سيــارات

«ميشلان» تتوسع فى أسواق البرازيل والهند والصين وأمريكا

أعلنت ميشلان الفرنسية، أكبر شركة إطارات سيارات فى أوروبا، عن انخفاض أرباحها خلال النصف الأول من هذا العام، بسبب الضغوط السعرية على منتجاتها والتقلبات فى أسعار العملات الأجنبية.

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات

أعلنت ميشلان الفرنسية، أكبر شركة إطارات سيارات فى أوروبا، عن انخفاض أرباحها خلال النصف الأول من هذا العام، بسبب الضغوط السعرية على منتجاتها والتقلبات فى أسعار العملات الأجنبية.

ذكرت وكالة بلومبرج أن أرباح تشغيل شركة ميشلان ارتفعت بنسبة بسيطة من 1.15 مليار يورو، خلال النصف الأول من العام الماضى إلى 1.16 مليار يورو خلال النصف الماضى بالمقارنة مع توقعات المحللين التى بلغت 1.19 مليار يورو، بسبب ضعف المبيعات فى أسواقها المحلية.

يقول جان دومينيك سينار، الرئيس التنفيذى لشركة ميشلان، إنه يعتزم إضافة مصانع فى البرازيل والهند والصين والولايات المتحدة الأمريكية بفضل الارتفاع المتوقع فى مبيعات السيارات فى هذه الدول.

وكانت «ميشلان» قد سرحت العديد من العاملين فى مصانعها المحلية فى فرنسا بسبب شركات السيارات الأوروبية التى ما زالت تكافح للخروج من تدهور المبيعات إلى أدنى مستوى خلال السنوات الماضية، وإن كانت أسعار أسهم «ميشلان» قد ارتفعت هذا العام حتى نهاية يوليو بحوالى %5.3 لتصل القيمة السوقية لها إلى أكثر من 15.2 مليار يورو.

لكن توسع شركة ميشلان خارج فرنسا جعلها تتعرض لتأثير تقلبات أسعار العملات الأجنبية، والتى خفضت أرباح النصف الماضى بحوالى 173 مليون يورو. كما أن الضغوط السعرية وبيع منتجات «ميشلان» بأسعار منخفضة قلص أرباح النصف الأول من هذا العام بحوالى 169 مليون يورو.

ومع ذلك فإن «ميشلان» ملتزمة بتحقيق أرباح التشغيل المستهدفة هذا العام، حيث قفزت المبيعات بحوالى %3 خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالى. 

شارك الخبر مع أصدقائك