لايف

نجاح البرامج الطبية فتح الباب لموضة العلاج بالأعشاب

 إيمان حشيش

اتجه عدد كبير من الفضائيات فى الفترة الأخيرة إلى تقديم برامج طبية كمحاولة منها لتقليد البرامج الطبية الأمريكية الشهيرة مثل د". اوز" و "ذا دكتور" ولكن إما مع أطباء غير معروفين أو حديثى التخرج وإما مع من يطلقون على أنفسهم أطباء العلاج بالأعشاب. ومع انتشار هذه النوعية من البرامج بشكل كبير يبقى السؤال.. هل أصبحت هذه البرامج "موضة" جديدة بين الفضائيات؟

شارك الخبر مع أصدقائك

 إيمان حشيش

اتجه عدد كبير من الفضائيات فى الفترة الأخيرة إلى تقديم برامج طبية كمحاولة منها لتقليد البرامج الطبية الأمريكية الشهيرة مثل د”. اوز” و “ذا دكتور” ولكن إما مع أطباء غير معروفين أو حديثى التخرج وإما مع من يطلقون على أنفسهم أطباء العلاج بالأعشاب. ومع انتشار هذه النوعية من البرامج بشكل كبير يبقى السؤال.. هل أصبحت هذه البرامج “موضة” جديدة بين الفضائيات؟

 بداية, قالت الدكتورة علياء سامى, أستاذة العلاقة العامة والإعلان بإعلام القاهرة, إن برامج الأطباء أقل مللا من الإعلانات وتحقق قبول جماهيرى أكثر من الإعلانات المباشرة وهو ما دفع الكثير من الأطباء مؤخرا للترويج لأنفسهم من خلالها. وأشارت إلى أن برامج العلاج بالأعشاب هى الأكثر إقبالا من المشاهدين الذين أصبحوا مقتنعين تماما بوصفات العلاج بالأعشاب.

وأكد الدكتور مودي الحكيم رئيس مجلس ادارة مؤسسة مودي ميديا هاوس للخدمات الإعلامية والإعلانية أن الكثير من الأطباء الذين قدموا برامج باسمهم أصبحوا ينتهزون فرصة احتياج المريض للمتابعة ويضع عنوانه ضمن البرنامج. مشيراً إلى أن نقابة الأطباء عندما سمحت للأطباء الإعلان عن أنفسهم من خلال إعلانات تحريرية تركز على أعمال الطبيب وإنجازاته وأهم زياراته وسفرياته وخبرته كوسيلة إعلانية غير مباشرة, و تحول الأمر مؤخرا الى أسلوب دعائى مباشر, مؤكدا أن هذا الأسلوب من الدعاية يفقد الطبيب الكثير من الثقة.

ولفت الحكيم إلى اتجاه بعض أطباء العلاج بالأعشاب إلى التواجد بشكل مكثف على القنوات الغير مرخصة إلى أن استطاعوا تحقيق جماهيرية وشهرة عالية. مضيفاً أن غياب الرقابة على القنوات الجديدة جذبت الأطباء الغير أكفاء للإعلان عن أنفسهم فيها مستغلين انخفاض تكلفتها وقبولها لأي إعلان دون النظر لمدى فائدته من ضرره.

 ويرى وليد حسين مدير مبيعات وكالة ايجيبت لينكس لإعلانات المحمول أن إعلانات الأطباء داخل البرامج الطبية التى تقدم ملعومات مفيدة للجمهور والتى تحظي بنسبة مشاهدة واهتمام جماهيرى مرتفع أدى إلى تزايد حجم الإقبال الإعلانى عليها, بل إن البعض أصبح يهتم بالاتصال برقم الطبيب أيضا.

وأشار حسين إلى أن إعلانات الأطباء بدأت ببرنامجين فقط, ومع نجاح الفكرة والأسلوب اتجهت أغلب القنوات الفضائية إلى السماح للأطباء للإعلان عن أنفسهم, وبعد النجاح الذى حظوا به اتجهوا أيضا إلى “الأوت دور” التى أصبحت أيضا موضة دعائية جديدة لهم. ويرى أن القنوات الجديدة فتحت الباب للإعلان عن أطباء الأعشاب بشكل أدى إلى تحقيق شهرة لهم بينما تخوفت القنوات الكبرى من قبول هذه النوعية من الإعلانات خوفا من مواجهة الطبيب لأى اتهامات ربما تسيئ إلى سمعة القناة.

وعن إعلانات العلاج بالأعشاب قال إن سعيد حساسين اتجه مؤخرا بعد اتهامه بالغش والتضليل إلى تكثيف حملاته الإعلانية بالقنوات المنخفضة التكلفة لكى يثبت للجمهور أنه لازال موجود وأن الاتهامات التى تعرض لها غير صحيحة, مما ساعده فى تخطى الأزمة بشكل أثبت أن الدعاية المكثفة تكون أقوى من أى اتهامات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »