تأميـــن

هيكلة بعض إدارات جمعية «التعاوني» للتأمين والتفاوض مع بعض البنوك

الجمعية المصرية للتأمين التعاونى تمر بنقطة تحول فارقة فى مسارها أبرزها ضخ دم جديد بها

شارك الخبر مع أصدقائك

كشف حسام عبد العزيز رئيس مجلس إدارة “الجمعية المصرية للتأمين التعاوني عن موافقة مجلسه على عمل هيكلة إدارية بالجمعية أهمها تعيين إيهاب طاهر قائم باعمال الشئون المالية والإدارية خلفآ لمحسن احمد لخروجه على المعاش 4 نوفمبر المقبل.

وأضاف في تصريح للمال أنه فصل إدارة المشتريات عن المخازن وتبعتيها للإدارة المالية منعآ لتعارض المصالح .

جمعية التعاوني تعظيم دور المراجعة الداخلية وتعلن استقلاليتها

ولفت عبد العزيز إلى أنه سيتم تحديث اللائحة المالية بـ”جمعية التأمين التعاوني ولائحة شئون العاملين فضلا عن تعظيم دور المراجعة الداخلية بحيث تصبح مستقلة تماما واتباع كافة القواعد والمعايير الخاصة بتطبيق الحوكمة والإدارة الرشيدة.

وأكد أن الجمعية المصرية للتأمين التعاوني تمر بنقطة تحول فارقة في مسارها أبرزها ضخ دم جديد بها يركز على تولى الشباب بها مراكز ومناصب قيادية واستمرار وضع اللجنة الفنية المشكلة من مصطفى أبو العزم القائم بالأعمال والثلاثة الفنيين بها وهم يحيى العجمي، ممثل بنك مصر والدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي المعروف، وسمير توفيق مدير عام الممتلكات سابقا.

خطة جديدة لكافة فروع الجمعية لرفع مستوى الإنتاجية

وأشار رئيس مجلس إدارة الجمعية إلى أن جمعيته تحيط هيئة الرقابة المالية بكل ما يتخذ من قرارات وخاصة الشهرين المقبلين إلى أن يتم تعيين عضو منتدب جديد وإرسال أوراقه بغرض اعتماده منها.

وأوضح أن الجمعية حاليا تعكف على وضع خطة جديدة لكافة فروعها الجغرافية بالمحافظات والبالغة 14 فرعا ودراسة المعوقات التي تواجهها وأسباب التباين في الإنتاجية ووضع قواعد صارمة لرفع معدلات النمو وضبط أى انحراف فى نتائج الأعمال والمقارنة المستمرة ما بين المخطط له وما تم تحقيقه فعليا.

وشدد عبد العزيز على استمرار جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر كظهير إستيراتيجى لجمعية التأمين التعاوني وسوف يتم دعمها بكافة الطرق الشرعية حتى تصبح من أكبر المؤسسات في السوق المحلية.

التفاوض مع بنوك جديدة واستدعاء مراجع خارجي

وتابع أن جمعية التأمين التعاوني بصدد التفاوض مع عدد من البنوك الجديدة للتعاقد معها على ضمان مخاطر عدم السداد للتمويلات التى تمنحها لعملائها من الأفراد او المؤسسات أبرزها بنوك البركة وقناة السويس والقاهرة.

وأكد على الجمعية تمر بوضع مستقر وغاية فى القوة لافتا إلى أن الوضع الجديد استلزم الوقوف على بعض الأمور الهامة للإنطلاق بالجمعية إلى مكانة تليق بها وتحقيق إيرادات غير مسبوقة مما دفع المجلس لإستدعاء مراجع خارجي لعمل مراجعة شاملة عليها خاصة الثلاث سنوات الأخيرة.

ورأى أن جمعية التعاوني تعد أكبر شركة ضمان في السوق المحلية والشرق الأوسط وسوف تصل لمكانة أكبر مما هى عليه بعد طرق ابواب البنوك الأخرى ورفع مستوى التعاملات مع البنوك الحالية كالبنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك الرزراعي والتنمية الصناعية .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »