ثقافة وفنون

هل ستنجح المسلسلات الصينية في جذب الجماهير للتليفزيون المصري؟

هل ستنجح المسلسلات الصينية في جذب الجماهير للتليفزيون المصري؟

شارك الخبر مع أصدقائك

 ايمان حشيش 

أعلن التليفزيون  المصري عن تنفيذ  برامج “عام الثقافة المصرية الصينية” والتي تتضمن عرض حلقات المسلسل الصينى الاجتماعى المدبلج باللغة العربية “رومانسية الشعر الأبيض” وحلقات “أهلًا بالصين” لتعليم اللغة الصينية على القناة الثانية، بالتزامن مع زيارة الرئيس الصينى لمصر وانطلاق العام الثقافى الصينى المصرى والذكرى الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر.
 
 فهل سينجح التليفزيون المصري في التسويق للمحتوي الصيني، ام ستكون مخاطرة في ظل منافسة القنوات الخاصة باعمال تركية وهندية حققت نجاح جماهيري كبير.
 
بداية آوضح خالد عبد المؤمن مدير عام التسويق بالقطاع الاقتصادي للتليفزيون المصري، ان التليفزيون المصري غير مسئول عن الترويج لأي عمل أو تسويقه “فدوره يقتصر فقط على نقل العمل وعرضه وعرض بروموهات إعلانية لتوقيت عرض العمل  بالقناة مثله مثل أي محتوى يتم شراءه”.
 
ويرى عبد المؤمن ان نجاح الدراما الصينية من عدمه، مرهون بأول عمل سيتم عرضه ومدى قوته، “فإذا كان المحتوى متميز سيحقق نجاحا وسيكون بداية لعرض أعمال صينية أخرى”.
 
وعن حلقات تعليم اللغة الصينية يري عبد المؤمن ان الثقافة الصينية  تختلف بشكل كبير عن المصرية، ولذلك من الصعب أن تحقق قبول جماهيري.

وفي سياق متصل، يرى الدكتور مودي الحكيم رئيس مجلس ادارة مؤسسة مودي ميديا هاوس للخدمات الاعلامية والاعلانية، أن الهدف الاساسي من عرض محتوي صيني بالتيلفزيون المصري، توطيد العلاقات المصرية الصينية  والتاكيد علي حرص مصر علي نشر الثقافة الصينية، لذلك فالهدف سياسي اكثر من تحقيق مكسب تجاري أو الدخول في منافسة مع القنوات الخاصة.

وأضاف الحكيم :”انبهر عدد كبير من المصريين بعرض الفنون الصينية  خلال زيارة الرئيس الصيني بالاقصر، وبالتالي قد يحقق العمل الصيني نسبة مشاهدة جيدة “.
 
ورهن الحكيم نجاح انتشار الدراما الصينية في مصر بمستوى الدوبلاج خاصة ان المصريين اعتادوا مؤخرا على الدبلجة اكثر من الترجمة .
 
وتوقع الحكيم ان تقلد القنوات الخاصة التليفزيون المصري وتقوم بشراء اعمال صينية اذا أثبتت التجربة الاولي نجاحها.
 
وفي سياق متصل اوضح رامي الدسوقي المبدع بوكالة توتيم للدعاية والاعلان، ان الهدف الاساسي من وراء برامج تعليم الثقافة الصينية تقديم خدمات اضافية لمن يرغب في تعلم اللغة الصينية، موضحا أنها خدمة لن يجني منها التلفزيون اي عائد تجاري، كونها مجرد محتوي ضمن خطته لدعم الثقافة الصينية فقط.

وعن الاعمال الدرامية، اوضح الدسوقي ان تجربة عرض المسلسل الصيني اوشين حقق نجاحا كبيرا وقت عرضه منذ سنوات عديدة بشكل حصري علي القنوات المصرية في وقت لم يكن لها منافس، وبالتالي فان تجربة عرض محتوي صيني ليست جديدة وليست مخاطرة.
 
واضاف الدسوقي :”يمكن ان يستغل التليفزيون المصري نجاح العمل الصيني اذا حقق جذب انتباه جماهيري نحوه في تقديم محتوي اخر قوي لكي ينجح في اعادة المشاهدة الجماهيرية نحوه”.
 
ولفت الدسوقي إلى ان الدراما الصينية قد تصبح “الموضة الجديدة” وتنافس الهندية والتركية .

شارك الخبر مع أصدقائك