اقتصاد وأسواق

هل تعرف عدد مبادرات صناديق التبرع لمصر منذ 25 يناير وحصيلتها؟

منذ اندلاع ثورة 25 يناير التى أطاحت بنظام مبارك عام 2011 حتى الآن, ظهرت عدد من المبادرات التى دعت لتأسيس صناديق تبرعات لدعم الاقتصاد وصل عددها إلى 6 صناديق حتى الآن, لم تجمع سوى ما يقرب من 10 مليارات جنيه فقط، رغم أن صندوق تحيا مصر وحده استهدف وقت تأسيسة جمع مائة مليار جنيه.

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد فتحى

منذ اندلاع ثورة 25 يناير التى أطاحت بنظام مبارك عام 2011 حتى الآن, ظهرت عدد من المبادرات التى دعت لتأسيس صناديق تبرعات لدعم الاقتصاد وصل عددها إلى 6 صناديق حتى الآن, لم تجمع سوى ما يقرب من 10 مليارات جنيه فقط، رغم أن صندوق تحيا مصر وحده استهدف وقت تأسيسة جمع مائة مليار جنيه.

تمثلت هذه الصناديق فى كل من صندوق “25 يناير” الذى طرحه وزير المالية الأسبق سمير رضوان, صندوق “العزة والكرامة” للشيخ محمد حسان, “معا لتطوير العشوائيات” للفنان محمد صبحى, “صندوق النهضة” فى عهد الإخوان, و”دعم مصر” بعد ثورة 30 يونيو, و”تحيا مصر” فى عهد الرئيس السيسى.

وكانت توقعات خبراء الاقتصاد تشير إلى أن الحصيلة الإجمالية لصندوق “تحيا مصر” – بعد ضم حصيلة  صندوقى “النهضة” و “دعم مصر” إليه – سوف تصل إلى 12 مليار جنيه مطلع عام 2015, , فى حين أن مجموع الحصيلة الحقيقية للأرصدة المعلنة لجميع الحسابات المصرفية للصناديق لم تصل حتى لـ 10 مليارات جنيه. 

ومن المعروف أن الرئيس عبد الفتاح السيسى كان قد صرح فى حوار أجراه مع رؤساء تحرير الصحف القومية مارس الماضى، أن حصيلة صندوق تحيا مصر تدور حول 6 مليارات جنيه فقط، وأنه لن يضغط على أحد من أجل مساعدة مصر.

وعلى مدار الأربعة أعوام الماضية, لم يعرض القائمون على هذه الصناديق أى تقارير رسمية لها على الجهات الرقابية على مدار أربع سنوات ماضية سوى فى بعض الحالات – كما أن سبل استثمارها مازالت غير معروفة باستثاء القليل.

البداية كانت من جانب الدكتور سمير رضوان, أول وزير مالية بعد ثورة 25 يناير, عندما دعا لتأسيس صندوق “25 يناير” لدعم الاقتصاد المصرى المتعثر, إلا أنه لم يلق قبولا من المصريين الذين عانوا من تردى الأوضاع الاقتصادية بعد الثورة, ومازالت  حصيلته “غير معلنة” حتى الآن.

وعندما هددت أمريكا بقطع المساعدات المالية عن مصر بعد ثورة 25 يناير, أعلن الشيخ محمد حسان تأسيس صندوق “العزة والكرامة” ليكون بديلا عن المعونة الأمريكية، وجمع نحو 60 مليون جنيه لم يعرف أحد مصيرها حتى الآن.

وفى مايو 2012 أسس الفنان محمد صبحى بالتعاون مع الدكتور عبد القوى خليفة, محافظ القاهرة السابق حملة “معا لتطوير العشوائيات” التى تبناها صبحى وتحمل رقم حساب “444333”، وقد كان الهدف منها تجميع مليار جنيه لدعم العشوائيات.

وفى ديسمبر الماضى, افتتح رئيس مجلس الوزراء, المهندس إبراهيم محلب أعمال المرحلة الأولى التي تم تنفيذها من المدينة السكنية التى أقامتها الحملة على مساحة 60 فداناً بطريق القاهرة -الإسماعيلية الصحراوى، وتضم نحو 1100 وحدة سكنية مشطبة بالكامل, بمساحة 80 مترًا للوحدة، وذلك من أصل نحو 5300 وحدة سكنية من المقرر أن يضمها المشروع.

وفي يونيو 2012 أسس الإخوان الصندوق الرابع تحت اسم “صندوق النهضة” برقم حساب “333/333″، بعد فوز الرئيس المعزول محمد مرسى بالانتخابات الرئاسية, لكنه قابل رفضا شعبيا آنذاك.

ولم يجمع صندوق النهضة إلا 22 مليون جنيه, بعد رفض المعارضة اعتماد الاقتصاد المصرى على التبرعات, لكن حتى هذه اللحظة لم يتم إنفاق منها سوى قرابة المليون جنيه فقط على تطوير بعض المناطق وإنشاء مدارس ومستشفيات.

وبعد عزل مرسى في 3 يوليو 2013، نشأت فكرة إنشاء صندوق “دعم مصر” لتلقي تبرعات الأفراد والهيئات المودعة بجميع البنوك العاملة في مصر, والذى أنشئ له حساب “306306” بمبادرة من بعض رجال الأعمال, وقد لاقت الفكرة استجابة من عدد كبير من المصريين, حيث جمع الصندوق نحو 850 مليون جنيه, وكان يهدف لجمع استثمارات بـ 100 مليار دولار خلال 4 سنوات.

وفى يونيو 2014, دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنشاء صندوق “تحيا مصر” برقم حساب “03070307” وافتتح التبرع فيه بنصف راتبه الشهرى، وكان الهدف منه تجميع 100 مليار جنيه وإعادة ضخها كاستثمارات في مشاريع حيوية.

وعلى الرغم من أن مبالغ تبرعات السياسيين والفنانين ورجال الأعمال الذين اعلنوا التبرع باجزاء من ثرواتهم وصلت حتى منتصف شهر أغسطس 2014، حوالى 8 مليارات جنيه، إلا أن الحصيلة التى أعلنها رئيس الجمهورية بلغت 6 مليارات جنيه فقط فى ديسمبر الماضى، ما يعنى أن إعلانات التبرع لم تصل إلى التنفيذ.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »