«ميماك أوجلفى للاستشارات» تخطط للتوسع فى موريتانيا والسودان وإيران

■ مساعٍ للتعاون مع الحكومة المصرية على غرار «قناة السويس» ■ ضمان استمرارية الصحف والمجلات مرهون بتطوير المحتوى ■ انتقال العملاء بين الشركات الصغيرة أمر جيد   سمية كمال تستهدف شركة ميماك أوجلفى للعلاقات العامة زيادة حجم أعمالها فى منطقة الشرق الأوسط قبل نهاية العام الحالى بنسبة %8،

«ميماك أوجلفى للاستشارات» تخطط للتوسع فى موريتانيا والسودان وإيران
جريدة المال

المال - خاص

12:50 م, الثلاثاء, 19 يونيو 18

■ مساعٍ للتعاون مع الحكومة المصرية على غرار «قناة السويس»
■ ضمان استمرارية الصحف والمجلات مرهون بتطوير المحتوى
■ انتقال العملاء بين الشركات الصغيرة أمر جيد

 
سمية كمال

تستهدف شركة ميماك أوجلفى للعلاقات العامة زيادة حجم أعمالها فى منطقة الشرق الأوسط قبل نهاية العام الحالى بنسبة %8، إلى جانب التوسع فى 3 أسواق جديدة هى «موريتانيا»، و«السودان»، و«إيران».

وقال إدموند مطران، رئيس مجلس إدارة الشركة بالشرق الأوسط، إن من أبرز عملاء ميماك كلا من البنك العربى، وبنك مصر، وشركة فودافون قطر، وشركة لينوفو العالمية للإلكترونيات، ونستله، وشركة فيفا للاتصالات وشركة SDC فى الكويت والبحرين.

وأوضح مطران لـ”المال” خلال زيارته للقاهرة الأسبوع الماضى، أن قرار الشركة افتتاح مكتب لها فى مصر نابع من رؤيتها بشأن تطور الأحداث، ونمو الاقتصاد المصرى، كونها من أكبر الأسواق العربية.

وكشف أن استراتيجية الشركة تستهدف المحافظة على عملائها، مع الظروف الاقتصادية، والسياسية التى تمرّ بها المنطقة العربية، فميماك شركة عربية يمتد عملها من المغرب إلى عمان، وتتأثر بالتطورات السياسية والاقتصادية فى المنطقة.

وأضاف أن «ميماك» تعمل على زيادة عدد عملائها من خلال فريق تدريب خاص على أعلى مستوى بالتزامن مع صعوبة المنافسة، مشيرًا إلى أن الإعلانات الرقمية أصبحت مطلبًا رئيسيًّا للعملاء، ويجب مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية فى هذا الصدد، وتلبية احتياجات العملاء.

وأشار إلى أن الشركة ترحب بالتعاون مجددًا مع الحكومة المصرية على غرار الحملة التى نفذتها لافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة، لافتا إلى أن الوسائل التقليدية ومنها الصحف والمجالات عليها تطوير نفسها ورفع كفاءة المحتوى؛ لضمان الاستمرارية، والوصول للعملاء، اعتمادًا على دراسات وافية تقيس احتياجات مختلف الشرائح.

وألمح “مطران” إلى أن سوق الاتصالات بمصر كبير، ويجب فهم احتياجات العملاء من خلال تطوير أفكار إبداعية تستهدف توصيل مضمون الرسالة الإعلامية والإعلانية للمستهلك، معتبرًا أن السوق المصرية تواجه عدة صعوبات، منها المنافسة غير الشريفة، والتلاعب بأسعار الخدمة.

ولفت إلى أن انتقال العملاء بين المنافسين أمر جيد للسوق، ويحدث بالنسبة للشركات الصغيرة فقط، ولا يحدث مع الكبيرة.

وتأسست ميماك أوجلفى للعلاقات العامة (MOPR)، على يد «إدموند مطران» فى عام 1984 بالبحرين، وهى جزء من شركة أوجلفى آند ماذر الموجودة حول العالم، وشريكة أيضًا فى شركة أوجلفى للعلاقات العامة العالمية، والتى تعتبر واحدة من وكالات العلاقات العامة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتملك 12 مكتبًا لأعمالها فى جميع أنحاء المنطقة، مع أكثر من 90 موظفًا.

وحصدت الشركة فى يونيو 2016 على جائزة وكالة العام لاستشارات العلاقات العامة فى الشرق الأوسط خلال النسخة السنوية الثانية عشرة من حفل توزيع جوائز «سيبر» تنظمه مجموعة «هولمز» فى منطقة أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، وهو أبرز منصة تقديرية للأعمال التى تنتجها وكالات العلاقات العامة فى العالم.

ويتجاوز عدد شركات العلاقات العامة والأبحاث التسويقية فى مصر الـ 90 شركة تقريبًا، وانضم إلى السوق خلال السنوات الأخيرة عدد من اللاعبين الجدد منهم «بى أوه دى» و«ماونت بى آر» و«سبارك» تنافس قدامى السوق مثل «رادا» و«سى سى بلس» و«تراكس» و«إديتور» و«ميركورى».

وتدرس الشركات تطبيق عمولة موحدة لتقديم خدمات الاستشارات الإعلامية إلى الشركات والمؤسسات بالتزامن مع انتشار ممارسات غير تنافسية بين قدامى الشركات واللاعبين الجدد بحثًا عن جذب أكبر شريحة من العملاء، وتحقيق أرباح طائلة.

جريدة المال

المال - خاص

12:50 م, الثلاثاء, 19 يونيو 18