سيــارات

نيسان إيجيبت تستهدف بيع 20 ألف سيارة العام الحالى

❏ «الميركسور» تهدد صناعة السيارات المحلية بسبب الإعفاءات❏ مستعدون لطرح «الكهربائية» بعد تشييد البنية التحتيةحوار ـ أحمد عوضقال إيساو سيكيجوتشى، العضو المنتدب ورئيس مجلس إدارة شركة نيسان إيجيبت، إن معدلات الإنتاج بمصنع نيسان تراجعت بنسبة %60، ليتراوح حجم الإنتاج الكلى لل

شارك الخبر مع أصدقائك

❏ «الميركسور» تهدد صناعة السيارات المحلية بسبب الإعفاءات

❏ مستعدون لطرح «الكهربائية» بعد تشييد البنية التحتية

حوار ـ أحمد عوض

قال إيساو سيكيجوتشى، العضو المنتدب ورئيس مجلس إدارة شركة نيسان إيجيبت، إن معدلات الإنتاج بمصنع نيسان تراجعت بنسبة %60، ليتراوح حجم الإنتاج الكلى للشركة بين 15 و20 ألف سيارة، نهاية السنة المالية لـ«نيسان» التى تنتهى فى أبريل 2018.

وأوضح أن شركته اضطرت إلى تخفيض عدد ساعات العمل، بخطوط الإنتاج، لتقتصر على دورتين فقط، بدلًا من 3 دورات.

وأرجع ذلك إلى التطورات التى شهدتها السوق عقب قرار البنك المركزى، بتعويم الجنيه فى نوفمبر 2016، وسادت حالة من عدم الاستقرار النسبى بمختلف القطاعات وعلى رأسها السيارات، موضحًا أن قطاع السيارات عانى من نقص العملة اﻷجنبية المطلوبة لاستيراد خامات الإنتاج، وصعوبة تحويل الأموال للخارج، قبل أن تتمكن البنوك من تدبير احتياجات الشركات مؤخرًا.

وأوضح أن قرارات الإصلاح الاقتصادى اﻷخيرة، من بينها خفض الدعم على المشتقات البترولية والكهرباء، أثرت سلبًا على مصنعى السيارات بزيادة تكلفة الإنتاج، وعدم قدرة الشركات على تنفيذ خطتها المستهدفة من المبيعات.

وأشار إلى أن نيسان تتوقع تراجع مبيعات السوق الإجمالية بنسب تتراوح بين 30 و%40 خلال العام الحالى؛ لتصل إلى 120 إلى 130 ألف سيارة، موضحا أن الخطة المستهدفة للشركة تتضمن تسويق إنتاجها بالكامل للعام المالى الجارى، بما يتراوح بين 15 و20 ألف سيارة.

وتوقع نمو مبيعات السيارات خلال العام المقبل؛ مدعومًا بتوافر العملة اﻷجنبية لدى القطاع المصرفى، وخطط الحكومة للسيطرة على معدلات التضخم، التى شهدت أعلى مستوياتها خلال العام الجارى لتصل إلى %34.

وتابع أن خطط نيسان إيجيبت، ترتكز على ضخ استثمارات جديدة بقطاع مراكز خدمات ما بعد البيع والصيانة، بهدف تقديم مستوى خدمة أفضل لعملائها.

ولفت إلى أن نيسان إيجيبت حذرة عند صياغة خطتها المستهدفة للعام المالى المقبل، خوفا من تفاقم التحديات المحيطة بقطاع صناعة السيارات.

وطالب بضرورة وضع خطة مستقبلية لمصنعى السيارات؛ تتضمن حزمة من الحوافز المشجعة على زيادة معدلات الإنتاج، وتعميق الصناعة المحلية، مشيرًا إلى أنه يوجد بعض التحديات مثل الاتفاقيات التجارية التى تمنح المستوردين إعفاءات جمركية مرتفعة، ما يقلل تنافسية المصنعين المحليين.

وأشار إلى أن مصنعى السيارات هم المتضرر اﻷكبر من دخول مصر ضمن قائمة دول «الميركسور»، لأنها تقدم إعفاءات جمركية، لدول متقدمة فى صناعة السيارات، ما يمكنها من إدخال منتجاتها دون تكاليف عالية، ويهدد مناخ المنافسة فى السوق المحلية.

وعن إمكانية طرح نيسان إيجيبت طرازات كهربائية داخل السوق المحلية؛ قال إن الشهر الماضى شهد قيام نيسان العالمية بإطلاق سيارتها «ليف» الكهربائية فى اليابان، لتوافر الظروف والإمكانات المؤهلة للطرح هناك، مستبعدًا طرح هذه الطرازات داخل السوق خلال الوقت الحالى، بسبب عدم وجود بنية تحتية.

وطالب الحكومة بوضع خطة مستقبلية لإنشاء البنية التحتية اللازمة، لطرح السيارات الكهربائية محليا؛ حفاظًا على البيئة، مؤكدًا أن نيسان تحرص على طرحها داخل السوق المحلية فى الوقت المناسب.

وعلى هامش طرح الشكل الجديد من قشقاى، خلال المؤتمر الصحفى اﻷسبوع الماضى، أكد أن نيسان تجدد التزامها أمام عملائها فى مصر، بتقديم العديد من الطرازات التى تلبى احتياجات ومتطلبات السوق المحلية.

وأضاف أن طراز قشقاى، يسهم فى تعزيز حصة نيسان من سوق السيارات خلال الفترة المقبلة.

شارك الخبر مع أصدقائك