اقتصاد وأسواق

هولاند يركز على العلاقات الاقتصادية في مباحثاته مع السيسي

أولوند يركز على العلاقات الاقتصادية في مباحثاته مع السيسي

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين:
أكد الرئيس عبد القتاح السيسي أنه اتفق مع الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند على “تنشيط حركة التبادل التجاري بين البلدين واستعرضنا الفرص الواعدة المتاحة للاستثمار في مصر في مختلف القطاعات وفي المشروعات الكبرى التي دشنتها مصر”.

وأضاف “كما استأثر تطوير التعاون في مجال الطاقة التقليدية والمتجددة والنقل بجانب مهم من مباحثاتنا وذلك في إطار خطط مصر الطموحة للتنمية وتوفير احتياجاتها من الطاقة”.

وناقش الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند – الذي وصل إلى القاهرة الأحد قادما من بيروت ويرافقه في زيارته لمصر وزير الدفاع جان إيف لودريان ومسؤولون آخرون وسياسيون ورجال أعمال – سجل حقوق الإنسان مع نظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي وتطرقت المحادثات إلى قضية مواطن فرنسي قتل في قسم شرطة مصري منذ عامين.

وذكرت وكالة رويترز أن الرئيس السيسي قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ضيفه الذي بدأ يوم الأحد زيارة رسمية إلى مصر تستغرق ثلاثة أيام إن “بلاده حريصة على أن تكون دولة قانون تحترم الحريات لكن لا يمكن تطبيق المعايير الأوربية لحقوق الإنسان على مصر في الوقت الراهن بسبب ما تعانيه من “إرهاب”. ونؤكد أننا حريصون على أن نكون دولة قانون تحترم شعبها وتحترم حريات الناس”.

وقال أولوند “تحدثنا عن حقوق الإنسان وسيادة الرئيس تكلم عن هذا الموضوع وتطرقنا إلى أدق الحالات. حالة الفرنسي (إيريك) لانج وظروف وفاته ليست معروفة الآن أو (الإيطالي) جوليو ريجيني ونعرف أن هناك أسئلة مطروحة وطبعا لم يتم الإجابة عنها بعد”.

وكان أولوند يشير أيضا إلى قضية الباحث الإيطالي ريجيني (28 عاما) الذي عثر على جثته وبها آثار تعذيب على طريق سريع قرب القاهرة في فبراير الماضي بعد أيام من اختفائه في الذكرى الخامسة لانتفاضة 25 يناير التي أنهت حكم الرئيس السابق حسني مبارك.

لكن يبدو أن فرنسا الحريصة على تعزيز علاقاتها العسكرية والاقتصادية مع مصر لا تنوي إتباع النهج الإيطالي في قضية لانج الذي ألقي القبض عليه يوم السادس من سبتمبر 2013 بتهمة انتهاك حظر التجول الذي كان مفروضا آنذاك. وقالت الشرطة المصرية إنه قتل في الحجز يوم 13 سبتمبر بعد اعتداء ستة سجناء عليه.

وإلى جانب قضيتي ريجيني ولانج تتهم جماعات حقوق الإنسان ودول غربية مصر بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان منذ إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013 إثر احتجاجات واسعة على حكمه. وتنفي الحكومة هذه الاتهامات وتقول إنها تعاقب المخطئين.

وقال هولاند عبر مترجم “هناك أيضا علاقات اقتصادية وثقافية يجب أن تستمر وألا تتعطل. نحن (مصر وفرنسا) قريبون من بعضنا. وكما قلت أن هناك بعض الحالات الفردية وسأتكلم فيها مع الرئيس السيسي”.

وكانت صحيفة لا تريبيون الفرنسية قد ذكرت في مارس الماضي أن مصر تستعد لشراء سفن حربية وقمرين صناعيين عسكريين من فرنسا في صفقات تتجاوز قيمتها مليار يورو (1.12 مليار دولار). وتوقعت إبرام الاتفاقات الخاصة بذلك خلال الزيارة الحالية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »