ثقافة وفنون

“ناسا” تستعين بالصخور لـ”رحلات المريخ”

"ناسا" تستعين بالصخور لـ"رحلات المريخ"

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات:

قالت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) إن مركبة فضائية مزودة بإنسان آلي ستنتزع كتلة صخرية من كويكب وتضعها في مدار حول القمر للاستعانة بها مستقبلا في استعدادات المهام الفضائية المأهولة إلى المريخ.

وتشير التقديرات إلى أن هذه المهمة ستتكلف نحو 1.25 ملياردولار وذلك بخلاف تكاليف الاطلاق ومن المقرر إطلاقها في ديسمبر من عام 2020.

وقال روبرت لايتفوت المدير المشارك في ناسا للمراسلين في مؤتمر صحفي “هناك أمور نعرف أننا سنكون بحاجة إليها عندما نتوجه إلى كوكب آخر”.

وتعتزم ناسا دراسة الكويكب لمدة عام تقريبا مع اختبار تقنيات تحديد مدار جديد له وهي مهام ربما تكون ضرورية يوما ما لإنقاذ كوكب الأرض من تصادم كارثي.

وكان كويكب أو مذنب قد ارتطم بالأرض منذ نحو 65 مليون عام ما أدى الى تغير مناخي أدى إلى انقراض الديناصورات ومعظم صور الحياة على الكوكب آنذآك

ولدى ناسا حاليا ثلاثة كويكبات مرشحة لهذه المهمة إلا أنها لن تتخذ قرارا نهائيا في هذا الشأن قبل عام 2019.

وتتضمن المهمة إطلاق مركبة فضائية مزودة بإنسان آلي تعمل بالدفع الكهربي بالاستعانة بالطاقة الشمسية إلى كويكب لإخضاعه لدراسة مستفيضة وفور الاستقرار على كتلة صخرية بعينها تناور المركبة الفضائية حول سطح الكويكب ثم تبسط ذراعي الانسان الآلي لانتزاع كتلة طولها من مترين إلى أربعة أمتار.

وسيقذف بالكتلة الصخرية -التي ستظل ملتصقة بالمركبة الفضائية-إلى مدار عال حول القمر وهي مناورة قد تستغرق ست سنوات.

وستزود المركبة الفضائية برصيف للهبوط حتى يتسنى لسفينة اوريون التابعة لناسا والتي تحمل رائدي فضاء الوصول إلى الكويكب وهي مهمة مستهدفة عام 2025.

شارك الخبر مع أصدقائك