول مستقبل العلاقة بين القاهرة وحزب الله.. ودخلت العلاقات بينهما إلي نفق مظلم.. وكشفت نيابة أمن…

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد القشلان
 
أثار اعلان المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام، تورط حزب الله اللبناني في التخطيط لعمليات ارهابية للاخلال بالأمن في مصر، تساؤلات عديدة حول مستقبل العلاقة بين القاهرة وحزب الله.. ودخلت العلاقات بينهما إلي نفق مظلم.. وكشفت نيابة أمن الدولة العليا عن وجود خلايا تضم 50 لبنانياً ومصرياً وفلسطينياً ينتمون إلي حزب الله.

 

 
 عبد الفتاح عمر

كانت العلاقات قد توترت بين مصر وحزب الله بعد انتقاد القاهرة لعملية قام بها الحزب عبر الحدود مع إسرائيل وأسر خلالها جنديين إسرائيليين عام 2006. وزادت حدة التوتر خلال الهجوم الإسرائيلي علي قطاع غزة في ديسمبر الماضي بعد هجوم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله علي مصر ودعوته لإسقاط الحكومة.
 
أكد اللواء عبدالفتاح عمر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي، بمجلس الشعب ان مخطط حزب الله من خلال الخلية التي تم الكشف عنها يستهدف زعزعة الاستقرار في مصر وتنفيذ مخطط ايراني قديم لزيادة المد الشيعي في البلاد والمحاولات التخريبية التي تم الكشف عنها ليست جديدة ، بل كانت هناك محاولات أخري فردية من ايران وحزب الله وكلها فشلت ليقظة الأمن المصري ووقوفه بالمرصاد لهذه المحاولات.
 
قال عبدالفتاح عمر ان ايران وحزب الله يستهدفان مصر ليس لخلاف سياسي ولكن لنشر المد الشيعي فيها باعتبارها من أكبر الدول السنية في المنطقة ولكن ذلك لم يحدث أي تأثير لان الشعب المصري واع ويعرف ما يحاك من مخططات للنيل من استقرار مصر وأن مصر مستهدفة لانها تتصدي لاي مخططات خارجية للسيطرة والهيمنة علي المنطقة.. اما مستقبل العلاقات مع حزب الله أو لبنان، فمصر مواقفها واضحة وثابتة وعلاقاتها جيدة مع الحكومة اللبنانية وكل الاحزاب في لبنان اما حزب الله فيخدم اجندة دولة أخري.
 
وقال منتصر الزيات، محامي الجماعات الإسلامية في مصر ومحامي الدفاع عن بعض المتهمين في القضية، أنه موكل من بعض المتهمين للدفاع عنهم ومنهم اللبناني سامي هاني، مشيراً إلي انه من بين المعتقلين 2 من لبنان و7 من فلسطين والبقية من مصر، موضحا أنه قدم طلبات للنيابة العامة لإفادته بملابسات الاعتقال وقدم طلبا لحضور التحقيقات إلا أن نيابة أمن الدولة العليا بدأت التحقيقات السبت الماضي دون أن تخطره كما ان اسر المتهمين لم يكونوا علي علم باماكن احتجازهم منذ شهور.
 
 وأشار الزيات إلي أن الاتهامات الموجهة للمحتجزين تتعلق بالدعم المالي لحماس والانتماء إلي حزب الله، حيث تدور الشكوك حول انتماء أحد المعتقلين لحزب الله وقدومه إلي مصر بهدف دخول غزة والتنسيق مع حماس، نافيا ان يكون للمتهمين أي علاقة بحزب الله، مشيراً إلي ان الامر لا يزيد علي كون شقيق المتهم اللبناني ينتمي لحزب الله وهذا لا علاقة له بأي تنظيمات عدائية ضد مصر.
 
ويري الدكتور مصطفي اللباد، خبير الشئون الايرانية، ان العلاقات توترت منذ فترة بين حزب الله ومصر ودخلت في نفق مظلم، خاصة خلال الهجوم الاسرائيلي علي غزة.وأرجع سوء العلاقات إلي خلافات مصرية ايرانية وصراع اقليمي وخلافات تاريخية. واشار إلي ان التحول إلي وجود تنظيمات وخلايا تقوم باعمال تخريبية تطور نوعي لان الخلافات في السابق كانت سياسية أو ثقافية فكرية ولذلك فان القبض علي خلية تتبع حزب الله لو اثبتت التحقيقات ذلك سيؤدي إلي تدهور العلاقات بين مصر وحزب الله وسوف يؤثر بالتالي علي العلاقات المصرية الايرانية لأن حزب الله ذراع ايران لمد هيمنتها علي المنطقة.

شارك الخبر مع أصدقائك