اتصالات وتكنولوجيا

هيئة المنافسة والأسواق البريطانية تدرس صفقة استحواذ «فيزا» على «إيرثبورت»

قالت وكالة رويترز إن «فيزا» وافقت على دفع 247 مليون جنيه إسترلينى (321 مليون دولار) لشراء «إيرثبورت» لتزيح منافستها شركة «ماستركارد» فى حرب صفقات الدمج والاستحواذ التى تنتشر فى قطاع المدفوعات الإلكترونية على مستوى العالم.

شارك الخبر مع أصدقائك

■ لمعرفة مدى تأثيرها على المنافسة

قالت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية «CMA» إنها تجرى تحريات حول صفقة استحواذ شركة «فيزا» الأمريكية على «إيرثبورت» البريطانية للمدفوعات الإلكترونية، لمعرفة مدى تأثيرها على المنافسة واحتكارها للسوق البريطانية، خصوصا بعد أن رفعت قيمة عرضها لتزيح منافستها شركة «ماستركارد».

وقالت وكالة رويترز إن «فيزا» وافقت على دفع 247 مليون جنيه إسترلينى (321 مليون دولار) لشراء «إيرثبورت» لتزيح منافستها شركة «ماستركارد» فى حرب صفقات الدمج والاستحواذ التى تنتشر فى قطاع المدفوعات الإلكترونية على مستوى العالم.

وتتوقع «فيزا» من هذه الصفقة أن تساعدها على التوسع فى شبكات خدماتها العابرة للحدود وإن كان هذا التوسع أعلنته أيضا «ماستركارد» التى أبدت اهتماما بشراء «إيرثبورت» التى تقدم خدمات منخفضة التكاليف عن نظم الدفع التقليدية.

وباتت عمليات المدفوعات الإلكترونية من أكثر القطاعات جذبا لصفقات الدمج والاستحواذ خلال العامين الماضيين بفضل التطورات التكنولوجية فى طرق دفع المستهلكين مقابل المنتجات التى يشترونها لدرجة أن «فيزا» رفعت سعر شرائها لسهم «إيرثبورت» إلى 37 سنتا بدلا من 30 سنتا الذى عرضته الشركة فى البداية بينما عرضت «ماستركارد» الأمريكية 33 سنتا للسهم، وبلغ سعر إغلاق السهم فى بورصة لندن 36.5 سنت فى ختام تعاملات نهاية الأسبوع.

وتحتاج هيئة «CMA» أربعين يوما لفحص أى صفقة استحواذ فحصاً أولياً، وإذا اعتقدت أنها ستؤثر على المستهلكين وأنهم سيخسرون من هذا الاندماج فسوف تنفذ المرحلة الثانية من تحرياتها والتى تستغرق ستة شهور.

ورفعت «فيزا» القيمة السوقية لإيرثبورت بحوالى %400 أعلى من القيمة السوقية لها قبل طرح أسهمها للبيع فى البداية، ولكن الشركة البريطانية لم تحدد حتى الآن هل ستقبل العرض الجديد أم لا، لأن «ماستر كارد» أعلنت بعد ذلك أنها لاتزال تدرس أيضا رفع السعر فى الوقت المناسب.
وترى أماندا ميسلر، المديرة التنفيذية لشركة «إيرثبورت» أن الصفقة مربحة لها وستحقق لها سيولة مالية ضخمة لأن متوسط الإيرادات السنوية لها 41 مليون دولار فى السنوات القليلة الماضية ويعمل بها حوالى 200 موظف.

وتحقق شركات البطاقات الائتمانية والمدفوعات الإلكترونية أرباحا طائلة فقد بلغ صافى أرباح «فيزا» 3 مليارات دولار العام الماضى ارتفاعا من 2.5 مليار دولار عام 2017 بينما ارتفع صافى إيراداتها من 4.9 مليار دولار إلى 5.5 مليار دولار خلال الفترة نفسها مع زيادة الحجم الإجمالى للمدفوعات بحوالى %11 و المدفوعات العابرة للحدود بأكثر من %7.

أما «ماستر كارد» فقد سجلت خلال الربع الأخير من العام الماضى صافى إيرادات حوالى 3.81 مليار دولار بزيادة %15 عن مثيلتها خلال الربع نفسه من عام 2017 بينما قفز صافى أرباحها بحوالى %33 ليتجاوز 1.61 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »