اقتصاد وأسواق

وادى دجلة ترصد 4.5 مليون جنيه لتطوير دار العبور

المرسى عزت قال حسن المستكاوى، رئيس مجلس إدارة وادى دجلة، إننا فخورون بالتعاون مع مؤسسة «فيس» لرعاية الأطفال، إيمانًا منا بدورنا تجاه المجتمع وتنميته، مشيرا إلى أن وادى دجله يحرص على تقديم الدعم اللازم لمؤسسات المجتمع المدنى التى تؤدى دورًا حيويًا فى عملية التنمية والتطوير، وهذا الدور ال

شارك الخبر مع أصدقائك

المرسى عزت

قال حسن المستكاوى، رئيس مجلس إدارة وادى دجلة، إننا فخورون بالتعاون مع مؤسسة «فيس» لرعاية الأطفال، إيمانًا منا بدورنا تجاه المجتمع وتنميته، مشيرا إلى أن وادى دجله يحرص على تقديم الدعم اللازم لمؤسسات المجتمع المدنى التى تؤدى دورًا حيويًا فى عملية التنمية والتطوير، وهذا الدور الذى يقوم  به، هواستمرار لدور الدولة ممثلة فى وزارة التضامن الاجتماعى، وفى مبادرتنا للعمل التنموى فى دار العبور.

وأضاف:  لقد خصص النادى دعما ماليا 4.5 مليون جنيه لتطوير البنية التحتية له ومصاريف التشغيل، مؤكدا أن أبناء دار العبور لرعاية الأطفال، جزء من المجتمع، ينبغى حمايتهم وتقديم أفضل ما لدينا له لإعادة تأهيلهم والعمل على تنمية قدراتهم، الأمر الذى يساعد على ضم المزيد من الكوادر الشابة لخطة الإصلاح والنهوض التى تعمل عليها مصر حالياً.

من جانبها، قالت فلافيا شوجاكسون، المؤسس والمدير التنفيذى لمؤسسة «فيس» إن مشروع «دار العبور» من أهم المشروعات لدينا ونقدر التعاون الجاد من جانب كبرى المؤسسات فى المجتمع، وعلى رأسها وادى دجلة الذى يقدم دعم ماليا كبيرا ودعما تقنيا لتطوير الدار وتوفير سبل الرعاية والترفيه لأطفال الدار، مشيرة إلى أن هذا الدعم مكن مؤسستنا من العمل على تجديد مبانى الدار، لأن البنية التحتية للدار وقت استلامنا لها وتشغيلها كانت تعانى من مشكلات كثيرة فى المبنى، مما تطلب تطويرات كبيرة، ولكن بتكاتف الجهود ودعم الدولة المصرية لنا، تمكنا من تطوير الدار فى وقت قياسى.

وتابعت :« أتوجه بالشكر للدكتوره غادة والى، وزير التضامن الاجتماعى، على دعمها لـ «فيس» واهتمامها بالأطفال الأيتام والمهمشين » مؤكدة سعادتها بهذا التعاون الجاد الذى يستمر حتى 2018 على أمل أن تتجدد سبل التعاون بين مؤسستنا ووادى دجلة – الذى أظهر قدرا كبيرا من المسئولية  تجاه المشروع – الأمر الذى يبشر بالمزيد من المشروعات المشتركة فى المستقبل».

جدير بالذكر أن «فيس» لها تاريخ فى العمل المدنى منذ إنشائها عام 2003 وهى تهتم بمساعدة وحماية الأيتام وأطفال الشوارع وأسرهم، بغض النظر عن العرق أوالثقافة أوالدين لتأهيلهم كأفراد للاندماج فى المجتمع.

وبدأ مشروع «دار العبور» للأطفال بعدد 23 طفلا فى 2014 ومع الوقت وزيادة المجهودات زاد لـ 33 طفلا من مختلف الفئات العمرية، وتم نقلهم للعمل على تجهيز المبنى ليناسب حاجاتهم ورفع كفاءته.

 وتقوم الدار بتوفير الرعاية اليومية، وتزويدهم بالرعاية الطبية والتأهيل النفسى، والتدريب والإعداد للمشرفين والأمهات والإخصائيين لتطوير سبل وآليات رعاية الطفل، بما يتناسب مع معايير الجودة.

كما تطور عددا من البرامج التعليمية التكميلية والأنشطة الرياضية والفنية والثقافية، وتولى اهتمامًا كبيرًا بتدريب جميع العاملين فى الدار على الالتزام بسياسات حماية الطفولة التى ينص عليها القانون المصرى، وقد تم إحراز الكثير من النجاحات فى «دار العبور» بفضل الدعم الذى قدمته وزارة التضامن منذ البداية.

وقد تطلبت المرحلة الأولى من المشروع «دار الفتيات» تطوير شامل للبنية التحتية، وهذا ماقام به وادى دجلة خلال قرابة العام بتولى مسئولية أعمال الصيانة، وإعادة ترميم شاملة للمبنى وإعداده وتجهيزه، بما يتفق مع معايير الجودة والحياة الصحية الملائمة لاستقبال الأطفال، لضمان سكنهم فى بيئة آمنة، كما قام «وادى دجلة» بتزويد الدار بالمعدات والمستلزمات اللازمة التى تتماشى مع سن الأطفال واحتياجاتهم وأنشطتهم وبرامجهم التربوية والمعيشية.

وكانت الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، قد افتتحت  «دار العبور» للأطفال التى تم تطويرها فى إطار اتفاقية التعاون المشترك بين «وادى دجلة» و«فيس» التى تم إنهاء أعمال المشروع الثانى من المشروع التنموى لدار العبور لرعاية الأطفال.

وتضم الدار 52 طفلا بين 6 – 18 سنة، كما حضر الافتتاح عددا من أعضاء مجلس إدارة أندية «وادى دجلة» وأعضاء وممثلى «فيس» للأطفال التى تتولى تشغيل وإدارة «دار الرعاية».

وقالت وزيرة التضامن : «هذا الافتتاح هوالثانى بعد زيارتى لبيت العبور لرعاية الأطفال عام 2015 وبدأ التطوير فى مارس 2014 وبلغ عدد الأطفال فى ذلك الوقت 23 طفلا وفى نهاية يونيو2017 بلغ العدد 33 طفلا.»

شارك الخبر مع أصدقائك