بورصة وشركات

نظام الـ«DVP» الجديد يتضمن فتح حساب تسوية لأمين الحفظ فى «المقاصة»

المال ـ خاص : قال طارق عبدالبارى، نائب رئيس مجلس إدارة شركة «مصر المقاصة»، إن نظام الـ«DVP » الجديد المنتظرإرساله للهيئة خلال الفترة المقبلة يتمثل فى قيام أمناء الحفظ بفتح حسابات لدى شركة مصر المقاصة، لكى تكون عملية التسليم مقابل…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال ـ خاص :

قال طارق عبدالبارى، نائب رئيس مجلس إدارة شركة «مصر المقاصة»، إن نظام الـ«DVP » الجديد المنتظرإرساله للهيئة خلال الفترة المقبلة يتمثل فى قيام أمناء الحفظ بفتح حسابات لدى شركة مصر المقاصة، لكى تكون عملية التسليم مقابل الدفع بين شركة مصر المقاصة وأمين الحفظ مباشرة دون تدخل شركات السمسرة.

وأشار الى أنه فى السابق كانت شركات السمسرة تتحمل قيم العمليات التى تتم بنظام الـ«DVP » على أن تسترجع أموالها بعد إتمام التسوية، الأمر الذى كان يمثل عبئا فى بعض الأحيان خاصة فى حال عدم توافر قيمة العملية لدى الشركة، وهى المشكلة التى سيتم تلافيها فى حال تطبيق النظام الجديد نظرا لأن عملية تسليم الأسهم ودفع المقابل ستتم من خلال «مصر المقاصة» التى ستضمن تغطية العمليات.

وقال عبدالبارى إن الفترة الماضية أظهرت احتمالية وجود أخطاء أو تأخر فى تسويات بعض العمليات الـ«DVP » خاصة أن الفترة الماضية شهدت ظروفا استثنائية مثل شهر رمضان، الذى تزامن مع تنفيذ صفقة استحواذ «أوراسكوم للإنشاء والصناعة»، مما خلق ضغطا بيعيا على السهم، وبعد ذلك فُرضت حالة الطوارئ وحظر التجوال من الساعة السابعة، الأمر الذى كان يستدعى إنهاء الأعمال مبكرا، مما كان يعرقل التسويات أيضا.

وأشار عبدالبارى الى أن المؤسسات والأجانب المتعاملين بالسوق هم من يفضلون التداول بنظام الـ«DVP »، مشيرا الى أن المؤسسات المحلية تسويتها لا تتأخر، فى حين أن تسويات عمليات الأجانب قد تتأخر فى بعض الأحيان بسبب فروق التوقيت أو مشكلات فى التحويلات.

من جهته، قال هانى حلمى، رئيس مجلس إدارة شركة الشروق لتداول الأوراق المالية، إن تسوية الـ«DVP » فى «المقاصة» فقط دون تدخل شركات السمسرة يعتبر إجراء إيجابيا جدا، خاصة أن شركات السمسرة كانت تضطر لتحمل قيم العمليات عن طريق دفعها للعميل من رصيدها الخاص، على أن تسترجع أموالها بعد إتمام التسوية.

وأوضح أن شركات السمسرة كانت تقترض من البنوك ليوم واحد لدفع قيم العمليات، إلا أن العديد من الشركات كانت تواجه صعوبة فى الاقتراض، مما كان يضيع فرصتها فى تنفيذ بعض العمليات الضخمة بنظام الـ«DVP » بسبب عدم توافر سيولة لديها.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »