أسواق عربية

هجوم على مراكز التسوق في السعودية قبيل زيادة قياسية في الضرائب

10% زيادة في ضريبة القيمة المضافة

شارك الخبر مع أصدقائك

تدفق السعوديون في جميع أنحاء المملكة إلى المتاجر خلال الشهر الماضي بمجرد رفع قيود الإغلاق المصاحبة لتفشي كورونا، على أمل توفير المال عبر شراء السلع غير القابلة للتلف من الطعام والملابس إلى الإلكترونيات والسيارات قبل زيادة ضريبة القيمة المضافة بمقدار ثلاثة أضعاف والتي دخلت حيز التنفيذ مطلع الشهر الجاري.

وأعلنت الرياض رفع ضريبة القيمة المضافة من 5 إلى 15٪ بدءا من 1 يوليو كوسيلة لتعزيز إيرادات الدولة في ظل انخفاض أسعار النفط.

 لكن بعض الخبراء يقولون إن ذلك قد يضر انتعاش المستهلكين، محذرين من أن القفزة في الإنفاق في الشهر الماضي قد تتوقف حتى نهاية الصيف وفي الخريف، وفقا لسي إن بي سي.

هجوم على مراكز التسوق

علي المري، صاحب شركة تجارية يعيش في مدينة الخبر شرق المملكة قال لشبكة CNBC إن المبيعات بدت وكأنها “في الجمعة السوداء”.

وأوضح أنه أراد شراء سيارة جديدة قبل زيادة الضريبة، ليجد أن السيارات بيعت بالكامل في كل وكالة زارها.

وأضاف: “قال لي بائع في إحدى الوكالات إنهم باعوا سيارات في الشهر الماضي أكثر من الأشهر الخمسة السابقة. يريد الناس توفير المال ولا يريدون دفع ضريبة القيمة المضافة “.

“ضربة ثلاثية” لاقتصاد المملكة

وزيادة ضريبة القيمة المضافة ليست السياسة الجديدة الوحيدة التي نفذتها المملكة في أعقاب تفشي كورونا وانهيار الطلب على النفط.

أوقفت الرياض بدل غلاء المعيشة للعاملين في القطاع العام، وأعلنت تأخيرات للمشاريع التي كانت جزءًا من رؤية 2030.

وتأتي تدابير التقشف المالي في الوقت الذي تعاني فيه منطقة الخليج بأكملها من الضربة المزدوجة لعمليات الإغلاق العالمية وأدنى أسعار النفط في عقدين.

ويرى طارق فضل الله ، الرئيس التنفيذي لشركة نومورا لإدارة الأصول الشرق الأوسط أن المملكة تواجه “ضربة ثلاثية”.

وأوضح: “هذا سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد السعودي .. إنه ضربة ثلاثية لأنه بالإضافة إلى انخفاض أسعار النفط وكذلك الوباء ، هناك نزوح للوافدين يحدث بينما يفقد الناس وظائفهم”.

وتابع: “نحن بالفعل أمام وضع صعب للغاية. الزيادة في الضريبة ليست عالية فقط بالمعايير الإقليمية. رفع القيمة المضافة 10% دفعة واحدة أمر غير مسبوق في أي مكان في العالم”.

وقال: “سيكون لذلك تأثير كبير على الدخل المتاح وتأثير كبير على الصناعات ذات الصلة بالاستهلاك “.

ويعتقد المري أنه بعد شهر يونيو “سينفق الناس أقل بالتأكيد”.

وتابع: “سيشعر الناس بالإحباط بسبب رؤيتهم أنه يتعين عليهم دفع 10٪ أكثر من المعتاد”.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »