سيــارات

«نيسان» تستهدف رفع حجم مبيعاتها إلى 30 ألف وحدة

«نيسان» تستهدف رفع حجم مبيعاتها إلى 30 ألف وحدة

شارك الخبر مع أصدقائك

شريف عيسى

قال محمد إيهاب، مدير العلاقات العامة والتسويق والمبيعات بنيسان مصر، إن الشركة تستهدف تطوير وزيادة حجم إنتاج مصانع نيسان بالسادس من أكتوبر لسد العجز بالسوق المحلية بعد تزايد معدلات الطلب على طرازاتها خلال الفترة الماضية.

وأكد فى حواره لـ«المال» أن حجم الإنتاج حاليًا بلغ 28 ألف سيارة سنويًّا، وأن هناك خطة لزيادة الإنتاج المحلى خلال الفترة المقبلة؛ بهدف التغلب على مشكلات قوائم الانتظار وتلبية احتياجات السوق المحلية بالكامل وسد الفجوة بين الطلب والعرض.

وكشف عن وجود خطة لدى «نيسان مصر» تستهدف زيادة أعداد الموزعين والموردين؛ لتغطية مناطق الدلتا والصعيد فى الفترة المقبلة.

وأوضح إيهاب أن «نيسان مصر» تستهدف هذا العام زيادة مبيعاتها لتصل إلى 30 ألف سيارة مقارنة بالعام الماضى الذى بلغ إجماليه 27 ألف سيارة بمعدل نمو يصل إلى %11 على 2014.

الجدير بالذكر أنه وفقًا لتقرير معلومات سوق السيارات احتلت نيسان المركز الثالث فى حجم الحصة السوقية لها بمصر بعد كل من شيفورليه وهيونداى.

وتابع أن نيسان طرحت خلال فاعليات معرض القاهرة الدولى للسيارات «أوتوماك فورميلا» 4 موديلات جديدة لتحقيق المبيعات المستهدفة خلال العام الحالى وهى: سنترا، وجوك، وكشكاى، وصنى الشكل الجديد.

وذكر إيهاب أن قوائم الانتظار ارتفعت فى الفترة الماضية على بعض الموديلات مثل سكاى وجوك؛ بسبب أزمة الدولار وارتفاع حجم إقبال المستهلكين عليها.

وقال إنه رغم ارتفاع أسعار صرف الدولار وعدم استقرارها فإن الشركة لم تتجه إلى زيادة أسعارها مثلما فعلت عدد من التوكيلات ومصنعى السيارات فى مصر للتغلب على ارتفاع الدولار والحد من مخاطره.

وكشف عن ارتفاع مبيعات نيسان منذ بداية 2015 وحتى الآن بنسبة %22 مقارنة بالعام الماضى رغم الأزمات التى تعانى منها سوق السيارات فى مصر، ورغم عدم استقرار سعر الدولار وندرته بالسوق والذى أثر سلبًا على حركة البيع والشراء لنيسان مثل باقى الشركات والوكلاء.

وأضاف أن سوق السيارات شهدت ارتباكًا ملحوظًا الفترة الماضية نتيجة الارتفاع الكبير فى أسعار صرف الدولار، إلى جانب عدم قدرة البنوك المصرية على توفيره، مما أدى إلى حدوث كساد عام بجميع القطاعات الاقتصادية، بما فى ذلك قطاع السيارات.

وأشار إلى أن السوق عانت منذ مطلع العام الحالى عدة أزمات، ممثلة فيما تردد فى وسائل الإعلام عن انخفاض أسعار السيارات الأوروبية نتيجة انخفاض الضرائب عليها بنسبة %10 وفقًا لما نصت عليه اتفاقية الشراكة المصرية الأوروبية، الأمر الذى أدى إلى عدم استقرار السوق.

وتوقع إيهاب أن تشهد سوق السيارات فى مصر موجة من الانتعاش الفترة المقبلة بعد انتهاء انعقاد المؤتمر الاقتصادى وما سيترتب عليه من استقرار الأوضاع المالية والاقتصادية بالبلاد.

وأكد أن الأحداث الإرهابية والتفجيرات والاضطرابات الأمنية التى شهدتها البلاد فى الفترة الماضية لم تكن لها آثار سلبية مباشرة على حجم المبيعات وإقبال العملاء على موديلات وطرازات نيسان.

وتوقع ارتفاع مبيعات سوق السيارات خلال العام الحالى مقارنة بالعام الماضى بنسبة تتراوح بين 15 و%20 على مبيعات العام الماضى رغم التحديات التى تواجهها السوق حاليًا.

كما توقع أن تكون للقرارات الصادرة عن الرئيس عبدالفتاح السيسى قبيل انعقاد المؤتمر الاقتصادى، آثارها الإيجابية فى تعافى جميع القطاعات الاقتصادية، بما فى ذلك قطاع السيارات.

وأوضح أن عدم قدرة مصر على عقد اتفاقية لإنشاء مصنع للسيارات بها، على غرار اتفاقية أغادير فى الأردن، نتيجة عدة عوامل، أبرزها مدى قدرة صناعات السيارات بمصر على المنافسة محليًّا من حيث الجودة والسعر والكفاءة.

وطالب إيهاب مصانع تصنيع وتجميع السيارات فى مصر بضرورة تطوير وتنمية وتحسين منتجاتها، على أن تكون لها أسعار تنافسية بما يمكنها من التصدير والمنافسة فى الخارج.

وأكد اهتمام الحكومة والدولة بصناعة السيارات لكن ضمن أولويات محددة لها، مستدلا على ذلك بدعوة النائب الأول لرئيس نيسان فى أفريقيا والشرق الأوسط والهند كممثل لنيسان العالمية بالمؤتمر الاقتصادى العالمى الذى عقد مؤخرًا بشرم الشيخ، لافتًا إلى أن نتائج المباحثات التى جرت بين كل من نيسان العالمية والحكومة المصرية لم تُكشف حتى الآن لمصر.

وبيَّن أن «نيسان مصر» لا تستهدف خلال الفترتين الراهنة والمقبلة التصدير للخارج، فى ظل وجود قوائم انتظار كبيرة على جميع موديلات نيسان، وأن التركيز حاليًا ينصب على سد العجز بالسوق المحلية.

وتوقع أن يتجاوز حجم مبيعات السيارات فى العام الحالى حاجز 300 ألف سيارة رغم الأزمة الراهنة، فى ظل توقعات خبراء سوق الصرف بتوجه البنك المركزى لحل أزمة أسعار صرف الدولار وتوفره بالبنوك بعد النجاح الكبير الذى حققه المؤتمر الاقتصادى.

كما توقع أن تستعيد سوق السيارات عافيتها خلال الربع الثانى من العام الحالى بعد حالة الكساد التى عانت منها منذ يناير حتى الآن نتيجة أزمة الدولار.

وأكد إيهاب وجود علاقة قوية بين مصنع نيسان مصر والصناعات المغذية بهدف تحقيق نسبة التجميع المحلى.

وحدد عددًا من الشروط التى يجب على صانعى القرار وضعها فى الاعتبار خلال الفترة المقبلة، ومن أهمها توفير الاستقرار السياسى والأمنى، إلى جانب توفير بيئة مناسبة للاستثمار من أجل تشجيع رؤوس الأموال على اقتحام السوق المصرية، إلى جانب حل أزمة العملة الصعبة.

وتوقع زيادة الحصة السوقية للسيارات الصينية الفترة المقبلة بعد أن تمكنت من إثبات كفاءتها فى فترة وجيزة، إلى جانب تحسن جودة منتجاتها بصورة ملحوظة خلال الفترة الماضية.

وعن معرض أوتوماك فورميلا العام الحالى قال إيهاب إن إقبال الجمهور عليه كان أقل من العام الماضى من حيث التواجد أو الإقبال على الشراء.

وأرجع ذلك إلى الأحداث التى مرت بها البلاد طوال الفترة الماضية، والتى كان منها حريق قاعات مركز المؤتمرات وتزامن انعقاد المؤتمر الاقتصادى مع افتتاح المعرض.

شارك الخبر مع أصدقائك