سيــارات

هل تطرح النصر سيارتها الجديدة يونيو المقبل؟

إعادة التشغيل يتطلب ضخ استثمارات بقيمة 500 مليون جنيهخطوط الإنتاج الحالية متهاكلة وتعود للحرب العالمية الثانيةالمال ـ خاص:كشف مصدر وثيق الصلة بشركة النصر للسيارات، عن تعثر المفاوضات مع عدد من الشركات العالمية، لإعادة تشغيل خطوك الإنتاج فى يونيو المقبل، مؤكدا سعيه إلى استقطاب مصنعين عالميين ج

شارك الخبر مع أصدقائك

إعادة التشغيل يتطلب ضخ استثمارات بقيمة 500 مليون جنيه

خطوط الإنتاج الحالية متهاكلة وتعود للحرب العالمية الثانية


المال ـ خاص:

كشف مصدر وثيق الصلة بشركة النصر للسيارات، عن تعثر المفاوضات مع عدد من الشركات العالمية، لإعادة تشغيل خطوك الإنتاج فى يونيو المقبل، مؤكدا سعيه إلى استقطاب مصنعين عالميين جدد خلال الفترة المقبلة.

كان وزير قطاع الأعمال العام، أشرف الشرقاوى، قد أعلن منتصف ديسمبر من العام الماضى، عن السيارة الجديدة المزمع إنتاجها فى مصانع النصر خلال يونيو من العام الجارى، مؤكدا وجود مفاوضات جادة مع عدد من الشركات الأم غير المتواجدة محليا لتصنيع وتجميع سيارتها بخطوط إنتاج الشركة.

وكشف المصدر، الذى شدد على عدم ذكر اسمه، أن عددا من الشركات العالمية، أبدى رغبته مؤخرا فى التعاون مع قطاع الأعمال العام، لإعادة إحياء شركة النصر، إلا أن المباحثات لاتزال فى مراحلها الأولى، مؤكدا إعلان ما ستسفر عنه المفاوضات فى فور التوصل لاتفاق بين الطرفين.

وعلى صعيد آخر، قال أحد خبراء صناعة السيارات، إن خطة إحياء «النصر» تستلزم ضخ استثمارات 300 – 500 مليون جنيه، نظرا لكون المعدات الحالية متهاكلة ويرجع تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية.

وأشار إلى أن التطور التكنولوجى الذى شهدته صناعة السيارات على مدار السنوات العشرة الأخيرة، جعل خطوط الإنتاج بـ «النصر» غير قابلة للتشغيل أو استعادة إنتاج السيارة الشاهين مرة أخرى، كما أن المستهلك بات على وعى بأن السيارة الراغب فى شرائها لابد وأن تتمتع بقدر كاف من الرفاهية والتكنولوجيا، غير المتوفرة فى خطوط «النصر».

وأكد ضرورة البحث عن مستثمرين محليين، إلى جانب الشركات العالمية، للتوصل إلى نتائج إيجابية حقيقية لإعادة تشغيل الشركة.

كان إبراهيم عجلان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «النصر»، قد أبدى فى وقت سابق رغبته فى تكوين شراكة مع المستثمرين، وأصحاب الشركات العالمية والمحلية الراغبين بالاستثمار فى مجال صناعة السيارات وتطوير الشركة.

وأشار إلى أن الدعوة تستهدف إنتاج سيارة مصرية منافسة لمثيلاتها فى السوق المحلية والعالمية، من حيث الإمكانيات والمواصفات والثمن، مع الاحتفاظ بمعايير الأمان والجودة بنسبة مكونات محلية تفوق %60.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »