لايف

هلع إسرائيلي بعد إطلاق صواريخ من قطاع غزة على عدة مناطق (صور)

قرر الجيش الإسرائيلي بعد الهجمات إغلاق الطرق والمناطق على حدود قطاع غزة خوفًا من إطلاق القناصة وإطلاق الصواريخ المضادة للطائرات

شارك الخبر مع أصدقائك

دوت صافرات الإنذار ظهر اليوم في مستوطنات غلاف غزة عقب إطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة صوب أهداف إسرائيلية في مناطق سيدرت وشاعر هنيغيف، والنقب، فيما اعترضت القبة الحديدية باقي الصواريخ.

نتنياهو: إما أن تكبح حماس جماح إطلاق الصواريخ أو سيتعين علينا التحرك

وأفاد موقع “واللا” الإسرائيلي أن الصواريخ والشظايا أصابوا فناء وملعب في تل أبيب، وسقط صاروخ آخر في منطقة مفتوحة في نير عم، حيث تسببت شظاياها في إلحاق أضرار بسيارة كانت متوقفة في المنطقة.

وفي تعقيب أولي على إطلاق الصواريخ، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو: “إما أن تكبح حماس جماح إطلاق الصواريخ أو سيتعين علينا التحرك”.

جيش الاحتلال يعترض 12 صاروخا فلسطينيا بالقبة الحديدية

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم التعرف على 14 عملية إطلاق صواريخ، تم اعتراض 12 منها، ويجري نتنياهو مشاورات أمنية.

وقال “واللا”: سقط صاروخ وشظايا صباح اليوم الاثنين في فناء وملعب في سديروت، بعد أن استؤنفت نيران قطاع غزة باتجاه المدينة والمجالس المحلية لمجلس النقب الإقليمي.

وهاجم جيش الإحتلال الإسرائيلي مجموعة من أهداف الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، ووفقاً للتقارير الفلسطينية، تركز الهجوم غرب خان يونس في جنوب قطاع غزة.

وفي ظل استئناف إطلاق النار، عقد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية عبر الهاتف مع رؤساء مؤسسة الدفاع، وأطلعه على الوضع الأمني.

كتائب القدس: الحساب مع إسرائيل مفتوح

يشار إلي أنه تم إطلاق النار بعد أن وعدت حركة الجهاد الإسلامي بالرد على هجمات القوات الجوية على خط المنظمة المستهدف في قطاع غزة، حيث مقتل اثنين من عناصرها.

وقالت كتائب القدس ، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، “الحساب مع إسرائيل مفتوح”، وصرح المتحدث باسم سلاح أبو حمزة أن “العدوان الإسرائيلي في دمشق ومقتل جنودنا حدث لن يمر في صمت”.

وأكد جيش الإحتلال الإسرائيلي أن الهجوم كان ردا على الصواريخ التي أطلقت على الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة الليلة الماضية، والتي تضمنت أكثر من 30 صاروخًا تم إطلاقها على التجمعات الجنوبية.

الجيش الإسرائيلي يغلق الطرق الرئيسية في المناطق السكنية

بعد الهجمات، قرر الجيش الإسرائيلي إغلاق الطرق والمناطق على حدود قطاع غزة خوفًا من إطلاق القناصة وإطلاق الصواريخ المضادة للطائرات.

وفقًا لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، بقي 55 ألف طالب في قطاع غزة وعسقلان ونتيفوت في منازلهم ولم يذهبوا إلى المؤسسات التعليمية.

في أعقاب التصعيد، أصدرت قيادة الجبهة الداخلية مبادئ توجيهية تحظر الأنشطة التعليمية في المجالس الإقليمية في عسقلان ونيتيفوت وسديروت وعسقلان الساحلية وإشكول وسدي نقب وشعار النقب.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »