Loading...

هيلاري كلينتون تدعو لتسجيل أدوية مقلدة لمواجهة احتكار الشركات

Loading...

هيلاري كلينتون تدعو لتسجيل أدوية مقلدة لمواجهة احتكار الشركات
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الخميس, 31 يناير 08

حياة حسين:
 
مابين استغلال بعض مرشحي الرئاسة الأمريكية لمشاكلها لكسب نقاط في حملاتهم الانتخابية ونقد الصحف  والمجلات الطبية وتحقيقات الجهات الرسمية حول مدي كفاءة منتجاتها، تواجه صناعة الدواء الأمريكية حاليا ضغوطا لم تشهدها من قبل في وقت تتصاعد ازمات الشركات المالية بسبب الركود واقتراب موعد خروج كثير من ادويتها من حماية قوانين براءة الاختراع وايضا وسط مطالب عنيفة علي الصعيدين الرسمي والشعبي للبحث عن وسائل بديلة لخفض سعر الدواء الذي تجاوز كل الحدود الفترة الماضية.

واقترح عدد من قادة الاعضاء الديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي علي رأسهم جون ماكيان من اريزونا أن تسمح أمريكا بفتح باب استيراد الأدوية الكندية الأرخص سعرا وطالبوا برنامج تأمين الرعاية الصحية بدراسة وسائل خفض أسعار الدواء مع المنتجين ووصف ماكيان صناع الدواء (بانهم أكثر الرجال سوءا). ودعت هيلاري كلينتون إلي أن تسمح إدارة الاغذية والدواء بتسجيل منتجات دوائية مقلدة من الأدوية الحيوية والعضوية لتساهم في خفض الأسعار وقالت في احدي جولاتها الانتخابية (اننا ندفع اموالاً ضخمة للرعاية الصحية بسبب ارتفاع ء رغم انه يتوفر بسعر ارخص في كثير من بلدان العالم). ورغم انه لايمكن توقع المدي الذي يمكن أن يصل له اعضاء الكونجرس في مهاجمة الشركات في عام الانتخابات إلا أن كثيراً من المحللين يرون انه سيكون من الاعوام القاسية علي الصناعة لانها ستعزز الآثار السلبية لأزمة انتهاء حماية احتكار الشركات لبعض الأدوية وقال ريب ديلارو رئيس إدارة الاغذية والدواء أن صناعة الدواء الآن تشبه التبغ حيث يجب أن تخضع للفحص والتدقيق. وفتح الهجوم من الديمقراطيين شهية باقي الاعداء لاطلاق ذخيرتهم وقال بيلي توزين من إحدي شركات بحوث كفاءة الدواء إن التغيير ضروري لأن المبالغ التي تحصلها الشركات كبيرة تصل إلي   60 مليار دولار سنويا وكأنه يتم مكافأة الشركات علي ممارساتها السلبية وتجري الجهات الرسمية تحقيقات وفحص لادوية عديدة حاليا بعد أن نشرت عدة مجلات وصحف طبية نتائج ابحاث تثبت أن فعاليتها اقل مما اعلنته الشركات بل إن بعضها يسبب موت الاطفال اقل من عامين مثل الفيتورين الخافض للكوليسترول والذي تنتجه شركة ميرك – يحقق ربحا لشركته 5 مليارات دولار سنويا وبعض مضادات الاكتئاب ونزلات البرد. وقال محللون في جريدة (نيو انجلاند) الطبية انهم وجدوا أن كثيرا من أدوية مضادات الاكتئاب غير مؤثرة ورفض قرار لإدارة الاغذية والدواء مؤخرا استخدام ادوية البرد والسعال للاطفال اقل من عامين كونها تؤدي إلي وفيات الاطفال وايضا لا تساعدهم، كما فرضت مراجعة ادوية الامراض السريرية قبل تسجيلها. وفي خطوة لتخفيف حدة النقد قامت شركات عديدة بسحب ادوية البرد الخاصة بالاطفال من الاسواق لتقدم رسالة إلي السوق مفادها انها تعمل لصالح الاطفال. وعلي جانب آخر تقوم لجنة الطاقة والتجارة بفحص لادوية عديدة في السوق شاملة بعض التي اثارت جدلاً مثل الفويتارين وليبتور من فايزر وبروكريت من جونسون اند جونسون وارانسب من شركة اميجن. وقال رئيس اللجنة الفرعية التي تفحص الادوية وهو العضو الديمقراطي البارز في الكونجرس (اننا نري كثيراً من اعلانات الشركات التي تحمل حقائق غير موجودة أو لانستطيع اثباتها علي المستويات الطبية  والقانونية والاخلاقية). وكتبت كاثرين ديانجلس من جريدة جام التي تصدرها مؤسسة الطب الأمريكية أن التحقيقات والفحص يركز حاليا علي مدي تأثير الصناعة والاعتماد عليها واكدت انها ستكتب في موضوعات قادمة عن تلاعب الشركات بالمعلومات. وعلقت جريدة نيو انجلاند عن نتائج تحليل ادوية مضادات الاكتئاب انه يجب اشراك الاطباء والمرضي فيما يحدث في سوق الادوية كي يمثلوا قوة ضغط لصناعة ادوية افضل.

جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الخميس, 31 يناير 08