تأميـــن

هل إلى خروج من سبيل؟ 5-5 “الخدمات المعاونة”

بقلم: إبراهيم عبدالشهيد                         العضو المنتدب لشركة "تراست" لوساطة إعادة التأمين ربما لا يلتفت الكثيرون الى دور تلك المؤسسات الخدمية كما لا تعطي الهيئات اللاعبة الأهمية المطلوبة لتطوير دور تلك المؤسسات…

شارك الخبر مع أصدقائك

بقلم: إبراهيم عبدالشهيد
                        العضو المنتدب لشركة “تراست” لوساطة إعادة التأمين

ربما لا يلتفت الكثيرون الى دور تلك المؤسسات الخدمية كما لا تعطي الهيئات اللاعبة الأهمية المطلوبة لتطوير دور تلك المؤسسات لكي تكون لاعبا رئيسيا في تطوير الأداء المهني والفني في السوق. وسوف نستعرض باختصار لأهم الادوار التي قد تحتاج  الى نظرة لتطوير تلك المؤسسات:-

معهد التأمين بمصر

مما لاشك فيه أن المعهد يقوم بدور هام في خلق الوعي التأميني وتأهيل  الكوادر الفنية من خلال منح دبلوم دراسات عليا. ونرى أن تعطى الأولوية لدارسي معهد التأمين والمنضم إلى المعهد الملكي البريطاني CII  من اجل تأهيل كفاءات متميزة علميا ولغويا تستطيع التواصل مع أسواق إعادة التامين العالمية. مصر لديها معاهد أخرى تمنح دبلومات في نفس التخصص باللغة العريية ولكن القطاع يحتاج الى خبرات تستطيع التواصل مع الآخر بلغته
كما نقترح أن يستقل المعهد تماما عن الهيئة العامة للرقابة المالية أو الإتحاد المصري للتأمين وأن ننشيئ مؤسسة تضاهي معاهد التدريب المنتشرة حولنا ، وتكون قبلة يؤمها المتدربين من كل حدب وصوب ، تلك اكبر دعاية لسوق التأمين المصري .

خبراء تسوية التعويضات

توجد بعض الشركات  المتخصصة في هذه المهنة ولكن مازالت النزعة الفردية هي المسيطرة بما لا يسمح بنقل الخبرات للأجيال القادمة وعدم الإستمرارية وبشفافية هناك بعض المآخذ من جانب معيدي التأمين على ما يقدم من خدمات ومستوى التقارير الفني واللغوي ،ويأتي في هذا الإطار أيضا خبراء معاينة ماقبل الإصدار.

 لقد بات تطوير هذه المهنة من خلال رفع كفاءة الخبراء الحاليين  من كافة الجوانب وتشجيع دعم المؤسساتية ، مما يعطي الثقة لمعيدي التامين العالميين وتقلل إن لم توقف شكواهم المستمرة من مستوى تقارير تسوية التعويضات مطلبا حيويا

وسطاء إعادة التامين

أحسن المشرع صنعا بسن التشريعات بتأسيس شركات الوساطة والتي تحتاج إلى دعم  الهيئة العامة للرقابة المالية وحمايتها من المنافسة الضارية من الشركات الغير مرخص لها بالعمل في مصر وضمانا لحقوق حملة الوثائق والتعارض في المصالح الذي توخى فيه المشرع جانب الحرص الشديد

وختاما أن هذا التصور الذي قد يبدو حالما هو مجردمحاولة وعصف ذهني لكل المهتمين بالقطاع للوصول إلى تصور ربما يكون غير ماسبق تماما يهدف إلى تطوير وتضفير جهود المؤسسات المعنية لعودة قطاع التامين الى جادة الطريق. وأيا ما كان الحل فلن يؤتي ثماره إلا لو أدىكل طرف من الأطراف دوره كما يجب وفقط.

شارك الخبر مع أصدقائك