Loading...

هيـرمس يربك المؤشـر ويلقـي بظلالـه علـي مصداقيـة السـوق

Loading...

هيـرمس يربك المؤشـر ويلقـي بظلالـه علـي مصداقيـة السـوق
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 19 مارس 06

فريد عبداللطيف:
 
شهدت حركة الاسهم تذبذبات حادة خلال جلسات الاسبوع الماضي وسط قلق عارم من قبل المتعاملين بعد تناقل انباء عن قيام المستثمرين العرب بعمليات بيع واسعة النطاق علي الاسعار المتاحة وذلك لتوفير السيولة اللازمة لدعم مراكزهم المالية في اسواقهم الام التي شهدت تراجعات غير مسبوقة منذ مطلع مارس. وكانت اكبر التذبذبات من نصيب سهم هيرمس الذي اصبح حديث المدينة كونه محرك السوق ومحط انظار المتعاملين في الاشهر الاخيرة التي شهد فيها ارتفاعات لم تكن في حسبان اكثر حاملي السهم تفاؤلا. وفي جلسة الاربعاء نزلت المؤسسات بكثافة الي السوق بعد ان وصلت الاسعار الي مستويات مغرية بالشراء. وقامت ادارة البورصة باستحداث قانون استثنائي غريب الاطوار ودون اعلام المتعاملين بشكل مسبق حيث تم في منتصف جلسة الاربعاء فتح التعامل علي تسعة اسهم كانت قد تخطي معدل ارتفاعها في الفتح نسبة %20 التي تقضي بوقف التعامل عليها الي اليوم التالي, واشترط القرار ألا يتخطي سعر التنفيذ عليها نسبة %20 عن المتوسط المرجح لاغلاق الثلاثاء. وكانت اغرب النتائج تصفير سهم هيرمس مع تراكم عروض الشراء عند سعر 43.7 جنيه واختفاء طلبات البيع, لتكون بذلك المرة الاولي التي يتم فيها تصفير الطلبات علي سهم مرفوع عنه الحدود السعرية.

 
 وادي الاهتمام البالغ الذي ابدته الدولة بالتراجعات الحادة التي شهدتها السوق مؤخرا الي تهدئة مخاوف المستثمرين نسبيا من تكرار سيناريو مشابه لما حدث في عام 1997 عندما خرج الاجانب من السوق بعد ان قادوا الاسعار لمستويات غير مسبوقة اغرت الافراد والمؤسسات والصناديق المحلية  بالدخول بكثافة في الوقت الذي كان فيه الاجانب يقومون ببيع ما في حوزتهم علي مراحل, وبعد ان اتموا بيع ما في حوزتهم هوت الاسعار في  سنوات الخمس اللاحقة واصلة الي ادني مستوياتها في نهاية عام 2002. وعلي الرغم من الاختلاف الكامل للاوضاع الاقتصادية وحجم السيولة في السوق بين عام 2006 وعام 1997 فقد اثارت المخاوف من تكرر السيناريو الكارثة, او حدوث حركة تصحيحية مشابهة التي وقعت في منتصف العام الماضي،  اثارت الرعب بين صغار المستثمرين وهو ما كان قد اوصل السوق الي مرحلة الذعر في منتصف الاسبوع لسير بأسلوب القطيع الذي يتجه في اتجاه واحد دون النظر الي الامام, لتقوم شريحة عريضة من الراغبين في الشراء بسحب طلباتهم  من علي الشاشة لتتسارع وتيرة الهبوط. وعاد عدد من المؤسسات والصناديق من جديد الي الشراء علي استحياء في جلسة الاربعاء والخميس  وذلك في مرحلة لجس النبض وتحيّن الفرص لاستغلال هبوط الاسهم مع رهانهم علي عودتها للصعود من جديد بدفع من الزخم الذي تشهده السوق وبدء الشركات والبنوك الكبري  بنشر نتائج اعمال عام 2005 والتي اظهرت استمرار الارباح في الصعود بمعدلات مرتفعة علي غرار السنوات الثلاث الاخيرة وهو ما من شأنه ان يحد من ارتفاع مضاعفات الربحية ويجعل اسعار الاسهم المصرية مغرية مقارنة بالاسواق الاقليمية. ومن المتوقع ان تشهد الفترة القادمة صعوداً انتقائياً للسوق مع تزايد الاهتمام بالتحاليل الاساسية التي تقيم الاسهم علي اساس الأداء التشغيلي للشركات وخططها المستقبلية مع تراجع الاهتمام بالتحاليل الفنية التي تعطي توصيات علي الاسهم بناء علي حركتها والقوة الشرائية الداخلة فيها بغض النظر عن اداء الشركات. واغلق مؤشر هيرمس الاوسع نطاقا الاسبوع علي تراجع مسجلا 55000 نقطة مقابل 757000 نقطة في اقفال الخميس قبل الماضي.
 
