سيـــاســة

“هاآرتس” : الولايات المتحدة تستعد لإدخال قوات برية و كوماندوز إلى سوريا

عادل عبد الجواد: قالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائلية، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة تستعد لسيناريو إدخال قوات برية إلى سوريا، مشيرة إلى مخاوف الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الصعوبات التي تنطوي عليها عملية تحييد "التهديد الكيماوي"، بدءا من المعلومات الاستخبارية الدقيقة…

شارك الخبر مع أصدقائك

عادل عبد الجواد:

قالت صحيفة “هاآرتس” الإسرائلية، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة تستعد لسيناريو إدخال قوات برية إلى سوريا، مشيرة إلى مخاوف الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الصعوبات التي تنطوي عليها عملية تحييد “التهديد الكيماوي”، بدءا من المعلومات الاستخبارية الدقيقة المطلوبة للعملية، وكذلك المخاطر الكامنة في إزالة وتركيز المواد الكيماوية السامة.
 

 
 الرئيس الأمريكي باراك أوباما

ونقلت “هاآرتس” عن مسؤولين أمريكيين كبار قولهم في بيانات صحفية “إن القيام بحملة واسعة النطاق لعزل التهديد الكيماوي في سوريا يتطلب إدخال قوات برية على نطاق واسع، يشارك فيها ما لا يقل عن 75 ألف جندي من الولايات المتحدة ودول أخرى.”

وأشاروا إلى أن القوات البرية يجب أن تشتمل على وحدات “كوماندوز” خاصة، وقوى استخبارية، وخبراء في مجال الأسلحة الكيماوية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الغرب على علم بوجود 18 موقعا على الأقل ، يستخدمها النظام السوري لتخزين الأسلحة الكيماوية، مؤكدة أن إدخال قوات برية سيواجه بمقاومة عسكرية سورية من جانب نظام بشار الأسد ، سواء للدفاع عن المواقع، أو لإظهار الحرب على أنها مؤامرة مشتركة للغرب وتنظيم القاعدة.

ولفتت الصحيفة إلى أن الأسلحة الكيماوية يجب تركيزها في منطقة ربما تكون خارج سوريا،  من أجل العمل على عزلها ودفنها أو تدمير المنشآت التي تحتوي على هذه الأسلحة.
وبحسب “هاآرتس” فإن هذه العملية تعتبر ضخمة جدا، وتستغرق شهورا طويلة.. وبالتالي فإنها تعتبر أسبابا جيدة للإدارة الأمريكية لتجنب القيام بعملية في سوريا.
 
ويأتي ضمن السيناريوهات الأمريكية المحتملة في سوريا، بحسب “هآرتس”، إمكانية تسليح المعارضة، إذ أن ذلك يعجل بسقوط النظام.

وأشارت إلى إمكانية أخرى وهي قصف عن بعد، لمواقع ذات صلة بالسلاح الكيماوي بالصواريخ من البحر.. لكن  ذلك قد يدفع النظام السوري إلى مهاجمة أهداف أمريكية، وقد يجر الولايات المتحدة إلى عملية عسكري واسعة.

وتناولت الصحيفة سيناريو إقامة حزام أمني على طول الحدود مع تركيا والأردن، إلا أن إقامة مثل هذه الأحزمة ستؤدي بالتأكيد إلى رد سوري قد يدفع الولايات المتحدة إلى التدخل العسكري الواسع.

وحول سيناريو السيطرة على مخازن الأسلحة الكيماوية عن طريق إرسال قوات إلى سوريا للاستيلاء عليها ومنع وقوعها بأيدي منظمات متطرفة، أشارت الصحيفة إلى أن ذلك السيناريو يتطلب إرسال عشرات آلاف الجنود إلى سوريا للسيطرة على المخازن.. الأمر الذي قد يؤدي إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط.

شارك الخبر مع أصدقائك