هيئة الثروة المعدنية : إنشاء أول شركة مصرية لتحويل الذهب المحلي إلى العالمية

بختم الكود الدولى 9999 بالتعاون مع بعض الدول المجاورة، وذلك بالتزامن مع إنشاء أول مصفاة للدهب بمرسي علم

هيئة الثروة المعدنية : إنشاء أول شركة مصرية لتحويل الذهب المحلي إلى العالمية
ياسمين فواز

ياسمين فواز

6:16 م, الأثنين, 24 يناير 22

شهد اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، برئاسة النائب حسام عوض الله، اليوم الاثنين، استعراض رئيس هيئة الثروة المعدنية تفاصيل إنشاء أول شركة مصرية للاستفادة من موارد الذهب المصرى. وكشف خالد الششتاوي، رئيس هيئة الثروة المعدنية، عن إنشاء شركة مصرية لتحويل المحتوى المحلي من الذهب إلى العالمية، وتوفير اعتماده داخل الدولة المصرية، بختم الكود الدولى 9999، بالتعاون مع بعض الدول المجاورة، وذلك بالتزامن مع إنشاء أول مصفاة للدهب بمرسى علم.

وقال رئيس هيئة الثروة المعدنية: الدولة بدأت منذ أغسطس الماضي في دراسات الجدوي، وتمت مخاطبة الشركات للتعاون معها في إنشاء شركة مصرية لاعتماد الذهب المصرى، مع إمكانية إحضار الذهب من الدول الشقيقة لتكريره واعتماده داخل مصر.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الطاقة في مجلس النواب، اليوم الاثنين؛ لمناقشة طلب الإحاطة المقدَّم من النائب عبد الناصر عطية، بشأن ضرورة وضع محافظة البحر الأحمر على خريطة وزارة البترول والثروة المعدنية المستقبلية، فيما يتعلق بالبحث والتنقيب عن الثروات المعدنية كالذهب والمعادن المصاحبة له،

وكذلك تفعيل عمليات الاستكشافات البترولية بمحافظة البحر الأحمر خاصة في مدن القصير ومرسى علم وسفاجا وغيرها من المناطق الزاخرة بخام البترول والغاز الطبيعي.

هيئة الثروة المعدنية: خطة للاستغلال للثروات المعدنية فى البحر الأحمر وغارب ومرسى علم وإجراء مناقصة لاختيار الأفضل على أساس القيمة المضافة

وأكد رئيس هيئة الثروة المعدنية أن الوزارة لديها خطة للاستغلال للثروات المعدنية، وخاصة فى البحر الأحمر وغارب ومرسى علم، وتم إجراء مناقصة فى هذا الشأن واختيار الأفضل فيها على أساس القيمة المضافة.

فيما طالب النائب حمادة الجبلاوي، وكيل لجنة الطاقة بمجلس النواب، بجدول زمني وخريطة كاملة بأماكن الذهب للطرح على المستثمرين.

كما طالب وزارة البترول بإعلان الأماكن التي يتم البحث فيها، قائلًا: حتى لا نكرر أخطاء منح ما يزيد على 80 كيلومترًا للبحث عن الذهب، وفى النهاية تُترك للباحثين دون دراسة.

فيما تدخّل رئيس هيئة الثروة المعدنية موضحًا أنه قبل المناقصة الخاصة بالتنقيب عن الذهب، قامت الوزارة بمسح جيولوجي، قائلًا: لدينا تفاصيل كاملة عن المساحات المتاحة.

وأشار إلى أن التعاقدات تتم بصورة استكشافية، والنسب لا تكون محددة، قائلًا: ويتم عمل حساب الريسك.

ولفت إلى أن خطة التطوير بمحافظة البحر الأحمر لها منها نصيب الأسد بنسبة 80% من مشروعات التعدين، مؤكدًا أن هناك خطة للنظر في مجمع الفوسفات الموجود منذ وجود الإنجليز، للاستفادة منه بعد التأكد من أهمية قيام صناعة في هذا المكان.

فيما طالب النائب عبد الناصر عطية، مقدِّم طلب الإحاطة، بضرورة إعادة اكتشاف التنقيب عن الذهب في القصير ومرسى علم وسفاجا، مشددًا على ضرورة عمل مصنع لفصل الصخور، وكذلك مصنع لرفع خام الفوسفات.

وأكد النائب أن هناك ملايين الأطنان من النفايات تحتاج إلى معالجة، مطالبًا بوضع جدول زمني لحلّ هذه الإشكاليات، واستغلال الأعمال الموجودة من أبناء المحافظة.

وشدد على ضرورة مواجهة ظاهرة البحث العشوائي عن الذهب، وكذلك تفعيل عمليات الاستكشافات البترولية بمحافظة البحر الأحمر، خصوصا في مدن القصير ومرسى علم وسفاجا وغيرها من المناطق الزاخرة بخام البترول والغاز الطبيعي.