حديث المدينة
 
حافظ سهم المجموعة المالية هيرمس علي مكانه في صدارة الاسهم الاكثر نشاطا مع تمسكه بدوره المتمثل في كونه ترمومتر السوق والمحرك الاول لها. وانتهي الاحد الماضي حق الاكتتاب في اسهم زيادة رأس المال البالغة 194 مليون سهم بالقيمة الاسمية البالغة 5 جنيهات, واستجاب السهم لذلك بالتراجع من مستوي 130 جنيهاً الي 46 جنيهاً في جلسة الاثنين بعد ان تم الفتح التام للحدود السعرية عن حركته ليستجيب الي زيادة رأس المال وتراجع نصيب السهم من الارباح. وانهي السهم الخميس مسجلا 49 جنيها مقابل 138 جنيه في اقفال الأسبوع قبل الماضي. وكان السهم قد تعرض لهبوط حاد منذ مطلع فبراير تصاعدت وتيرته بانتهاء حق الاكتتاب في اسهم زيادة رأس المال المرحلة الاولي بتاريخ 9 فبراير, وبلغ عدد اسهم الزيادة 16 مليون سهم علي سعر 115 جنيهاً. ومن جانبها اعلنت هيرمس في منتصف الاسبوع عن قيامها بشراء 15 مليون سهم خزينة من السوق لدعم سهمها وتم الشراء بدءا من الاربعاء الماضي ولمدة ثلاثين يوما. وتراهن هيرمس من وراء ذلك علي اداء سهمها بعد ان يستوعب المستجدات المتلاحقة التي شهدتها الشركة والزخم الذي تشهده مع بدئها في جني ارباح عملية اعادة الهيكلة الشاملة التي اتمتها في السنوات الثلاث الاخيرة وتحقيقها إيرادات غير مسبوقة تبلورت في نتائج اعمال الأشهر التسعة الاولي حيث حققت ارباحاً بلغت 187 مليون جنيه. الجدير بالذكر ان العائد من نشاط ادارة المحافظ في  الاشهر التسعة الاولي البالغ 119 مليون جنيه لم يتم اضافته للارباح المجمعة كونها غير محققة، وسيتم اضافة العائد من هذا البند الي الارباح السنوية بعد تحققها وفقا للاتفاق مع مراقب الحسابات وذلك تحسبا لتقلبات السوق. وتاتي الارباح القياسية للمجموعة انعكاسا للنشاط غير المسبوق الذي تشهده البورصة وهو ما ادي لتصاعد ايرادات الشركة من السمسرة حيث تعد كبري دور الوساطة في مصر. وصاحب ذلك تحقيق ارباح ضخمة من نشاط ادارة المحافظ علي خلفية الصعود المحموم لعائد صناديق الاستثمار والمحافظ التي تديرها المجموعة. وساهمت الطروحات التي اشتركت في تنفيذها الشركة وفي مقدمتها السويس للاسمنت واسيك في جانب كبير من ارباح الاشهر التسعة الاولي, ومن المنتظر ان يساهم عائد الشركة من طرح المصرية للاتصالات في صعود دراماتيكي لارباح الربع الاخير من العام. واعلنت هيرمس انها تتوقع ان تتراوح ارباحها عن عام 2005 بين 348 مليون جنيه و 356 مليون جنيه.
 
أرضية صلبة
 
صمدت اسهم البنوك امام الاتجاه الهبوطي للسوق خلال جلسات الاسبوع الماضي بدفع من قوة نتائج اعمالها  عام 2005 والتي رقت الي مستوي توقعات الخبراء. واظهرت تلك النتائج استمرار الارباح في الصعود بمعدلات قوية وهو ما من شأنه ان يحد من ارتفاع مضاعفات الربحية ويجعل اسهم البنوك الاكثر جاذبية خلال الفترة الحالية حيث لم تنجرف وراء الصعود الدراماتيكي للسوق في الاثني عشر شهراً الاخيرة.
 
وحافظ سهم البنك التجاري الدولي علي قيادته القطاع وان كان قد تأثر بالاتجاه الهبوطي للسوق لينهي الخميس مسجلا 67.3 جنيه مقابل 73.8 جنيه في اقفال الاسبوع قبل الماضي. وسوف تنعقد الأحد القادم الجمعية العمومية للبنك والتي من المنتظر ان توافق علي توصية مجلس الادارة باصدار سندات بقيمة 2 مليار جنيه مع زيادة رأس المال المصرح به من 1.5 مليار جنيه الي 5 مليارات جنيه تمهيدا لزيادة رأس المال المدفوع من 1.3 مليار جنيه ليتخطي 1.85 مليار جنيه وهو رأس المال المدفوع للبنك الاهلي سوسيتيه. وكان البنك التجاري الدولي قد اعلن في نهاية يناير عن نتائج اعمال عام 2005 والتي اظهرت ارتفاع صافي ايرادات النشاط بنسبة %16.7 مسجلة 1.485 مليار جنيه مقابل 1.272 مليون جنيه في عام المقارنة. وبلغ صافي الربح قبل المخصصات 975 مليون جنيه مقابل 828.3 مليون جنيه في عام المقارنة. وحافظ البنك علي سياسة تعزيز المخصصات حيث بلغ ما تم بناؤه منها خلال العام 364.9 مليون جنيه مقابل 322.6 مليون جنيه في 2004. وبخصم المخصصات يكون صافي الربح قد ارتفع بنسبة %20.6 مسجلا 610.3 مليون جنيه مقابل 505.7 مليون جنيه في عام  المقارنة.
 
وانهي سهم البنك الاهلي سوسيتيه الاسبوع عند نفس مستواه السابق مسجلا 45 جنيهاً. يجيء الاداء القوي للسهم علي خلفية الزخم الذي يشهده البنك مع قيامه في منتصف فبراير  بزيادة رأس المال بعدد اسهم 114.591 مليون بالقيمة الاسمية البالغة 10 جنيهات. ليكون بذلك البنك قد قام بزيادة رأس ماله المدفوع من 660 مليون جنيه الي 1.815 مليار جنيه.  وكان الاهلي سوسيتيه قد قام في  منتصف فبراير بالاعلان  عن نتائج اعمال عام 2005 والتي اظهرت نمواً غير مسبوق في الارباح حيث تضاعفت مسجلة  493 مليون جنيه مقابل 247 مليون جنيه في عام 2004 وكان العامل الرئيسي وراء نمو الارباح تراجع ما تم بناؤه من مخصصات الي مستوي 20 مليون جنيه مقابل 218 مليون جنيه في عام 2004.
 
وبدوره حافظ سهم المصري الامريكي علي ادائه المستقر لينهي الخميس عند نفس مستواه السابق مسجلا 49 جنيه. واعلن البنك في نهاية الاسبوع عن نتائج اعمال عام 2005 والتي اظهرت تحقيق ارباح بلغت 318 مليون جنيه مقابل 240 مليون جنيه في عام 2004. ليكون بذلك السهم يتحرك فوق مستوي 45 جنيهاً وهو السعر الذي استحوذ به بنك كاليون عليه.
 
واعلن البنك الوطني عن انه تم تغطية 22 مليون سهم من اسهم زيادة رأس امال, وتم فتح باب الاكتتاب في النسبة المتبقية البالغة 3 ملايين سهم الخميس الماضي علي ان يستمر الاكتتاب حتي 23 مارس. وكان حق الاكتتاب في زيادة رأس مال البنك الوطني لحامل السهم في اقفال 7 فبراير. ويبلغ حجم زيادة رأس المال 250 مليون جنيه ليصل الي 750 مليون جنيه, , وتم فتح باب الاكتتاب 12 فبراير وانتهت المرحلة الاولي 1 3 مارس, ويبلغ سعر اسهم الزيادة 15.25 جنيه. وتجيء زيادة رأس المال لتتوج عملية اعادة الهيكلة واسعة النطاق التي بدأت نتائجها في الظهور خلال عام 2004 وتبلورت تلك الاصلاحات في  الأشهر التسعة الاولي من عام2005  حيث جاء تصاعد العائد من الفوائد مصحوبا بنمو الايرادات من الانشطة المصرفية الاخري بالاضافة الي تحقيق ارباح رأسمالية ضخمة مع استمرار البنك في تعزيز المخصصات. وبلغ صافي ربح الفترة 71.9 مليون جنيه مقابل 4 ملايين جنيه في فترة المقارنة. وكان الوطني المصري الافضل اداءا بين اسهم القطاع  خلال جلسات الاسبوع مسجلا 20.1 جنيه مقابل 18.1 مليون جنيه في اغلاق الخميس قبل الماضي.
 
عمق السوق
 
حافظ  قطاع الاتصالات نسبيا علي استقراره خلال جلسات الاسبوع الماضي وهو ما قلل من حالة الذعر السائدة  حيث  يمثل عمق السوق,  وتوضح حركة اسهمه توجهات المؤسسات والاجانب الي حد كبير. وساهم في قوة اداء القطاع في الفترة الاخيرة تحقيق شركاته أرباحاً غير مسبوقة تظهرها نتائج اعمال شركات المحمول في  سنوات الثلاث الاخيرة. وكانت فودافون قد اعلنت في مطلع فبراير عن نتائج اعمال الاشهر التسعة المنتهية في ديسمبر 2005 والتي اظهرت نمو الارباح بنسبة %54مسجلة 1.2 مليار جنيه مقابل 778 مليون جنيه في فترة المقارنة. وجاء ارتفاع الايرادات بنسبة اقل من نمو الارباح نظرا لارتفاع مساهمة مشتركي الكارت المدفوع مقدما الي %90 من اجمالي عدد المشتركين مقابل %80 في ديسمبر 2004. ويبلغ متوسط الايراد القادم من الكارت المدفوع مقدما 8.5 دولار مقابل 45 دولار للاشتراكات. وانهي سهم فودافون تعاملات الخميس مسجلا 95 جنيهاً مقابل  98 جنيهاً في اقفال الاسبوع قبل الماضي.
 
وتحرك سهم موبينيل علي نطاق واسع خلال جلسات الاسبوع بين نقطتي 145 جنيهاً و 190 جنيهاً ليغلقه  قرب مستواه السابق 173 جنيهاً مقابل 175 جنيه في اقفال الخميس قبل الماضي.
 
وانهي سهم اوراسكوم تيليكوم الاسبوع عند نفس مستواه السابق مسجلا 327 جنيه. وساهم في صمود السهم امام الاتجاه الهبوطي انتهاء الشركة من شراء حصة %19.3 من شركة هتشستون تيليكوم الدولية التي تدير سلسلة من شبكات المحمول في اسيا, وتمت الصفقة علي سعر 1.2 مليار دولار تم تمويلها من خلال قرض مجمع من بنوك دولية بلغت قيمته 2 مليار دولار. وجاء قيام اوراسكوم تيليكوم بتلك الصفقة ليحد من مخاوف المستثمرين بشان انحصار فرص حصولها علي رخص تشغيل جديدة في المنطقة بعد بزوغ نجم الشركات الخليجية. ويترقب المستثمرون اعلان الشركة عن نتائج اعمال عام 2005 والتي من المنتظر ان تعكس المستجدات المتلاحقة التي تشهدها. وكانت نتائج اعمال أوراسكوم تيليكوم عن  الاشهر التسعة المنتهية في سبتمبر الماضي قد  اظهرت نمو الارباح بنسبة %75 مسجلة 2.88 مليار جنيه مقابل 1 .64 مليار جنيه في فترة المقارنة. جاء ذلك انعكاسا لارتفاع الايرادات بنسبة %63 مسجلة 14.45 مليار جنيه مقابل 8.85 مليار جنيه. وجاء نمو الارباح بمعدل اعلي من نمو الايرادات علي الرغم من تراجع هامش ربح المبيعات مسجلا %68 مقابل %76 في فترة المقارنة. ويبرر ذلك قيام اوراسكوم تيليكوم في ابريل 2005 بالانتهاء من زيادة حصتها في شبكة الجزائر بمعدل %23 لتصل الي %85 وقيامها بزيادة حصتها في شبكة تونس بنسبة %22.5 لتبلغ %44.5 وتسبب ذلك في تراجع حصة الاقلية في صافي الربح المجمع  الاشهر التسعة الي 621 مليون جنيه مقابل 789 مليون جنيه في فترة المقارنة.
 
وسار سهم المصرية للاتصالات في اتجاه مخالف للقطاع  حيث انهي الاسبوع علي تراجع مسجلا 15.8 جنيه مقابل 17.5 جنيه في اقفال الخميس قبل الماضي. يجيء هبوط السهم علي الرغم من اعلان المصرية للاتصالات رسميا انها تعتزم الالقاء بثقلها للحصول علي رخصة تشغيل المحمول الثالثة, موضحة استعدادها لبيع حصتها في فودافون حال فوزها بالرخصة وقبل بدئها في تشغيلها. وتبلغ مساهمتها في فودافون %25.5 تمثل 61.2 مليون سهم, وتم تسجيل تلك المساهمات بسعر الشراء البالغ 21 جنيه ويتداول سهم فودافون حاليا حول مستوي 100 جنيه, ويعني ذلك ان المصرية للاتصالات سوف تحقق ارباحاً صافية تقارب 5 مليارات جنيه من بيع تلك الحصة. وبذلك ستحقق المصرية للاتصالات ضربة مزدوجة في حال فوزها بالشبكة الثالثة فمن جهة سوف تحقق ارباح رأسمالية ضخمة, ومن جهة سوف تدخل نشاط الهواتف المحمولة ذي الربحية الهائلة, ولكن تزايد حدة المنافسة علي الفوز بالشبكة هو ما يلقي بظلاله علي اداء السهم. وقامت الهيئة القومية للاتصالات بعقد مؤتمر في 8 مارس الحالي للرد علي الاستفسارات الخاصة بشروط الحصول علي الشبكة الثالثة وكانت قد قامت في منتصف فبراير بنشر مذكرة توضح الخطوط الرئيسية لتلك الشروط. وسيتبع ذلك في مطلع ابريل تلقي العروض من شركات الاتصالات العالمية المهتمة بالحصول علي الشبكة مع شريكها المحلي.
 
تدهور مستمر
 
واصل سهم مدينة نصر نزيف الخسائر لينهي الاسبوع مسجلا 75 جنيهاً مقابل 93 جنيهاً في اقفال الخميس قبل الماضي. وساهم في هبوط السهم تراجع الارباح في النصف الاول بنسبة %13 مسجلة 34 مليون جنيه. وكان السهم قد وصل الي مستوي 180 جنيهاً في يناير الماضي بعد اعلان وزارة الاستثمار عن قرارها  بالانتهاء من بيع حصص المال العام في 92 شركة قبل حلول يونيو 2006 وتبلغ حصة الشركة القومية للتشييد والبناء في مدينة نصر  6.1 مليون سهم تمثل %38.2 من رأس مال الاخيرة. ويعد بيع حصة المال العام في مدينة نصر مؤشراً واضحاً سوف يظهر جدية وقدرة وزارة الاستثمار علي المضي قدما في برنامج الخصخصة حيث تعد خامس عملية بعد السويس للاسمنت, اموك, سيدي كرير بالاضافة الي المصرية للاتصالات وإن كانت جاذبية مدينة نصر تقل كثيرا عن الشركات المذكورة. ولم تعلن وزارة الاستثمار عن الاستعانة بمستشار مالي لاتمام العملية وهو ما يلقي بظلاله علي نجاح بيع حصة القابضة وهو ما ساهم في ارتباك حركة السهم واتجاهه الي الهبوط مؤخرا. ويبلغ رأس مال مدينة نصر المدفوع 80 مليون جنيه موزعة علي 16 مليون سهم بقيمة اسمية 5 جنيهات. واشترطت الشركة القابضة علي الجهة الراغبة في الشراء ان تتقدم بعرض يشمل كامل حصة المال العام بالاضافة الي التداول الحر, وهو ما يعني استحواذاً كاملاً علي الشركة.
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 19 مارس 06