بورصة وشركات

هشام توفيق: «كايرو سولار» تتراجع عن الطرح بالبورصة

هشام توفيق: «كايرو سولار» تتراجع عن الطرح بالبورصة

شارك الخبر مع أصدقائك

حوار ـ عمر سالم

أكد هشام توفيق، رئيس مجلس إدارة شركة كايرو سولار للطاقة الشمسية، أن الشركة تتفاوض مع 3 مؤسسات مالية دولية ومحلية للاستحواذ على حصتها المطروحة بواقع %49، فى الوقت الذى قررت فيه الشركة التراجع عن فكرة الطرح بالبورصة التى كانت تدرسها مؤخرا؛ بسبب عدم وضوح الرؤية، وبطء الإجراءات.

وأوضح توفيق فى حواره لـ«المال»، أن المؤسسات الدولية الجارى التفاوض معها تتضمن صندوقًا أيرلنديًا وآخر إنجليزيًّا، بالإضافة إلى مؤسسة مالية محلية، لافتًا إلى أنه كان قد تقدم نحو مؤسستين أخريين لنفس الغرض، ولكن لم يتم قبول عروضها وجارٍ التفاوض مع الثلاث مؤسسات لاختيار العرض الأفضل.

وتوقع اختيار العرض الأفضل قبل شهر يونيو المقبل، لافتا إلى أن القانون المنظم لعمل الشركة يتيح لمؤسسى الشركة بيع نحو %49 من إجمالى الشركة.

وقال إنه كان من المقرر أن تقوم الشركة بالإغلاق المالى لمشروع المحطة الشمسية الجارى تنفيذه فى أسوان بقدرة 50 ميجاوات قبل شهر يوليو المقبل.

ويصل إجمالى رأسمال المشروع المرخص لنحو 150 مليون جنيه، والمدفوع نحو 22.5 مليون جنيه.

أكتوبر المقبل توقيت الإغلاق المالى للمشروع

وكشف توفيق أن إجمالى استثمارات المشروع تصل لنحو 76 مليون دولار بما يعادل نحو 580 مليون جنيه، لافتًا إلى أنه طبقًا لشروط مشروعات تعريفة التغذية، فإن توقيت الإغلاق المالى للمشروعات يتم فى شهر أكتوبر المقبل.

وحصلت الشركة على أراض بمساحة تبلغ نحو كيلو متر فى منطقة بنبان فى محافظة أسوان.

وأشار إلى أن الشركة قامت حتى الآن بتسديد نحو 22 مليون جنيه لوزارة الكهرباء، ممثلة فى الشركة المصرية لنقل الكهرباء من إجمالى تكلفة تقاسم التكاليف الخاصة بربط مشروعات تعريفة التغذية، ومشاركة الشركة فى المشروع والبالغة 40 مليون جنيه.

وكشف أنه من المرتقب أن تقوم الشركة بتسديد نحو 10 ملايين جنيه أخرى خلال شهر مارس المقبل.

تدبير التمويلات.. وعدم تفعيل قانون

«التعريفة» أبرز التحديات

وأوضح توفيق أن أبرز المعوقات التى تواجه الشركة والاستثمار بقطاع الطاقة المتجددة بشكل عام، تدبير التمويل الخاص بالمشروعات، وعدم تفعيل كامل بنود ونصوص قانون تعريفة التغذية، والتى تنص على أن تلتزم وزارة المالية بتوفير تمويل لمشروعات الطاقة الشمسية للمحطات حتى 500 كيلو وات بفائدة تتراوح ما بين 4 و%8 وتقوم المالية بتسديد الفارق.

ولفت إلى أن إجمالى ما تم تنفيذه حتى الآن من مشروعات الطاقة الشمسية أعلى أسطح المبانى يصل لنحو 10 ملايين كيلووات مقارنة بنحو 300 مليون كيلووات تستهدف الحكومة إنشاؤها أعلى أسطح المبانى، عبر عدد من المبادرات أبرزها مبادرة إنارة 1000 مبنى حكومى بالطاقة الشمسية بأنظمة الخلايا الفوتوفلطية، وفى حالة تدبير التمويل سيتم الانتهاء فى تلك المشروعات خلال شهور قليلة للغاية.

وطالب توفيق الحكومة بضرورة الضغط على البنوك المحلية بحيث لا يرتفع سعر الفائدة على القروض المقدمة لمشروعات الطاقة عن %5، وفترة سداد تصل لنحو 8 سنوات، مقارنة بنحو %12 فائدة حاليا، وفترة سداد تصل لنحو 5 سنوات، وهو ما يعد عائدًا غير مشجع للاستثمار بالقطاع المنزلى لارتفاع الفائدة، بالإضافة لصعوبة تدبير التمويلات.

تعاقدنا على مشروعات أعلى المبانى

بقدرة 130 كيلو وات

وأشار توفيق إلى أن الشركة تعاقدت حاليا على تنفيذ مشروعات لتركيب محطات شمسية أعلى المنازل بقدرة إجمالية تصل لنحو 130 كيلووات خلال شهر يناير الجارى، كما تستعد للمنافسة بشكل أكبر والتوسع فى حجم مبيعاتها وتركيباتها خلال الفترة المقبلة، لاسيما أن السوق تستوعب المزيد من المشروعات.

وأكد أن تقوم حاليًا بإنشاء محطات طاقة شمسية بقدرات تصل لنحو 100 كيلووات، وتستعد لتطوير مشروعاتها خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن الشركة قامت بإنارة 7 لوحات إعلانية عبر 3 محطات طاقة شمسية بقدرات مختلفة.

وطالب بضرورة أن يتم تشغيل وإنارة كل لوح الإعلانات بالطاقة الشمسية نظرًا لما تتطلبه تلك اللوحات من قدرات ضخمة من الطاقة الشمسية، ويجب تفعيل المبادرات التى تقضى بأن يتم تأجير أماكن الإعلانات لبعض الشركات مقابل أن يقوم صاحب الإعلان بإنارته بالطاقة الشمسية.

12 مليون جنيه إجمالى المبيعات

حتى نهاية ديسمبر الماضى

وقال إن شركة كايرو سولار قامت بتنفيذ مشروعات خلال 2015 بقدرة تصل لنحو 320 كيلووات بإجمالى استثمارات وصلت لنحو 7 ملايين جنيه، وتسعى لزيادتها لنحو 600 كيلووات خلال عام 2016.

وأضاف أن إجمالى مبيعات الشركة بلغت نحو 12 مليون جنيه بنهاية ديسمبر الماضى، وتستهدف الشركة التوسع فى حجم المبيعات خلال العام الجارى، موضحًا أن إجمالى الشركات التى حصلت على تراخيص للعمل فى مجال تركيب المحطات الشمسية أعلى 140 ويضر بصناعة الطاقة الشمسية، والذى ما زال فى طور البداية.

وشدد على ضرورة تقنين التراخيص، وتشديد إجراءات، وشروط الحصول عليها، بالإضافة لضرورة وضع اشتراطات خاصة بالخلايا والمنتجات التى يتم تركيبها أعلى المنازل حتى لا يتم استيراد خلايا رديئة، ويتم تركيبها مما يضر بسمعة كل العاملين بالمجال.

ولفت توفيق إلى أن الشركة تراجعت عن فكرة تمويل مشروع المحطة الشمسية عن طريق الطرح بالبورصة المصرية، نتيجة للظروف الاقتصادية الحالية والتخبط فى بعض القرارات، وعدم وضوح الرؤية لدى الحكومة بشكل كبير، بالإضافة إلى عدم استقرار سوق التعاملات المالية، بالإضافة إلى طول الإجراءات الروتينية الخاصة بعملية الطرح وغيرها مما يتسبب فى زيادة مدة تنفيذ المشروع.

وأشار توفيق إلى أن الشركة قامت باستيراد خلايا طاقة شمسية بقدرة تصل لنحو واحد ميجاوات، وتقوم حاليا ببيعها للمشروعات والتركيب منها لمشروعاتها التى تقوم بتنفيذها، موضحًا أن %99 من الخلايا الفوتوفلطية صينية الصنع، لا سيما أن الخلايا الصينية هى ذات الجودة الأفضل والأرخص سعرًا، والصين قامت بغزو الأسواق العالمية وتقوم بالتصدير لألمانيا، وهى أحد أفضل الدول تقدمًا فى مجال الطاقة المتجددة.

3 استشاريين لمشروع «بنبان» بقدرة 50 ميجاوات

وقال توفيق إنه تم اختيار شركة D N V النرويجية كاستشارى لمشروع المحطة الشمسية، والتى سيتم إنشاؤها ببنبان بأسوان بقدرة 50 ميجاوات، بالإضافة إلى اختيار استشارى قانونى وآخر للدراسات البيئية، وأن الشركة النرويجية تعد من أفضل الشركات على مستوى الشركات الأوروبية، بالإضافة إلى أنه سيتم اختيار الأفضل بالخلايا الشمسية التى سيتم تركيبها للمشروع، مما يسهم فى إنجاز المشروع بأفضل المواصفات الدولية.

وأضاف أن الشركة تخطط للمنافسة على مشروعات إنارة 1000 مبنى حكومى بالطاقة الشمسية واقتناص العديد منها وتجرى مفاوضات حاليًا حول تلك المشروعات، والمشاركة بمشروعات مبادرة شمسك يا مصر.

وأوضح أن شركة كايرو سولار برأس مال يبلغ 150 مليون جنيه، تم تأسيسها عبر تحالف مكون من شركة المهندسين الاستشاريين المصريين «ECG» التى يرأس مجلس إدارتها عمرو علوبة، بالإضافة إلى شركة EMC المتخصصة فى مشروعات الكهرباء والبترول، وأحمد المهلمى، والقاهرة للمقاولات، ومجموعة رمسيس عطية القابضة، بالإضافة إلى توفيق.

شارك الخبر مع أصدقائك