Loading...

هل تستطيع التكنولوجيا حقن الدماء على الحدود ؟

Loading...

سارة عبد الحميد:

لما كانت التكنولوجيا العصا السحرية لحل المشاكل التى تواجهها المجتمعات المختلفة، فكان لابد من التساؤل حول إمكانية الاستفادة مما انتجته كوسيلة لحماية الحدود ومراقبة مايحدث لأخذ إجراءات استباقية لمواجهة العمليات الإرهابية والخروج بأقل خسائر ممكنة ومنع مزيدا من الدماء على الحدود المصرية.

وكانت مصرودعت أمس، أكثر من 30 شهيدا من جنودها على الحدود على أثر تفجيرات العريش التى أودت بحياتهم بالاضافة الى اكثر من 40 مصابا.

وتعد هذه المرة الثانية خلال أربعة شهور التى تشهد الحدود بأراضى سيناء تفجيرات ارهابية تفقدها جنودها، حيث ودَّعت مصر فى شهر أكتوبر الماضى 33 شهيداً اخرين من رجال القوات المسلحة.

وسعت العديد من الدول خلال الاونة الماضية فى تطويع التكنولوجيا ووضعها على اولويات استراتيجيتها لاستكشاف أفضل الممارسات لتعزيز التدابير والإجراءات الأمنية لأجل حماية حدودها الدولية وأمنها الوطنى من الانتهاكات الأمنية كعمليات التهريب والهجرات غير الشرعية لاسيما التفجيرات الارهابية التى ازدادت بكافة دول العالم خلال السنوات الاخيرة، ومن هذه الادوات التى اعتمدت عليها :

أبرز الأدوات التكنولوجية لحماية الحدود

-        كاميرات المراقبة الامنية ""CCTV

-        التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد "3D"

-        الاقمار الصناعية

-        اجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء والليزر .

-        تقنيات رسم الخرائط والمسح .

-        نظم المعلومات الجغرافية "GIS"

-        انشاء سياج أمنية تكنولوجية

التجربة السعودية

وتعد السعودية من أبرز الدول العربية فى المنطقة التى قامت مؤخرا بالاستفادة من الاليات التكنولوجية لحماية حدودها خاصة من تنظيم داعش حيث قامت بتدشين الرحلة الأولى من إنشاء سياج أمني أمني ونظام رادارات متطور لمراقبة الحدود البرية والبحرية والجوية الشمالية ، وتم ذلك خلال شهر سبتمبر من العام الماضى.

ويضم المشروع مليونا و450 ألف متر شبكة ألياف بصرية و50 رادارًا بطول 900 كيلومتر، ويضم المشروع 8 مراكز للقيادة والسيطرة و32 مركز استجابة على طول الحدود مجهزة بـ 3 فرق للتدخل السريع و38 بوابة خلفية وأمامية مزودة بكاميرات مراقبة وعدد أبراج المراقبة والاتصالات بالمشروع 78 برجًا، منها 38 برج اتصالات و50 كاميرا نهارية وليلية، و40 برج مراقبة و85 منصة للمراقبة و10 عربات مراقبة واستطلاع.

يذكر أن الرياض وقعت عام 2009 اتفاقا مع المجموعة الأوربية للصناعات الجوية والدفاعية "آي أيه دي إس" لتشييد سياج أمني متطور جدا تكنولوجيا، يغطي كافة حدود المملكة البالغ طولها تسعة آلاف كلم، وبحسب التقديرات تصل قسمة المشروع الى 2.8 مليار دولار.

ضرورة تخصيص ميزانية لتطبيق الادوات التكنولوجية

وبالتالى لابد أن تقوم الحكومة المصرية بالسير على نفس النهج التى تتبعه الحكومات المختلفة على الصعيد الدولى والاقليمى بما يتطلب تخصيص ميزانية كبيرة لتطبيق هذه الاجراءات ،بهدف تعزيز فعالية وكفاءة عمليات المراقبة والاستطلاع والتحكم وحماية الحدود ووضع ذلك على أولويات الاعمال خلال الاونة الراهنة .

هل تستطيع التكنولوجيا حقن الدماء على الحدود ؟
جريدة المال

المال - خاص

12:01 ص, السبت, 31 يناير 15

سارة عبد الحميد:

لما كانت التكنولوجيا العصا السحرية لحل المشاكل التى تواجهها المجتمعات
المختلفة، فكان لابد من التساؤل حول إمكانية الاستفادة مما انتجته كوسيلة
لحماية الحدود ومراقبة مايحدث لأخذ إجراءات استباقية لمواجهة العمليات
الإرهابية والخروج بأقل خسائر ممكنة ومنع مزيدا من الدماء على الحدود
المصرية.

وكانت مصرودعت أمس، أكثر من 30 شهيدا من جنودها على الحدود على أثر تفجيرات العريش التى أودت بحياتهم بالاضافة الى اكثر من 40 مصابا.

وتعد هذه المرة الثانية خلال أربعة شهور التى تشهد الحدود بأراضى سيناء
تفجيرات ارهابية تفقدها جنودها، حيث ودَّعت مصر فى شهر أكتوبر الماضى 33
شهيداً اخرين من رجال القوات المسلحة.

وسعت العديد من الدول خلال الاونة الماضية فى تطويع التكنولوجيا ووضعها على
اولويات استراتيجيتها لاستكشاف أفضل الممارسات لتعزيز التدابير والإجراءات
الأمنية لأجل حماية حدودها الدولية وأمنها الوطنى من الانتهاكات الأمنية
كعمليات التهريب والهجرات غير الشرعية لاسيما التفجيرات الارهابية التى
ازدادت بكافة دول العالم خلال السنوات الاخيرة، ومن هذه الادوات التى
اعتمدت عليها :

أبرز الأدوات التكنولوجية لحماية الحدود

–        كاميرات المراقبة الامنية “”CCTV

–        التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد “3D”

–        الاقمار الصناعية

–        اجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء والليزر .

–        تقنيات رسم الخرائط والمسح .

–        نظم المعلومات الجغرافية “GIS”

–        انشاء سياج أمنية تكنولوجية

التجربة السعودية

وتعد السعودية من أبرز الدول العربية فى المنطقة التى قامت مؤخرا
بالاستفادة من الاليات التكنولوجية لحماية حدودها خاصة من تنظيم داعش حيث
قامت بتدشين الرحلة الأولى من إنشاء سياج أمني أمني ونظام رادارات متطور
لمراقبة الحدود البرية والبحرية والجوية الشمالية ، وتم ذلك خلال شهر
سبتمبر من العام الماضى.

ويضم المشروع مليونا و450 ألف متر شبكة ألياف بصرية و50 رادارًا بطول 900
كيلومتر، ويضم المشروع 8 مراكز للقيادة والسيطرة و32 مركز استجابة على طول
الحدود مجهزة بـ 3 فرق للتدخل السريع و38 بوابة خلفية وأمامية مزودة
بكاميرات مراقبة وعدد أبراج المراقبة والاتصالات بالمشروع 78 برجًا، منها
38 برج اتصالات و50 كاميرا نهارية وليلية، و40 برج مراقبة و85 منصة
للمراقبة و10 عربات مراقبة واستطلاع.

يذكر أن الرياض وقعت عام 2009 اتفاقا مع المجموعة الأوربية للصناعات الجوية
والدفاعية “آي أيه دي إس” لتشييد سياج أمني متطور جدا تكنولوجيا، يغطي
كافة حدود المملكة البالغ طولها تسعة آلاف كلم، وبحسب التقديرات تصل قسمة
المشروع الى 2.8 مليار دولار.

ضرورة تخصيص ميزانية لتطبيق الادوات التكنولوجية

وبالتالى لابد أن تقوم الحكومة المصرية بالسير على نفس النهج التى تتبعه
الحكومات المختلفة على الصعيد الدولى والاقليمى بما يتطلب تخصيص ميزانية
كبيرة لتطبيق هذه الاجراءات ،بهدف تعزيز فعالية وكفاءة عمليات المراقبة
والاستطلاع والتحكم وحماية الحدود ووضع ذلك على أولويات الاعمال خلال
الاونة الراهنة .

جريدة المال

المال - خاص

12:01 ص, السبت, 31 يناير 15