اقتصاد وأسواق

هل فقدت بيبسى القوة التسويقية لتحدى “مكس البلد” بسبب التأخير؟

إيمان حشيش أعلنت شركة "بيبسي مصر"، بالتعاون مع الموزع الموسيقى حسن الشافعي، عن تحدي بيبسي للموسيقي منذ سبعة أشهر، والطلب من الجمهور تسجيل أى مقطع صوتى مرتبط بالحياة اليومية للناس سواء فى العمل أو الشارع أو المنزل أو أصوات للطبيعة وخلافه، على أن يقوموا بإرسالها ليقوم الشافعى بعمل تراك موسيقى مستخدمً

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان حشيش

أعلنت شركة “بيبسي مصر”، بالتعاون مع الموزع الموسيقى حسن الشافعي، عن تحدي بيبسي للموسيقي منذ سبعة أشهر، والطلب من الجمهور تسجيل أى مقطع صوتى مرتبط بالحياة اليومية للناس سواء فى العمل أو الشارع أو المنزل أو أصوات للطبيعة وخلافه، على أن يقوموا بإرسالها ليقوم الشافعى بعمل تراك موسيقى مستخدمًا كل هذه الأصوات.

وبعد عمل استمر لعدة أشهر متواصلة، ظهر التراك الموسيقى للنور، تحت عنوان “ميكس البلد”، والذى اقترب من خمس ملايين مشاهدة على موقع “يوتيوب” فى أسبوع، فيما حقق آلاف الاعجابات على الصفحة الرسمية للشركة.

وقال المهندس عمرو مصطفي، المدير التنفيذى لشركة سمارت تاتش لتطوير الأعمال وحلول التسويق، إن بيبسي وفقت في اختيار حسن الشافعي المعروف في مجال الموسيقي.

وأشار إلى أن اختياره الهدف منه عمل نشاط تفاعلي بالسوشيال ميديا لجذب عدد كبير من الجمهور نحو الشركة لتقديم أفكار موسيقية جديدة، وهو ما يعتبر من الأنشطة التفاعلية الجيدة التى تزيد من تواجد الجمهور بصفحاتها بالسوشيال ميديا وترديد اسم المنتج لفترة طويلة.

ورأى مصطفي أن الشركة اختارت فكرة جيدة، ولكن تأخر الإعلان عن المكس المختار، قلل من حماس الجمهور لمتابعته، لأن بعضهم نسي المسابقة بسبب التأخير.

وأضاف أن هذه النوعية من الحملات التسويقية تمر بثلاثة مراحل، أولها متابعة الجمهور للإعلان سواء كان مهتمًا به أو العكس، ثم مرحلة مشاركة المهتمين بالفكرة وانتظارهم النتيجة، وأخيرًا مرحلة الإعلان عن النتيجة التي يعقبها متابعة جماهيرية أعلي، ولكن فترة التأخير الطويلة قللت من التأثير الإيجابي للمرحلة الثالثة.

وأكد مصطفى أن الشركة لم تعلن عن سبب التأخر، ولكن بالطبع المشاركين بالحملة متفهمين الأسباب، ولهذا لم تواجه أي اعتراضات أو انتقادات.

فى سياق متصل، قال وليد حسين مدير مبيعات وكالة ايجيبت لينكس للإعلان، إن بيبسى لم تعلن عن سبب تأخر إصدار مكس البلد الذي أعلنت عنه منذ فترة وجمعت أصواته من الجمهور، إما بسبب تعدد المواسم بعد الإعلان عنه وانشغال الجميع بالامتحانات التي أعقبها شهر رمضان، وإما بسبب سوء اختيار التوقيت.

ولفت إلى أنه كان من الأنسب بدء الإعلان عنه والانتهاء من نتيجته قبل موسم رمضان، أو بعده حتى لاينسي الجمهور فكرة المسابقة ولا يمل من طول الانتظار.

وأشار إلى أن تأخر إعلان نتيجة التحدي أثر بالسلب علي حجم التفاعل الجماهيري، مع الإعلان الذي كان من المتوقع أن يحقق تفاعل جماهيري أعلي من ذلك.

وأكد أن فكرة مكس البلد تعتبر من الأفكار التسويقية الجيدة وإن كانت غير جديدة، إذ اعتمد البعض من قبل علي أساليب تسويقية مشابهه لها لأنها تحقق تفاعل جماهيري عالي مع الشركة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »