اقتصاد وأسواق

ناصر البرنس عن المنافسة مع السوريين: مطاعم مصرية فقدت عملائها بسبب رفع الأسعار

قال إن مطعمه لم يتأثر رغم تواجد السوريين في منطقته

شارك الخبر مع أصدقائك

يرى ناصر البرنس، صاحب أحد أشهر مطاعم القاهرة، إن بعض المطاعم المصرية فقدت عملائها بالفعل لصالح مطابخ سورية وأخرى غير مصرية بسبب رفعها لأسعار الوجبات “أكثر من اللازم”.

وفي تصريح لموقع “المونيتور” أوضح مالك مطعم “البرنس” في منطقة إمبابة، إن المطاعم المصرية يجب ألا تتأثر على الإطلاق بالمطاعم غير المصرية لأن “التجربة مختلفة”، وتابع:”لكن بعض الشركات خسرت بالفعل بعض عملائها بسبب رفع أسعارها أكثر من اللازم وليس بسبب المنافسة”.

وتابع:”لا يزال مطعمي يعمل كما كان من قبل، رغم أن العديد من المطاعم السورية مفتوحة الآن في مكان قريب. “

وكان حسن سليمان، مدير عام شركة أرابياتا للأغذية والمشروبات، قال في تصريحات سابقة لـ”المال” إن السوريين الذين جاءوا إلى مصر منذ سنوات، سيطروا بشكل كبير على سوق الشاورما بسبب الأسعار المعقولة والمذاق الخاص الذي حاز على إعجاب المصريين.

أسعار أفضل و”خدمة مذهلة”

تقرير “المونيتور” أشار أيضا إلى أن المطاعم السورية واصلت تفوقها وجذب المزيد من العملاء حتى في شهر رمضان الذي يميل فيه المصريون إلى الطعام التقليدي من المطبخ المصري.

“الخدمة مذهلة والطعام لذيذ ، كل ذلك بأسعار معقولة للغاية”، يقول حسن سليمان، المقيم في مدينة السادس من أكتوبر، لـ “المونيتور”، مشيرا إلى أن المطبخ السوري يتصدر قائمة المطاعم الشرق أوسطية الشهيرة، فضلا عن الطعام العراقي والهندي والصيني، رغم الخيارات غير التقليدية بعض الشيء في الإفطار.

وبحسب التقرير أدخلت مطابخ المهاجرين العديد من الأطباق الجديدة إلى مصر مثل الشاورما السورية والكنافة النابلسية وغيرها من الحلويات المصنوعة من الفستق السوري، كما نجحت طرق إعداد اللحوم والدجاج مع الخضار من المطبخين الهندي والصيني في جذب عملاء مصريين أيضا.

ويقول حسن صبري، الذي يعمل بمركز اتصالات في شركة دولية بالقاهرة، إنه أصبح عميلا منتظما للعديد من المطاعم السورية في القاهرة خلال شهر رمضان، بعد أن اكتشف أن لديهم خدمة ممتازة وطعام أفضل.

وأوضح صبري الذي تضطره ظروف عمله للإفطار خارج المنزل:” المطاعم المصرية تشترط طلب وجبة الإفطار قبل 3 ساعات على الأقل من موعد الإفطار إذا كنت ترغب في توصيل الوجبة إلى مكتبك أو منزلك، بينما بقوم المطعم السوري بنفس المهمة في غضون ساعة.. السوريون ليسوا أسرع فحسب، بل إن طعامهم أرخص وأعلى جودة”.

وتابع: “في بداية شهر رمضان حاولت وزملائي طلب الطعام من المطاعم المصرية لكن العراقيل دفعتنا إلى تجربة أحد المطاعم السورية القريبة واكتشفنا أن هذه المطاعم الصغيرة التي غالباً ما تكون متواضعة أكثر استيعابا لطلباتنا وأفضل سعرا.. حاليا أفضل أن آخذ عائلتي إلى المطاعم السورية في أيام عطلتي”.

يشار إلى أن المطاعم السورية والعراقية بدأت في الظهور بمصر خلال منتصف العقد الماضي في مناطق راقية مثل مصر الجديدة والمهندسين، ومع اندلاع الثورة السورية في عام 2011 والاضطرابات في العراق، افتتح اللاجئون السوريون والعراقيون الذين أتوا إلى القاهرة مطاعم أكثر تواضعا في أحياء الطبقة العاملة التي يعيشون فيها، ولاحقا انتشرت المطاعم العراقية والسورية في جميع المدن الجديدة الراقية كالقاهرة الجديدة و6 أكتوبر والشيخ زايد.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »